شرح العقيدة الواسطية للهراس 53

الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 53، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

صفة الفرح لله تعالى وحقيقتها

يشرح هذا المحور صفة الفرح لله تعالى بأنها صفة فعلية تتعلق بمشيئته وتثبت بالسنة الصحيحة كفرحه بتوبة العبد، مبيناً أن الصفات الفعلية تتفاضل في الشدة. كما يوضح أن المعاني القلبية كالفرح والمحبة والغضب لا يمكن تفسيرها تعريفاً جامعاً مانعاً لكونها غير مشاهدة، بل يعبر عنها ويقرب فهمها فقط.

إثبات صفة الفرح والضحك والرد على التأويلات

يبيّن هذا المحور أن فرح الله وضحكه صفات كمال تليق بجلاله وليست كفرح المخلوقين وطربهم، وأن الفرح يستلزم الرضا والرضا يستلزم الثواب لا أن الفرح هو الرضا أو الثواب كما زعم أهل البدع. ويؤكد أن إثبات هذه الصفات على ما يليق بالله هو منهج أهل السنة، بينما عطلها المعتزلة والأشاعرة بقياس صفات الخالق على صفات المخلوقين بزعم التنزيه.

معنى ضحك الله تعالى والفرق بينه وبين ضحك المخلوق

يشرح هذا المحور أن ضحك الله صفة حقيقية معنى يقوم بذاته جل وعلا عند وجود موجبه كخروج أفعال العباد عن النظائر، ولا يشبه ضحك المخلوق الذي ينشأ عن الفرح والطرب. كما يرد على تأويل أهل التعطيل الذين يفسرون الضحك بالرضا أو الثواب، مستدلاً بأحاديث ضحك الله من آخر داخل الجنة ومن صنيع الصحابيين مع الضيف.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ذكر شيخ الله سلام رحمه الله تعالى في ضمن ما ذكر من السنة في ثلاثة الصلاة هذا الحديث الذي فيه تباق صفة الفرح بالله جل وعلا هو حديث أنس وأبي هريرة في الصحيحين وغيرهما قال عليه الصلاة والسلام لله وشد فرحا بتوبة عبده المؤمن الكائب من أحدكم براحلته تمام الحديث عليها طعامه وشرابه فنزل عنها فنام ورحلته عند رأسه فاستيقظ وقد ذهبت فذهب في طلبيها فلم يقدر عليها حتى دركه الموت من العطش فقال الله لأرجع عنه فلأموتن حيث كان رحلي فرجع فنام فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه فقال لهم أنت عبدي وأنا ربك أخطى من شدة الفرح ذكر الشاعر لها الرأس رحمه وتعالى أن هذا الحديث في اتباط صفة الفرح لله عز وجل وصفة الفرح من الصفات الفعلية لأنها تتعلق بما شئته جل وعلا فالله جل وعلا يفرح عند حصول موجب الفرح عند حصول موجب الفرح كما يغضب عند حصول موجب الغضب ويرضى عند حصول موجب الرضا السخط فيصف فعلية يفعلها الله جل وعلا عند حصول موجبها فيفرح من عبده نعم التائب إذا تاب فإذا تاب العبد فرح فمتعلق فرح الرب جل وعلا توبة عبده عند حصول التوبة يفرح ربنا جل وعلا بين الصفات الفعلية بالله جل وعلا والفرح يتفاضل لأنه في الحديث أشد فرحا فيه رجل وعلا يوصف بالفرح وبأشد الفرح الصفات تتفاضل الغضب كذلك يغضب واشتد الغضب اشتد غضب الله على قوم اتخذوا اقبرا بياهم مساج في حديث الشفاعة الصيحية يقول كل نبي إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يقضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ومعناه غضب غضبا شديدا فالصفات تتفاضل الرضا كذلك الله جل وعلا يرضى عن عباده ويرضى أشد نعم أشد رضا عن غيرهم فالرضا يتفاوت رضا عن عبده نعم المقتصد ليس كرضاه جل وعلا عن عبده السابق بالخيرات نعم أهل الإيمان منهم الظالم نفسه ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات والله جل وعلا يرضى لكن يرضى عن السابق بالخيرات نعم أفضل من رضاه وأكثر من رضاه عن المقتصد وهكذا رضا عن الأنبياء أعظم من رضاه عن غيرهم الصفات تتفاضل وهكذا الفرح يفرح من التائبين الصادقين المنيبي من غيرهم يفرح من عباده المسارعي أعظم من غيرهم وهكذا وذكر هنا الشارع الرأس رحمه وتعالى أنها للسنة والجماعة يثبتون هذه الصفة وأنها صفة حقيقة ثابتة لله عز وجل على ما يليق به قالها من صفات الفعل التابع لمشيئته تعالى فيحدث له هذا المعنى المعبر عنه بالفرح نعم وهنا إشارة منه رحمه الله إلى أن الفرح لا يستطيع أن يفسر المعاني القلبية المعاني القلبية لا يستطيع الإنسان يفسرها بتفسير مانع جامع أو جامع مانع يصعب تفسيرها لماذا؟ لأنها معاني قلبية غير مشاهدة معاني قلبية غير مشاهدة إذا قلت لشخص فسر لي المحبة فسر لي المحبة ماذا سيقول؟ ما يستطيع ما يستطيع أن يفسر المحبة ماذا سيقول؟ لماذا ما يستطيع أن يفسرها بتفسير جامع مانع؟ لأنها غير مشاهدة غير مشاهدة إذا قلت لك فسر لي الهواء ما أحد يستطيع أن يفسر الهواء فسر الهواء إيش ستقول؟ نعم لا تقول لي نعم درجتان هيدروجين ودر أكسجيد أو الماء هذا الماء طيب الهواء ماذا؟ أكسجيد لا تقول لي أكسجيد هذا تركيب الهواء تركيب لكن ستقول في تفسير الهواء الذي نستنشقه نعم الذي به الحياة نعم لكن ليس هذا هو التفسير المانع الجامع المانع لا فلا تستطيع أن تفسر المعاني القلبية تفسيرا جامعا مانعا والسبب أنها غير مشاهدة الفرح الغضب الكراهية السخط المحبة التوكل الاستعادة كل هذه المعاني القلبية لا يستطاع تفسيرها نعم المحققون من هذا العلم فسروا كثيرا من المعاني القلبية فسروا كثيرا من المعاني القلبية لكن إنما هو على سبيل التقريب على سبيل التقريب لم يأتوا بتفسير جامعة مانعا لأن هذا نعم غير مستطاع والسبب أنها غير مشاهدة سبغير مشاهدة فإذا قلت لك فسر لي فرحك الذي تفرحه فسر لي رضاك حين ترضى فسر لي كراهتك حين تكره فسر لي غضبك فسر لي توكلك فسر معاني القلبية هذه التي تقوم بقلبك كيف تفسرها وأنت لم تشاهدها وإنما ستأتي بتعبيرات ستأتي بتعبيرات قريبة لهذه المعاني قريبة ولكن الشيء له الرأس يقول نعم قال فيحدث له هذا المعنى المعبر عنه بالفرح المعبر عنه بالفرح لماذا؟ لأنه لا يستطاع أن يفسر وإنما يعبر عنه فأنت تعبر عن محبتك تعبر عن رضاك تعبر عن سخطك تعبر عن غضبك لكن لا تفسر غضبك ولا تفسر محبتك ولا تفسر رحمتك ما تستطيع فهكذا يقال في صفات الله جل وعلا التي هي من الصفات المعنوية الصفات المعنوية كالرضا والغضب نعم والمحبة والرحمة يعبر عنها يعبر عنها نعم تقال بما يقوم نعم في الله جل وعلا من هذا المعنى المعبر عنه بالفرح لأن الفرح في الإنسان شعور والمحبة شعور والكراهية شعور والسخط شعور والرضا شعور كل شعور يعبر عن هذا الشعور لكن إذا قيله فسره ما يصب عليه التفسير لكن إذا قيله عبر عبر نعم لماذا؟ لأنه غير مشاهد غير مشاهد بخلاف الصفات الذاتية صفات ذات النسان الوجه يصبح إنسان يفسر الوجه يقول هذا الوجه كيف يتوك هذا أو ما تحصل به المواجهة هو الوجه وجه الجدار ما تحصل به المواجهة وجه السماء هذا وجه السماء ما تحصل به المواجهة وجه المخلوق ما تحصل به المواجهة وهكذا وهكذا يقال في الله وجه الله ما يواجه به سبحانه وتعالى على ما يلق به جل وعلا واليدان ما يحصل بهم القبض والبص والرفع والخفض كل العماء على ما يليق به لكن الصفات المعنوية لا يستطاع ولذلك الإمام المنقيم محمد تعالى في كتابه مدارج السالكين حين ذكر صفة المحبة وذكر الأقوال فيها ذكر الأقوال في صفة المحبة يعني أقوال من فسرها قالوا كل هذا تقريب وكل هذا تقريب تقريب ليس معناها التفسير الحقيقي كامل تقريب لماذا كما تقدم لأنه لا يستطاع أن يؤتب تفسير جامع مانع لهذه المعاني المعنوية لأنها غير مشاهدة فقارح نوة تعالى فيحدث له هذا المعنى المعبر عنه بالفرح عندما يحدث عبده التوبة والإنابة إليه وهو مستلزم لرضاه الفرح يستلزم رضا الرب جل وعيد فرح من عبده يلزم من ذلك أنه يرضى عن عبده ويتيبه أهل البدع يفسرون هذه الصفة باللازم فيقولون الفرح هو رضا الرب جل وعلا عن العبد ولازم الرضا الثواب فالمعتزلة يقول إذن الثواب والأشعر إذن يقول إرادة الثواب فرح يستلزم رضاه جل وعلا والرضا يستلزم الثواب هكذا يقول معتزلة فيفسرون الفرح بالثواب إلى شعر يقولون الفرح يستلزم رضاه جل وعلا عن عبده ورضاه جل وعلا عن عبده يستلزم الثواب منه إذن فالفرح إرادة الثواب فذلك هنا قال وهو مستلزم ليس الفرح والرضا وليس الفرح والثواب لكن الرضا والثواب لازم الفرح يلزم الفرح ينتج ليس هو الفرح ليس هو الرضا لا الرضا ينتج عن الفرح إذا فرح الله جل وعلا رضيه وإذا رضيه عن عبد أثابه سبحانه وتعالى وهكذا إذا غضب جل وعلا انتقم من العبد ليس الغضب هو الانتقاب لا الغضب كما سمعتم صفة فعلية لا يستطع تفسيرها بتفسير جامع مانع لكن يقال هو ما يقوم بالله جل وعلا نعم من حدث تعبر عنه بالغضب تعبر عنه بالغضب كما أنت إذا قل لك صف غضبك فسر غضبك ما سعى أن تفسره لكن تعبر عن هذا الغضب وهذا يقال في حق الله جل وعلا في غضبه نعم وما يقوم به جل وعلا من ذلك المعبر عنه بالغضب المعبر عنه بماذا بالغضب الذي ينتج عنه الانتقام ينتج عنه الانتقام غضب فانتقام فرح فرضف فثواب يتعقب لكنها البدع يفسرون الصفات بلازمها وهذه إنما هي لازمة لوازم لي الصفات ليست هي والسبب أنهم قاسوا الفرح في المخلوق نعم بفرح بفرح الخالق قال إذا قلنا الله يفرح فإن الفرح منهم هو فرح سرور وطرب ومنهم هو فرح بطر وأشر يعني فرح سرور وطرب وفرح بطر وأشر والله منزه عن هذا إذا قلنا الله يفرح إذن يفرح فرح فرح طرب وسرور هذا منزه الرب جل وعلا عن كونه يفرح فرح سرور وطرب ولذة وهذا من الفرح فرح البطر والأشر وحاشا نعم أن الله جل وعلا يفرح فرح بطر وأشر انظروا نظروا في فرح المخلوق فوجدوا أن الفرح عند المخلوقين على هذا النوع إما النوع الأول طرب وسرور وإما بطر وأشر النوع الثاني فقاسوا فرح الخالق بفرح المخلوق والله ليس كمثل شيء لكن لو قالوا فرح على ما يليق بالله عز وجل نعم فأثبتوا ما جاء في الكتاب والسنة ولكن لأنهم قاسوا فعال الخالق بفعال المخلوق عطلوا وحرفوا بزعم التنزيه والتنزيه إنما هو حقيقته إثبات الكمال اللعز والفرح كمال نعم وليس التنزيه تعطي للصفات نعم وهذا كلام يرد عليهم يرد على الأشاعر وعلى المعتزلة الذين إنما عطلوا هذه الصفة بسبب قياسهم هذا الفرح في المخلوق على ما هو وص الخالق جل وعلى وبيّن رحمه تعالى أن فرح الله إنما هو سببه إنما سببه كمان رحمته وهكذا إحسانه جل وعلى لعباده فمن إحسانه على عباده ومن كمان رحمته جل وعلى أنه يفرح من عباده رحمة بهم وإحسانا بهم يفرح إذا تابوا ويفرح إذا أنابوا ويفرح إذا امتثلوا الطاعات يقول هذا من إحسانه جل وعلى ومن رحمته بعباده لماذا ترغيبا لهم هذا من رحمة الله لأن العبي إذا علم أنه إذا تاب فرح الله جل وعلى منه سارع ولا لا سارع في التوبة وإذا علم الله جل وعلى إذا عمل الطاعات فرح منه سارع في الامتثال ولا لا سارع فإذا هذا من رحمة الله وإحسان رجل وعلى ولا لا نعم لأنه نعم يكون سببا ل امتثال العباد وهو من الترغيب منه جل وعلى ولله المثل أعلى إذا قال الوالد ابنه يا ابنية أنت إذا فعلت كذا فرحت فرحت منك هذا يفرح منك تشجيع ترغيب له ولا لا إذا لم يقل له أنا إذا فعلت هذا الفعل نعم لم يقل له أفرح هل كما لو قال له إذا فعلت هذا الفعل أفرح لا ولله المثل أعلى ففرح عن عباده نعم رحمة منه إحسان منه جل وعلى في المسابقة وفي المسارعة إلى الإنابة وإلى التوبة فإذا علموا أن الله يفرح بتوبتهم يفرح باستقامتهم يفرح بتقواهم يفرح بطاعاتهم سارعوا وبادروا وتنافسوا قال رحمة تعالى وَمَّا تَسْرُ الفرح بلازمه وهو الرضاء وتفسير الرضاء بلازمه الثواب فكل ذلك نفي وتعطيل هذا كما يزعم الأشاعر قال نفي وتعطيل لفرحه ورضاه سبحانه أوجبه سوء ظن هؤلاء المعطلة بربهم حيث وهموا أن هذه المعاني التي ذكرت في الفرح تكون فيه كما هي في المخلوق تعالى الله عن تشبيههم وتعطيلهم وهذا واضح إن شاء الله طقي وقت طيب ذكر شغل الله في هذا الموضع أي من الصفات ثابت الله عز وجل فيما دلت عليه سنة الرسول عليه الصلاة والسلام الصحيحة والضحك وذكر رحمه وتعالى هذا الحديث هو حديث أبي هريرة ماتفق عليه يضحك الله إلى رجلين يبطل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة وذكر شارح الهراس رحمه وتعالى إثبات أهل السنة والجماعة بهذه الصفة كما دلت عليها النصوص وإثباتهم على ما يليغ بالله جل وعلا على المعنى الذي يليغ به سبحانه والذي لا يشبهه ضحك المخلوقين لأن أهل البدع الذين عطلوا هذه الصفة إنما قاسوها على ما عند المخلوق قال المخلوق إذا ضحك فإنه يستخفه الفرح وهكذا يستفزهم الطرب لما يضحك المخلوق نعم يحصل عنده هذا حين يضحك يستخفه الفرح ويستفزه الطرب وإذلك قال إذا قلنا الله يفرح إذا استخفه نعم الطرب واستفزه ما لا أو استخفه الفرح واستفزه الطرب فنزه الله جل وعلا عن هذا فعطلوا هذه صفة الصفة الضحك وفسروها بلازمها قالوا الضحك هي الرضاء والرضاء نعم رضاء لازمه الثواب المعتزل يقول هكذا والمعتزل يقول والشاعر يقول إرادة الضحك نعم لازمه الرضاء والرضاء لازمه إرادة الثواب إرادة الرضاء إرادة الثواب إلى الشاعر وكل هذا تعطيل صفات الله جل وعلا بل الضحك صفة جل وعلا ثابتة على ما يليق به جل وعلا فالسرة هنا قال رحمه وتعالى قال هو نعم على المعنى الذي يحدث بذاته جل وعلا فالضحك معنى يحدث في ذات الله جل وعلا على ما يليق به معبر عنه بالضحك معبر عنه بالضحك لماذا؟ لأنه كما تقدم هذه المعاني لا يستطاع تفسيره وإنما يقال يعبر عنها يعبر عنها ضحك المخلوق يفسر بفعله الذي يفعله حين يوحك وهذا الذي ذكره هنا استخفه الفرح واستفزه الطرب هذا ليس هو الضحك أصلا لكن يعبر عنه وإلا ما يصح أحد أن يفسر الضحك تفسيرا ما هو الضحك كيف تقول ما يفسر الضحك إذا ضحك يقول الضحك هكذا هذا ما هو تفسير هذه كيفية الضحك هذه كيفية ضحك المخلوق لكن ما هو التسير لأن الضحك شعور شعور يقوم بنفس المخلوق شعور يقوم بنفس المخلوق نعم تعبر عنه الجوارح تعبر عنه الجوارح فتح الزم نعم وتغير البشرة البشرة وهكذا هذا ناتج عما حصل في ذاك الإنسان داخل واضح فإذا أسطع وإنما يؤتى بتعبيرات قريبة لتفسيره نعم وهذا قلنا إن الله جل وعلا يضحك كيف يفسر ضحك الرب جل وعلا تفسر كيف يفسر ضحك الرب جل وعلا أما الكيفية فلا نعلم كيفية المخلوق كيف يضحك نعم إذا قال كيف المخلوق يضحك نقول يا زيد اضحك ها وإذا ضحك زيد نقول هذا كيف يضحك المخلوق طيب لكن الخالق جل وين نعم كيف يضحك وكيف تفسير ضحك الخالق كيف تفسير ضحك الخالق جل وعلا نقول ما نستطيع لماذا لأن الضحك معنى يقوم بذات الله جل وعلا نعم معنى يقوم بذات الله جل وعلا عند حدوث موجبه عند حدوث نعم موجب ضحك جل وعلا ضحك من هذين الرجلين لا لأن أمرهما يستدعى الضحك فضحك الله جل وعلا آخر رجل يدخل الجنة آخر رجل يدخل الجنة كما جاء في الصحيح يعاهد الله عز وجل يا رب قربني لهذه الشجرة يا رب وفي آخر الحديث أن الله جل وعلا ضحك بل ضحك النبي عليه الصلاة والسلام وضحك الراوي عن هذا عبد الله الراوي عبد الله بن سعود قال ما تسهلوني لماذا أضحك قال لماذا أضحك قال أضحك الله جل وعلا وقرب الله سلام أن الله يضحك ضحك نعم لإثباع حقيقة الصفة لهذه الكيفيات تختلف فالضحك معنى لا نستطيع أن نفسره وليالك قال هنا رحمه الله تعالى هو معنى يحدث في ذاته جل وعلا عند وجود مقتضيه يعني ما يحصل من العباد من أمور يضحك الله جل وعلا نعم كما جاء في قصة كذلك الصحابيين نعم الذين آثراء الضيف أخبر الله سلام قال لهم ضحك الله جل وعلا من صنيعكم مع ضيفكم ليلة البارحة فضحك الله جل وعلا نعم يحدث عند حصول موجبه ومغتباه حين يفعل العباد أفعالا نعم هي توجب ضحكه جل وعلا والضحك هو المعنى الذي يقوم بذاته جل وعلا نعم بمشيئته وحكمته سبحانه وتعالى وقال فالضحك إنما ينشب المخلوب عند إدراكه لأمر عجيب يخرج عن نظائره وهذه الحالة المذكورة في هذا الحديث يعني المخلوق لما يضحك لماذا يضحك ها يخرج شيء عن نظائره تم طيب مثلا شخص فعلا فعلا ها خرج عن نظائره صهلا مثلا لو كان إنسان نعم تثاأ تثاأ مثلا ولما تثاأ أخرج صوتا عجيبا غريبا ها يضحك منه ولا لا حتى الشيطان يضحك ها الشيطان يضحك من من من الذي يتثاأ ويفتح فمه صح لماذا الشيطان الآن يضحك ها هم خرج عن إيش عن نظائره يا سيدة ذار ها كضم ما استطاع ولا لا يقضم ما استطاع طيب لكن إذا فتح فمه وزياد على ذلك ها ها ها ضحكتم ولا لا شيء يستطيع الضحك فضحك المخلوق ينشفن هذا طيب واقع إذا كان إنسان منعس تقرأسه في الأرض طيب طيب فالشاهد أن فعل المخلوق لفعل خرج عن النظائر ها ايش يضحك منه ولا لا يضحك هذا هذا ضحك من ضحك المخلوق لكن لا يقال هذا هو ضحك الخالق نعم الخالق كما يليك به لكن نعم هذا المعنى موجود فعل الصحابيين الآن الإيثار خروج عن نظائره ولا ما هو خروج ها يستدعي الضحك ولا لا يستدعي الضحك آخر رجل الذي يدخل جنة يستدعي كلامه الضحك ولا ما يستدعي ها يستدعي كلامه الضحك نعم لأنه يتعاهد يتعاهد أن لا يطلب ثم ايش ثم يطلب واضح وهكذا فلله المثل الأعلى وهذه ثبت لله عز وجل المعنى وأنه جل وعلا الضحك لخروج ايش الشيعن نظائره لكن هل يثبت له الضحك الذي هو معنى الثاني عند المخلوق وهو ماذا ها حين يستفزه ماذا الطرب ها ويستخفهم الفرح لا هل في حق من في حق المخلوق يثبت لله المعنى ايش الثاني وهو الضحك لأنه الضحك على معنى جيد ضحك نعم استخفاف فرح وماذا واستفزال الطرب واضح هذا لا يثبت للخالق والنوع الثاني من الضحك ضحك لخروج الشيعن نظائره هل ثابت لله ولا لا هذا هو الثابت لله هذا هو الثابت لله كما ضحك من فعل الصحابيين كما ضحك من فعل آخر رجل يدخل الجنة لأنه خروج للشيعن نظائره طيب ولذلك قالوا هذه الحالة المذكورة في هذا الحديث يعني هذا المعنى الثاني الذي دل عليه هذا الحديث ثم ذكر تفسير أهل البدع من أهل التعطيب الذي نفسره باللازم بالرضاء ثم بالثواب أو إيرات الثواب طيب وهكذا رجل المسلم والكافر كلاهما يدخل إيش الجنة يستدعى الضحك ولا لا خروج الشيعن نظائر لماذا؟ لأن الكافر قتل المسلم مات شهيدا ثم أسلم الكافر ودخل الجنة يستدعى الضحك ولا لا لأنه خروج عن الشيعن نظائر لأنه الكافر الذي يقتل المسلم أين يكون؟ في النار لكن مع هذا رحمة الله جل وعلا به أنت تخرج الجنة فاستدعى هذا ضحك ضحك الرب جل وعلى لأنه من هذا النوع خروج الشيعن نظائره وهذا من كمان رحمته وإحسانه سبحانه وتعالى بعباده كما ذكر رحمه وتعالى طيب هذا هو خلاصة ما ذكره إن شاء الله الرأس وانتهى الوقت أظنه بزيادة نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم بارك عنه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر