منكرات الأعراس

الدرس في منكرات الأعراس، منكرات الأعراس خطبة جمعة 22 شوال 1428هـ ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أهمية الزواج والتحذير من المنكرات في الأفراح

يُبين أهمية الزواج في الإسلام ويحذر من المنكرات في الأفراح مثل تصوير ذوات الأرواح. يُعد الزواج سنة الأنبياء والرسل.

تحريم بعض المظاهر في الأفراح

يتناول تحريم تصوير ذوات الأرواح والغناء وآلات الطرب والتمثيل لما فيها من منكرات وكبائر. النبي صلى الله عليه وسلم حرم هذه الأفعال.

تحذير من مظاهر أخرى في الأعراس

يحذر من منكرات في الأعراس مثل زفة العروس والنمص وتحلي الرجال بالذهب. تعتبر هذه الأفعال معاصي وتشبه بالكفار.

ختام بالدعاء والصلاة على النبي

يتضمن دعاء للتوفيق والصلاة على النبي والحمد لله. يعبر عن الخشوع والتقوى والتضرع إلى الله.

التفريغ النصي الكامل

﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾. لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. إن الحمد لله، إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون»، «يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا»، «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا». أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾. يخبر ربنا جل وعلا أن من آياته العظيمة أن خلق من الإنس أو للإنس من أنفسهم أزواجًا يسكنوا بعضهم إلى بعض، وجعل بينهم مودة ورحمة، وفي ذلك آيات عظيمة من آيات الله جل وعلا. وهكذا حث ربنا جل وعلا على هذا الأمر العظيم ألا وهو النكاح والزواج. يقول الله جل وعلا: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾، ويقول الله جل وعلا: ﴿وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم﴾. هكذا يحث ربنا جل وعلا على هذا الأمر العظيم، وما ذاك عباد الله إلا لأهميته ولعدم استغناء العبد والمسلم على هذا الأمر في هذه الدنيا. وكذلك أيضًا حتى نبينا عليه الصلاة والسلام فقد جاء في مسند الإمام أحمد وغيره من حديث ابن عمر وأنس ومعقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «زوّجوا الوالد الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة». بل إن النكاح عباد الله هو من سنن الأنبياء والرسل. يقول الله جل وعلا: ﴿ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك وجعلنا لهم أزواجًا وذرية﴾. وجاء في الصحيحين عن أنس رضي الله تعالى عنه أن ثلاثة نفر أتوا بيوت النبي عليه الصلاة والسلام يسألون عن عبادته، فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها، وقالوا: أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ فقال أحدهم: أما أنا فأقوم الليل ولا أنام، وقال الآخر: أما أنا فأصوم ولا أفطر، وقال الثالث: أما أنا فلا أتزوج النساء. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما إني أخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني». فأخبر عليه الصلاة والسلام أن النكاح من سنته، ومن رغب عن سنته عليه الصلاة والسلام أي عن طريقته وهديه فليس هو على هدي النبي صلى الله عليه وسلم. فلهذا عباد الله ينبغي على المسلم أن يحرص على أمر النكاح متى ما رغبت إليه نفسه واستطاع على ذلك. فقد جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». فالنكاح عباد الله نعمة عظيمة من نعم الله جل وعلا التي أنعم بها على العباد. وإن الواجب على المسلم أن يقابل هذه النعمة بالشكر وبالطاعة لا بالمعصية والكفران. فإن كثيرًا من المسلمين ليرتكبون أنواعًا من المعاصي والذنوب وأنواعًا من المنكرات التي حذر منها ربنا جل وعلا ونبينا عليه الصلاة والسلام في هذه الأفراح. فمن هذه المنكرات ما تفشا فيه كثير من الناس ألا وهو تصوير ذوات الأرواح. فإننا نرى كثيرًا من هذه الأزواج أو من هذه الأعراس ترتكب فيها هذه المعصية، وهي كبيرة من كبائر الذنوب. جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم». وعنه رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صور صورة، فإن الله عز وجل يعذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ». وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟ فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا شعيرة». وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون». وفي الصحيحين عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم». وفي الصحيحين عن عائشة أن النبي عليه الصلاة والسلام دخل عليها وقد سترت سهوة لها بقرام فيه تماثيل، فتلفظه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «يا عائشة، إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله». ففي هذه الأحاديث وغيرها بيان من النبي عليه الصلاة والسلام أنه يحرم تصوير ذوات الأرواح، وأن فاعل ذلك يعذب يوم القيامة. ويقال له: انفخ فيها الروح، وليس بنافخ، أي لا يستطيع أن ينفخ فيها الروح، ويجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم. ولا فرق بين الصور التي لها ظل أو التي لا ظل لها، أو سواء كانت باليد أو بالآلة أو بغير ذلك. فالتفريق بينها لا دليل عليه، وكلها داخلة في عموم نهي النبي عليه الصلاة والسلام. وللأسف أن يتجرأ بعض المسلمين بل ربما ممن يدعي الصلاة والاستقامة أن يرتكب هذا الذنب العظيم وهذه الكبيرة العظيمة في بيوت الله جل وعلا، فتدخل فيها الكاميرات وآلات التصوير، ونصور من كان فيها. بل ربما جعلت كأنها سينما يأتي من شاء ينظر، وذلك من مخالفة أمر النبي عليه الصلاة والسلام. والواجب على المسلم أن يعظم بيت الله جل وعلا، وأن تنزه بيوت الله جل وعلا من فعل هذه المعاصي والذنوب. ولهذا فإن الأولى أن لا يفعل العقد في المسجد لما يتوفر من ذلك من ارتكاب المعاصي والذنوب في بيوت الله جل وعلا، فتهان المساجد، وهكذا أيضًا تذهب هيبتها وعظمتها. ومن ذلك عباد الله من المنكرات التي تفعل في الأعراس ما يفعله بعض المسلمين من فعل السهرات التي يغنى فيها ويرقص. فإن ذلك من معاصي الله جل وعلا وعن نبينا عليه الصلاة والسلام. والله جل وعلا يقول: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين﴾. قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: «هو الغناء» ثلاثًا. وفي صحيح البخاري معلقًا، وفي سنن أبي داود وغيره موصولًا من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف». فقوله عليه الصلاة والسلام: «والمعازف» تدخل فيها جميع آلات اللهو والطرب، ولا يستثنى من ذلك إلا ما استثناه الشرع، وهو الدف للنساء كما قال عليه الصلاة والسلام: «فصل بين الحلال والحرام الضرب بالدف». فجميع آلات اللهو والطرب محرمة، فلا يجوز لمسلم أن يستمع إلى الغناء، ولا كذلك أن يدعو المغنين ليقيموا سهرات، وكذلك يقيموا حفلات الغناء والطرب. فإن ذلك مما حرم الله جل وعلا ورسوله، وفي ذلك أيضًا إزعاج للمسلمين وأذية لهم. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». وهذا أيضًا يجتمع لهذه الحفلات والسهرات الفسقة والساقطون، ويكون في ذلك مفاسد عظيمة. وفي الجانب الآخر فإن أقوامًا أرادوا أن ينكروا هذا المنكر فأتوا بمنكر آخر، وهو ما يسمى بالتمثيليات الإسلامية، وأقاموا مسارح يفعل فيها التمثيل، وهو أيضًا منكر من المنكرات، إذ أنه لا يخلو من كذب وتشبّه بالفسقة وغيرهم. ولذلك استنكر العلماء تحريم هذه التمثيليات لما فيها من معاصي ومخالفات للكتاب والسنة. بل قد ثبت عند الإمام أحمد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتل نبيًا أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين». ويدخل في ذلك تمثيل حركات الناس أو أقوالهم أو أفعالهم، فهو داخل في حديث النبي عليه الصلاة والسلام. وأكد أيضًا ثبت في بعض السنن من حديث باز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ويل لمن كذب ليوهن الناس، ويل له، ثم ويل له». فبهذه الأدلة نعلم تحريم هذه التمثيليات التي يفعلها بعض من يدعي الصلاح والاستقامة. وأيضًا عباد الله من المخالفات التي يقع فيها بعض المسلمين التزيي بحلق اللحية، وهي كبيرة من كبائر الذنوب تساهل فيها كثير من الناس، وفيها مخالفات كثيرة. فهي تغيير لخلق الله جل وعلا. والله جل وعلا يقول: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا. فتغيير خلق الله جل وعلا الذي لم يأذن به الشرع فهو من اتباع الشيطان ومن أمر الشيطان ومن معصية الرحمن جل وعلا. وأيضًا فإن حلقها مخالفة لأمر النبي عليه الصلاة والسلام. فقد جاء في أحاديث كثيرة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعفائها وإرخائها. ومنها ما جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى». أي اتركوها ولا تأخذوا منها شيئًا. فمن حلقها أو قصرها فقد خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم. وأيضًا في ذلك تشبه بالكافرين. جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خالفوا المشركين، أوفروا اللحى وأحفوا الشوارب». وأيضًا في حلقها تشبه بالنساء. فإن الله جل وعلا قد ميز الرجل وزينه باللحية، وحلقها تشبه بالنساء. جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال». فالذي يحلق لحيته فإنه يتشبه بالنساء، وقد أصابته لعنة النبي عليه الصلاة والسلام. أقول ما تسمعون وأستغفر الله، إنه هو الغفور الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وأيضًا عباد الله من المنكرات التي تفعل في الأعراس ما يسمى بالزفة، وهو انتقال الزوجة إلى بيت زوجها واجتماع النساء والتحرك بالسيارات والمراكب والتجول في الأسواق وإزعاج المسلمين بذلك. وإذا أردنا أن ننكر ذلك فإن ذلك مخالف لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». وكذلك أيضًا هو سبب لخروج كثير من النساء والبنات في ساعات متأخرة من الليل، ومعلوم ما في ذلك من المفاسد والمضار التي تقع بمثل هذه الساعات. وأيضًا من المنكرات ما يفعله بعض النساء من النمص، وهو الأخذ من شعر الحاجب، وتحويله كشكل الهلال أو القوس، تزعم أن ذلك زينة. فقد جاء في الصحيحين عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواشمات والمستوشمات والواصلات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. فإن النبي عليه الصلاة والسلام لعن من فعل هذه الأشياء. فمن ذلك الوشم، وهو أن تأتي المرأة بإبرة أو نحو ذلك تغرزها في موضع من جسمها حتى يخرج الدم، ثم تضع عليه الرماد فيصير الموضع أخضر. فإن فعل ذلك كبيرة من كبائر الذنوب. وأيضًا لعن عليه الصلاة والسلام الواصلة، وهي التي تصل شعرها بشعر غيرها لتطويله أو تغزيره أو غير ذلك. فهو كذلك أيضًا من فعل ذلك فهو ملعون. وأيضًا النامصات والمتنمصات، أي التي تأخذ من شعر حاجبها تجعله كشكل الهلال أو القوس تزعم أن ذلك زينة. فهو كذلك من كبائر الذنوب. وأيضًا المتفلجات للحسن، وهي التي تفرق بين أسنانها حتى تتزين بذلك. فهي كذلك ملعونة على لسان النبي عليه الصلاة والسلام. وأيضًا كذلك من المنكرات التي يفعلها بعض المسلمين ما يسمى بخاتم الخطبة أو بالخطبة التي يضعها الزوج في يد زوجته أو الخطيب في يد مخطوبته. فإن ذلك من فعل الكفار ومن عادات النصارى. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «من تشبه بقوم فهو منهم». وإن هؤلاء الكفار يفعلون ذلك يزعمون أن في فعل هذا الأمر سببًا لتحبيب المرأة إلى زوجها. وفي هذا معنى من معاني السحر، وهي التولة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك». وأيضًا كذلك من المنكرات تحلي الرجال بشيء من الذهب. فقد جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا في يده خاتم من ذهب فأخذه فألقى به، وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده». فلما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم قيل للرجل: خذ خاتمك. قال: والله لا أخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك التزيي بزي هو من زي الكفار. فإن ذلك مخالف لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من تشبه بقوم فهو منهم». فمن تزيى بزي الكفار فإنه يدخل في هذا الحديث، فهو منهم، أي من الكفار. وليس معنى ذلك أنه كافر، ولكن معناه أنه على خطر إذ يتشبه بهم ويلبس لباسهم. وأقل أحوال هذا الحديث كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هو التحريم، وإلا فظاهره الكفر. يقول شيخ الإسلام: هذا الحديث ظاهره الكفر، ولكن أقل أحواله التحريم. فليحذر المسلم من فعل المعاصي والذنوب. وإذا أنعم الله جل وعلا عليه بنعمة الزواج فليرع بطاعة الله جل وعلا، وليحذر من أن يفعل في زواجه هذه المنكرات أو غيرها مما حرم الله جل وعلا أو حرم رسوله عليه الصلاة والسلام. أسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.