الدرس في اللالئ الدرية شرح المقدمة الجزرية 18، باب الضاء والظاء . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يبيّن المقطع أهمية التفريق بين حرف الضاد وحرف الظاء في قراءة القرآن، موضحاً أن لكل منهما مخرجاً مستقلاً وصفات تميزه، ويرد على من زعم تشابههما مستعرضاً جهود العلماء في دحض ذلك. ويؤكد أن الخلط بينهما يغيّر المعنى كما في آية "وجوه يومئذ ناظرة" وقراءة "ولا الضالين".
يوضح المقطع الفرق بين الحرفين من حيث صفة الاستطالة ومخرج النطق، فالضاد مستطيلة تخرج من حافتي اللسان بينما الظاء غير مستطيلة تخرج من طرف اللسان مع الثنايا العليا. كما يستعرض كلمات الظاء الواردة في القرآن والبالغة ثلاثين كلمة حصرها ابن الجزري مع التنبيه على استثناء كلمة (عظين).
يستعرض المقطع مواضع كلمات تحتوي على الظاء مثل (ظللتم، ظل، ظلت، نظل، يظللن) وكلمات كتبت بالضاد تشبهها في اللفظ مثل (ناظرة، تغيظ، حظ، ظنين). ويبين فروق المعنى بين (الحظ/الحض) و(ظنين/ضنين) مع ذكر الخلاف القرائي في كلمة (ظنين) بين القراء السبعة.
يشير المقطع إلى أن اختلاف المعنى يترتب عليه اختلاف في الفهم والحكم، ثم يختم بالدعاء المأثور «سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك» كخاتمة للجلسة العلمية.
بسم الله الرحمن الرحيم باب الضاد والظاء قال ابن الجزري رحمه الله تعالى: والضاد باستطالة ومخرجي ميز من الظاء وكلها تجي بالضعن ظل الظهر عظم الحفظ عقض وأنظر عظم ظهر اللفظ ظاهر لظاء شواض كظم ظلم أغلب الظلام ظفر انتظر ظمأ الظهر ظنا كيف جاء وعظ سوى عظين ظل النحل زخروف سواء وظلت ظلتم وبروم ظلوا فالحجر ظلت شعارا ظلوا يظللن محظورا مع المحتضري وكنت فضا وجميع النظري إلا بويل هلوى أولى ناظرة والغيظ للرادي وهود غاصرة والحظ للحظ على الطعام وفي ظنين الخلاف سامي وإن تلاقي البيان لازم أنقض ظهرك يا عبد الظالم واضطر مع وعط معها فطمو وصف جباههم وصفها جباههم عليهم هذه الأبيات في هذا الباب وهو باب معرفة الطاق من أغضاء وهذا الباب مهمية كبيرة لأن في القرآن الكريم كلمات يوجد فيها أو توجد فيها الضاد وكلمات يوجد فيها الظاء وعلى القارئ أن يميز كلا الحرفين وقد تقدم في باب الصفات أن الحرف المتشابه مع غيره أو المتفق مع غيره في الصفات يميز بالمخرج والمتفق مع غيره في المخرج يميز بالصفات فالضاد تتميز عن الظاء بالمخرج وإن اشتركا في كثير من الصفات والمراد من هذا الباب هو كما قلنا تميز نطق الضاد من الظاء المشالة لأنهما قد تشتبهان باشتراكهما في كثير من الصفات بل قد حاول بعضهم الادعاء بأن النطق بالضاد كالظاء وهي ممزوج به يعني بعضهم ادعى أنهما حرفا أنهما حرف واحد قال ونسب بهذا القول إلى علي بن محمد بن غانم المقدسي وقد ذكر عنه أنه ألف رسالة في كيفية نطق الضاد سماها بغية المرتاد لتصحيح حرف الضاد ألفها سنة 985 وبعد تأليفه لها ناقشه الشيخ شحاذة اليمني بحضور عدد من القراء في وقته فرجع بن غانم عن قوله واعتذر بأنه لا يقول بامتزاج الضاد بالظاء إنما يقول باختلاسها وذكر الشيخ العلامة علي المنصوري كتابه رد الإلحاد في النطق بالضاد ومعنى الإلحاد هنا الميل أن نسبة رسالة بغية المرتاد إلى المقدسي غير صحيحة وإنما نسبها إليه بعض المبتدعين وهي حقاً تسمى بغية الفساد بالابتداع بالضاد ثم جاء الشيخ محمد المرعشي وجدد دعوة ابن غانم ابن غانم المقدسي فألف رسالة سماها جهد المقل يذكر فيها تحريف الضاد واشتباهها بالظاء في اللفظ والسمع فرد عليه علماء عصره وقد اغتر بقول المرعشي وابن غانم عدد من المشايخ منهم محمد مكي نصر في كتابه نهاية القول المفيد في علم التجويد وعلي أحمد حبر الغرياني في كتابه العقد الفريد أو العقد الفريد قاله محمد السباعي عامر قد بذل علماء المسلمين في ذلك العصر الذي فارت فيه هذه الفتنة ما في وسعهم يعني أنهم صاروا يقولون إن الضاد هي الظ إن الضاد التي تخرج من الحافتين هي إيش هي الظ ويشكل عليهم كثير من الآيات مثل ناظرة وناظرة ناظرة من النظارة وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة إيش ناظرة بإيش بالظاء الأولى بإيش بالضاد والثانية بالظاء وأبا فرضا بين كلمتين قاله وقد بذل علماء المسلمين في ذلك العصر الذي فارت في هذه الفتنة ما في وسعهم لدحض تلك الدعوة الباطلة فقاموا بتصنيف عدة كتب للرد على من قال بذلك منها واحد رد الإلحاد في النطق بالضاد للشيخ علي المنصوري ثانيا الاقتصاد في النطق بالضاد للشيخ عبدالغني النابولسي ثالثا ورابعا هداية الطلاب في النطق بالضاد على سبيل الصواب ورسالة ضاد وكلاما للشيخ الحاج حمود خامسا رسالة للشيخ محمد الأزميري سادسا رسالة الضاد وأحكامها لإسماعيل بن حمد سابعا رسالة للشيخ يوسف فندي زادة ثامنا رسالة لأحد تلاميذ يوسف فندي زادة والخلاص أن الضادة لا تشبه الظاء المشالة إطلاقا لأن لكل منهما مخرجا يخصه والتمييز بينهما واجب كما قال ابن الجزري في منظومته ويكفي في التمييز بينهما قوله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة﴾ فالأولى للنظارة والحسن والثانية للنظر والرؤية ولولا التمييز لما استطعنا أن نفرق بينهما انتهى من الفوائد التجويدية بتصرف فإذا قال ابن قدامة في المغني وقيل في من قرأ ولا الضالين بالظاء لا تصح صلاته لأنه يحيل المعنى مثل الواحد قرأ بالصلاة ولا الضالين ما قال ولا الضالين ما حكم صلاته بعض العلماء قال صلاته غير صحيحة لأن الظاء يغير المعنى هنا الضالين من الضلال من ماذا الضلال مثال ضال ضل الطريق والضالين قالوا من الظل قالوا من الظل وهذا غير هذا ولكن الصحيح أنها لا تبطل صلاته صحيح أنها لا تبطل صلاته كما أفتى بذلك العلماء ابن باز رحمه الله لكن على القارئ أن يتحرز على القارئ أن أن ينتبه وأن ينطق الضاد في ماذا في ولا الضالين لأنها ضاد طابح ينتبه لهذا قال ابن الجزري والضاد باستطالة ومخرجي ميز من الظاء وكلها تجي الشرح أمر النظم بتمييز الضاد المستطيلة عن الظاء المشالة بأمرين أحدهما صفة الاستطالة والثاني المخرج قال ميز نميز ماذا حرف الضاد من الظاء قال ميزها بالاستطالة الضاد مستطيلة من حافتي اللسان مخرجها من حافتي اللسان الظاء غير مستطيلة لأنها تخرج من ذلق اللسان من طرفه تخرج من طرف اللسان مع الثنايا العليا وقد تقدم في باب المخارج أما من حيث الاستطالة فإن الضاد مستطيلة والظاء ليست كذلك وأما من حيث المخرج فإن الضاد تخرج من حافتي اللسان وإحدى حافتي اللسان مع الأضراس العليا أما الظاء فتخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ولما كان الضاد من أصعب الحروف نطقا نبه عليه العلماء قال ابن الجزري رحمه الله والضاد انفرد بالاستطالة وليس في الحروف ما يعسر على اللسان مثله فإن ألسنة الناس في مختلفة وقل من يحسنه فمنهم من يخرجه ظاء ومنهم من ينزجه بالذال ومنهم من جعله لا من مفخمة ومنهم من يشمه بالذال وكل ذلك لا يجوز وكل ذلك لا يجوز بل يجب علينا أن نخرج الحرف من مكانه من مخرجه الصحيح قل معي أم أم أم أم أم أم أم أم أم والآن الحرف الآخر أم أم أم أم أم أم أم أم هكذا نميز بين الحرفين قال وكلها تجي أي الظاء في هذه الكلمات الواردة في القرآن وهي ثلاثون كلمة كم ذكر رحمه الله ذكر ثلاثين كلمة يوجد فيها الظاء ذكرها بقوله في الضعن الظل الظهر عظم الحفظ أيقظ وأنظر عظم ظهر اللفظ ظاهر لظاء شواض كظم ظلم أغلب الظلام ظفر انتظر ظمأ الظهر ظنا كيف جاء وعظ سوى عظين ظل النحل زخروف سواء وظلت ظلتم وبروم ظلوا كالحجر ظلت شعارة نظل الشرح ذكر الناظم في هذه الأبيات أربعة وعشرين كلمة توجد فيها الظاء وهي الأولى الضعن انتبه للكلمات التي ذكرها في الأبيات وهي الضعن في قوله تعالى ﴿يوم ظعنكم﴾ انتبه أن تقول يوم ظعنكم يوم ظعنكم قل معي يوم ظعنكم يوم ظعنكم يوم ظعنكم يوم ظعنكم الكلمة الثانية الظل في قوله تعالى ﴿ظلا ظليلا﴾ وغيرها قل معي ظلا ظليلا ظلا ظلا ظليلا ظلا ظلا ظلا ظلا ظلا الثالثة الظهر في قوله تعالى ﴿حين تضعون ثيابكم من الظهيرة﴾ من الظهيرة من الظهيرة من الظهيرة من الظهيرة من الظهيرة الرابع عظم أي من العظمة كقوله تعالى ﴿العلي العظيم﴾ العلي العظيم العلي العظيم خامسا الحفظ كقوله تعالى ﴿ولا يؤد حفظهما﴾ ولا يؤد حفظهما ولا يعوده حفظهما سادسا أيقظة في قوله تعالى ﴿وتحسبهم أيقظة﴾ السابع أنظر من الإنظار فقوله تعالى ﴿وهم لا ينظرون﴾ وهم لا ينظرون الثامنة عظم فقوله تعالى ﴿وهنا العظم مني﴾ وهنا العظم مني التاسعة ظهر كقوله تعالى ﴿وراء ظهورهم﴾ وراء ظهورهم العاشرة اللفظ في قوله تعالى ﴿ما يلفظ من قول﴾ الحادي عشر ظاهر في قوله تعالى ﴿والظاهر والباطن﴾ والظاهر والباطن الثاني عشر لظاء كقوله تعالى ﴿كلا إنها لظاء﴾ كلا إنها لظاء الثالث عشر شواض في قوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظ﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظ الرابع عشر كظم كقوله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ﴾ والكاظمين الغيظ الخامس عشر ظلم كقوله تعالى ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا السادس عشر أغلظ كقوله تعالى ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ السابع عشر الظلام فقوله تعالى ﴿في ظُلُمَات﴾ في ظُلُمَات الثامنة عشر ظفر في قوله تعالى ﴿أو ظُفر﴾ في قوله تعالى ﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ ذِي ظُفُر﴾ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ ذِي ظُفُرْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ ذِي ظُفُرْ التاسع عشر انتظر بمعنى الارتقاب وقوله تعالى ﴿قُلْ انتظروا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ قُلْ انتظروا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ العشرون ظمأ كقوله تعالى ﴿لا يصيبهم ظمأ﴾ لا يصيبهم ظمأ الحادي والعشرون الظارة في قوله تعالى ﴿من بعد أن أظفركم عليهم﴾ من بعد أن أظفركم عليهم من بعد أن أظفركم عليهم الثاني والعشرون ظن كيف جاء فقوله تعالى ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ﴾ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ ثالثة العشرون عظ من الوعظ فقوله ﴿مَوْعِظَةَ﴾ مَوْعِظَةَ مَوْعِظَةَ مَوْعِظَةَ عِظُهُمْ عِظُهُمْ عِظُهُمْ طيب وقد استثنى الناظم عظين جمع عظة فإنها ليست من الوعظ بل هي من التفرق أو النقصان وذلك في قوله تعالى ﴿الذين جعلوا القرآن عظين﴾ يعني انتبه لهذه الكلمة اللي قال في النظم هنا ماذا يعني استثنى سوى عظين يعني سوى عظين ليست من الوعظ بل هي من التفرق الرابعة والعشرون ظل في تسعة مواضع أشار منها إلى موضعين أحدهما في النحل والآخر في الزخرف وهما قوله تعالى ﴿ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾ ظل وجهه مسودا وهو كظيم ظل وجهه مسودا وهو كظيم قال وقوله ظلت ظلتم وبروم ظلوا إلى آخره بيان لبقية المواضع التسعة لما تصرف من ظل وهي سبعة أيضا ظل قد تتصرف يأتي منها المضارع يأتي منها ذلك الماضي وغير ذلك منها ظلت في قوله تعالى ﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾ الثانية ظلتم في قوله تعالى ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ فَظَلْتُمْ تَفَكَّرُونَ الثالثة ظل والتي بالروم في قوله تعالى ﴿لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾ الرابعة ظل التي بالحجر في قوله تعالى ﴿فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾ الخامسة ظلت التي في الشعراء في قوله تعالى ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾ السادسة نظل التي بالشعراء في قوله تعالى ﴿فَنَظُلُّوا لَا عَاكِفِينَ﴾ وأما الموضع السابع الأخير فهو الذي ذكره في البيت بعده بقوله ﴿يَظْلَلْنَ﴾ في قوله تعالى ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ وَاوِقَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ الآن سبع كلمات مع ثلاث وعشرين المجموع ثلاثون كلمة كما قال رحمه الله ثم قال محظورا مع المحتضري وكنت فضا وجميع النظري إلا بويل هلوى أولى ناظرة والغيظ للراعي وهود قاصرة الشرح في هذين البيتين خمس كلمات توجد فيها الظاء المشالة وهي الكلمة محظورا من الحظر وهو المنع في قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ الثانية المحتضر في قوله تعالى ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ فَكَانُوا كَهْشِيمِ الْمُحْتَظِرِ الثالثة فضا في قوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَضًّا﴾ وَلَوْ كُنْتَ فَضًّا الرابع النظر في جميع تصرفاتها نحو ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ طيب استثنى من النظر قوله إلا بويل هلوى أولى ناظرة أي استثنى الناظر من كلمة النظر بالظاء هذه الكلمات الثلاثة فإنها بالضاد وهي الأولى في سورة المتصفين في قوله تعالى ﴿نظرة نعيم﴾ لاحظ هنا أنها بماذا؟ أنها بالضاد والثانية في سورة الإنسان وهي قوله تعالى ﴿نظرة وسرورة﴾ والثالث الموضع الأول في سورة القيامة وهي قوله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناظرة﴾ إلا بويل وهل أولى قاصرة إلا بويل يعني بالمتصفين وهل يعني أشهل أتى على الإنسان وأولى الأولى كلمة ناظرة في سورة القيامة ثم قال والغيظ الغيظ هذه الكلمة مكتوبة أيضا بالظاء إلا في موضعين فإنها بالضاد الأولى فالرعد قال والغيظ الغيظ مكتوبة بالظاء إلا في موضعين لا الرعد قال الرعد في قوله تعالى ﴿وما تغيظ الأرحام﴾ وما تزداد تغيظ أي تنقص ليس من الغيظ الذي هو كظم الذي هو يعني الحنق الشديد والغضب إنما هذه الكلمة أخرى تغيظ أي تنقص الثانية في هود في قوله تعالى ﴿وغيظ الماء﴾ أي نقص وقوله قاصرة أي قاصرة على هذين الموضعين فقط قاصرة الغيظ قاصرة على هذين الموضعين ما تغيظ وغيظ الماء ثم قال والحظ للحظ على الطعام وفي ظنين الخلاف سامي الكلمة الأخيرة يقول وكلمة الحظ وهي الكلمة الثلاثون ومعناها النصيب تكتب بالظاء المشالة وقد جاءت في قوله تعالى ﴿يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾ لا لاحظ حظا في الآخرة حظا الحظ بالظاء المشالة قل معي يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة لأننا عرفنا أن هذه الكلمة تأتي بالظاء المشالة هناك كلمة تشابهها وهي كلمة الحظ الحظ بمعنى الحث والتحريض على فعل الشيء فإنها تكتب بالضاد وقد نبه عليها ابن الجزري بقوله لا الحظ على الطعام الحظ بالظاء والحظ بالضاد هذه توجد في ثلاثة مواضع منها موضعان في سورة الحاقة والماعون وهي قوله تعالى ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ لاحظ لاحظ أنه هنا يحض بالضاد والثالث في قوله تعالى ﴿ولا تحض على طعام المسكين﴾ في سورة الفجر إذن معنى كلمة الحظ بمعنى التحريض والحظ هذه تكتب بالضاد قل معي ولا يحض على طعام المسكين ولا يحض على طعام المسكين ولا تحض على طعام المسكين ولا تحض على طعام المسكين إذن هذه الكلمة وهي كلمة الحظ تكتب بالظاء والحظ تكتب بماذا بالضاد فإذا اختلف النطق واختلف الحرف اختلف المعنى ثم قال وفي ظنين الخلاف سامي أي في كلمة ظنين في قوله تعالى ﴿وما هو على الغيب بظنين﴾ في سورة التكوير خلاف مشهور فمنهم من قرأ بالضاد بظنين بمعنى بخيل ويقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة نحن نقرأ بهذه بالضاد ومنهم من قرأ بالظاء بظنين بمعنى متهم وهم ابن كثير وأبو عمر والكسائي هؤلاء من قرأة سبعة ثلاثة بأربعة أربعة من القرأة السبعة قرأوا بماذا؟ بالضاد وثلاثة قرأوا بماذا؟ بالظاء قرأوا بالظاء راضح؟ لأن معنى هذه الكلمة التي في سورة التكوير قل معي ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ طيب هذا ما يتعلق بهذه الحرفين والحرفين كما علمتم مشتبهان في السمعي صح؟ مشتبهان فين؟ بالسمعي لكن الشخص لابد أن يميز بينهما القارئ يلفظ هذا ضاد وهذا ماذا؟ ظ هذا ضاد وهذا ظ لأن اختلاف هذا الحرف مع هذا الحرف يؤدي إلى ماذا أيضا؟ اختلاف المعنى يؤدي إلى اختلاف المعنى طيب إله هنا سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك