الدرس في كلمة الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي - هاتفياً -، الأربعاء 6 شوال 1431هـ بمسجد الحبش بالديس الشرقية . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يوجه الشيخ نصيحة لإخوانه في حضرموت بتقوى الله والعمل بالكتاب والسنة، مؤكداً أهمية طلب العلم الشرعي واقتناء الكتب النافعة وحضور الدروس. كما يحث على حفظ اللسان والابتعاد عن الفتن والمحافظة على الأوقات والتمسك بالسنة.
يبيّن المقطع أن طاعة الله ورسوله هي سبيل الفلاح، وأن مجالس تعلم القرآن والعلوم الشرعية في بيوت الله تنزل فيها السكينة وتغشاها الرحمة وتحضرها الملائكة. ويوصي بالدعوة إلى الله على بصيرة ورفق اقتداءً بالأنبياء.
يؤكد المقطع على ضرورة الدعوة إلى الله بالرفق والصبر، وبيان التوحيد والسنة والتحذير من البدع والمعاصي في القرى. كما يحث على الاستفادة من علماء السنة في حضرموت ودعوتهم للخروج إلى القرى لنشر العلم النافع، مبيناً أن حاجة الناس للعلم والدعوة أشد من حاجتهم للطعام والشراب.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم عما بعد فهذه نصيحة لإخواننا في الله في حضر موت في هذا الشهر المبارك شهر شوال في هذا العام المبارك عام 1431 نوصي أنفسنا وإياهم لتقوى الله سبحانه وتعالى وهي وصية الله لجميع خلقه كما قال سبحانه وتعالى وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوْسُوا الْكِثَابَ بِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا هذه وصية الله إلى جميع خلقه بثقوى والله يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهِ حق تقاتل وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَعَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ويقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَا وَكُونُوا مع الصَّادِقِينَ ويقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمُنُوا اتَّقُوا اللَّهَا وَكُونُوا قَوْلًا سَدِيلًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز خوزا عظيما فنوصيهم بتقوى الله سبحانه وتعالى والعمل بكتابه وبسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم والعناية لطلب العلم الشرعي فإن العلم لا يطلبه إلا من أراد الله به خيرا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا نفقه في الدين متفق عليه عن معاوية من أبي صحيان رضي الله عنهما فعليهم العناية لطلب العلم والاهتمام به والحرص عليه ومن ذلك شراء الكتب النافعة والعناية بها والاهتمام بها فإن اقتناء الكتب المحيدة يعتبر من وسائل طلب العلم وكذلك الأشهطة النافعة لأهل العلم من أهل السنة والجماعة وحضور الدروس والاهتمام بها والتواصي بذلك والتواصي بطلب العلم والتواصي بالعمل به والدعوة إليه كما قال الله والعصر إن الإنسان لفيه خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ونوصيهم أيضا بحفظ اللساء من الخيل والقام والاكتعال عن الفتن والمحافظة على الأوقات والأعمار والمحافظة والمحافظة على التمسخ بالسنة فإن التمسخ بالسنة عنوان الفلاح والفوز كما قال الله عز وجل ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما وهذا هو التمسخ بالكتاب السنة التمسخ بهما على المحافظة على المحافظة والمحافظة والفوز في الدنيا والآخرة والمواصلة لطلب العلم وعدم الانقطاع عنهم فإن طلب العلم قرب إلى الله وعبادة من أجل العبادات وطاع لله من أجل الطاعات قال عليه الصلاة والسلام ومجتمع قوما في بيت من بيوت الله افلول كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليه مستكينا وغشيتهم الرحمة وحفتهم البلائثة وذكرهم الله في من عنده رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه هذه أربع جوائز هي خير من الدنيا وما فيها بل الواحدة منها خير من الدنيا وما فيها فكيف باجتماعها نزول السكية وغشيان الرحمة وحفر الملائكة لأجلحتهم والله يذكرهم في الملأ إلى على في من عنده من الملائكة المقربين الذين يجلسون في حلقات العلم في حلقات القرآن يتعلمون القرآن ويتعلمون الفقه والحديث والتوحيد والترسير إلى غير ذلك أن العلوم النافعة المفيدة وهذه والله كرامة من أعضل الكرامات أن يوفق الله العبد لطلب العلم وللجلوس في حلقات العلم في بيوت الله يتعلمون القرآن والسنة ويتفقهون في الدين ويتعلمون ما ينفعهم من علوم الآلة من النحو والصرف والبلاغة والأصول فعلم واريف إلى غير ذلك مما يحتاج إليه طالب العلم حتى يفقى دينه وحتى يعبد الله على بصيره كما أوصيهم أيضا بالدعوة إلى الله من كان مستفيدا منهم فلا يدخل على إحوانه في المدن وفي القرى بالدعوة إلى الله على بصيره وبرفقه كما قال الله قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيره أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين وكما قال الله لموسى وهارون عليهما السلام حين أرسلهما إلى فرعون عليه لعين الله قال فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يحشى ونبينا عليه الصلاة يقول إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العلف وما لا يعطي على ما سوى فالدعوة إلى الله عليه بالصبر وعليه بالرفق فالناس في القرى في أمس الحاجة إلى الدعوة إلى الله إلى بيان التوحيد وبيان السنة والتحديد من الشرف ومن البدع ومن المعاصي وأن تراحموا فيما بينهم وأن اتعاطفوا فيما بينهم فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا هكذا يقول النبي عليه الصلاة السلام مشبك بين أصابع متفق عليه عن أبي موسى رشعدي رضي الله عنه وقال أيضا عليه الصلاة السلام مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كما فإن الجسد إذا اشتكى منه غض فداعى له ساهر الجسد للسهي وثم متفق عليه عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما وحمد الله يا أهل الصنة في حضر موت فقد منى الله عليكم بطارة العلم من أهل السنة والجماعة وبمشايخ من أهل العلم في جهاتكم من أهل السنة والجماعة ممن هم مع العلماء علماء التوحيد علماء السنة فاستفيدوا منهم وطلبوا خروجهم إلى قراءكم حتى ينتهي عن ناس بدعوتهم وبإرشادهم وبنصائحهم كذلك أقضوا المشايح مثل الشيخ الإمام والشيخ البرعي والشيخ الزماري والشيخ الصوملي والشيخ السالمي والشيخ عبد الرحمن بالمرعي والشيخ عبد الله بمرعي طبوز زياركم إلى جهتكم إلى قراءكم وإلى مدنكم حتى يعم الخير ويعم النفر ويستفيد الناس من علوم الكتاب السنة ويعم الخير ويعم الرحمة إن شاء الله فانتشار العلم وانتشار الدعوة والسنة هذا كله يبشر لفير فالناس ما عرفتم حاجتهم إلى العلم النافع وإلى الدعوة وإلى التذكير أشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب نسأل الله سبحانه تعالى أن ينفع بنا وبكم الإسلام ومسلمين وأن نجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة بوجهي الكريم إنه سميع الدعاء وإلى هنا وصلى الله على نبينا محمد وآله ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر