الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 187، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
أفعل التفضيل له ثلاث حالات، الأولى أن يكون مجردا من أل والإضافة، الثانية أن يؤتى بعده بالمفضل عليه مجرورا بمن، والثالثة أن يلزم الإفراد والتذكير في جميع حالاته.
تتناول هذه الفقرة أحوال أفعال التفضيل في اللغة العربية، حيث تُستخدم أفعال التفضيل لوصف شيء أو شخص بأنه أفضل أو أشجع أو أصدق من غيره.
أفعال التفضيل هي أفعال تدل على التفضيل بين شيئين أو أكثر، وتأتي في ثلاثة أحوال: مجردة من أل والإضافة، أو مقترنة بأل، أو مضافا إلى معرفة أو نكرة.
التذكير هو عملية تذكير الذات بالأمور الدينية والدنيا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ألاه، واشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: وأفعل التفضيل صله أبدا تقديرا أو لفظا بمن إن جردا وإن لمن كور يضف أو جردا ألزم تذكيرا وأن يوحد وتلوأل طبق وما لمعرفة أضيف ذو وجهين عن ذي معرفة. قال الشارح: أفعل التفضيل له ثلاث حالات. الأولى أن يكون مجردا من أل والإضافة، مثل: زيد أفضل من عمره مجرد من أل والإضافة، يعني ليس أوله أل وليس مضاف إلى غيره. فهذا له حكمان. قال: وله حكمان. الأول أن يؤتى بعده بالمفضل عليه مجرورا بمن لفظا أو تقديرا لفظا وجود من وتقديرا تحذف ويدل عليها دليل كما سيأتي، نحو: المنافق أخطر من العدو الظاهري، أخطر هنا اسم فاعل أفعل تفضيل والمفضل عليه مجرور بمن من العدو من العدو. قال تعالى: والفتنة أكبر من القتل، الفتنة أكبر من القتل، فأكبر أفعل تفضيل والمفضل عليه من القتل جر بمن. قال: ويجوز الفصل بين أفعل وبين من بمعمول أفضأ أفعل، فقولي تعالى: وللآقرة خير لك من الأولى، أصل الآية: وللآخرة خير من الأولى لك، طيب هذا هو المثال، فهنا قدم معمول أفعل التفضيل خير خير هنا أفعل تفضيل لأن أصله أخير لكن لكثرة الاستعمال حذفة الهمزة ولا يبتدى بساكن لأن أخير الخا ساكن طيب فحرك الخا فصار خير أخير خير طيب، فهنا خير أفعل التفضيل والمفضل عليه من الأولى فصل بين أفعل التفضيل وبين المفضل عليه بالجار المجرور لك الذي هو معمول لخير الذي هو معمول لماذا لخير. قال: وقد تحذف من مع المفضل عليه يعني من والمفضل عليه كلاهما يحذفان متى هذا بشرط وجود دليل يدل عليهما يعني هناك ما يدل على يعني معناهما. قال: وأكثر مواضع حذفها حين يكون أفعل التفضيل خبرا يعني لما يكون خبر هذا أكثر ما يحذف من مع المفضل عليه كقوله تعالى: والآخرة خير وأبقى، أصل المثال والآخرة خير من الحياة الدنيا وأبقى من الحياة الدنيا واضح فمن الحياة الدنيا هذا من والمفضل عليه حذف لأن السياق لا يدل إلا على هذا اللفظ الآخرة تقابلها ماذا الدنيا الآخرة تقابلها الدنيا لا ثم هناك حياة أخرى إنما حياة البرزخ وهي في الحقيقة من حياة من الحياة الآخرة. قال: وقد اجتمع الحذف والإثبات في قوله تعالى: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا، فقوله أنا أكثر منك هنا إثبات من والمفضل عليه إثبات من والمفضل عليه وقوله هنا قوله هنا وأعز هنا حذف من مع المفضل عليه والتغذير وأعز نفرا منك صح وأعز نفرا منك فهنا من ومع المفضل عليه حذف لدلالة السياق عليه. قال: أي أعز نفرا منك ويقل الحذف إذا كان غير خبر يعني إذا كان أفعل التفضيل لم يأتي خبر يوجد لكنه قليل كقول الشاعر: دنوتي وقد خلناك كالبدر أجملا فظل فؤادي في هواكي مضللا، هنا هنا الشاهد كالبدر أجملا أجملا أصل المثال أجمل من البدر تمام أجمل هنا أفعل التفضيل وأجمل هنا ما أعرب خبرا وإنما إعرابوا هنا ماذا أجمل حال نعم حال ثانية دنوتي وقد خلناك كالبدر أجمل نعم ونعم فهو حال فإذا ليس هنا خبر ومع هذا حذف ماذا من مع المفضل عليه حذف من مع المفضل عليه. قال: وهذا البيت فعناه يعني هذا شاعر مغرم بمحبوبته وهو يقول دنوتي يعني قربتي وقد ظنناك كالبدر خلناك من أخوات ظن طيب ولكن تأتي للعلم وتأتي للظن فهونا كأنه أراده للعلم يعني علمناك مثل البدر مثل البدر أجمل من البدر أنت أجمل من البدر فظل فؤادي يعني الآن يتغنى بجمال محبوبته ومعشوقته يقول أنها أفضل من البدر في الجمال والضياء والحسن ثم قال فظل فؤادي أي قلبي في هواك مضللا أي في حبك مضللا مضللا بمعنى هاويا ويعني مغرما ونحو ذلك من معاني العشق والحب والغرام نسأل الله السلام والعافية. قال: فحذف من الجارة للمفضل عليه مع مجرورها واصل الكلام ذنوتي أجمل من البدر والحال أن قد خلناك أيضا الناكي البدر قال الحكم الثاني يعني من أحكامي لأن قلنا الحالة الأولى أن يكون مجردا من أل طيب أن يكون مجردا من أل هذا الحكم الأول الحكم الثاني أن أفعل المجرد هذا الحكم الثاني من الحكم الأول يعني الحالة الأولى أن يكون مجردا والحالة هذه الأولى المجرد من أن يؤتى بعدها الحكم الأول فيها أن يؤتى بعدها ونفضل عليه مجرورا بمن والحالة الثانية أو الحكم الثاني من هذه الحالة الأولى أن أفعل المجرد يلزم الإفراد والتذكير في جميع حالاته يلزم ماذا الإفراد والتذكير ولو كان الموصوح بالتفضيل أو بأفعل التفضيل مثنى أو مجموعا أو مؤنث يبقى الأفعل التفضيل هذا ماذا يبقى يبقى مفردا يبقى مفردا نعم. قال: كقولك محمد أشجع من خالد والمحمدان أشجع من خالد مع أن هنا الموصوص بأفعل التفضيل مثنى المحمدان لكن ما قال أشجع لأن هنا أفعل التفضيل في هذه الحالة إذا كان مجردا من ألف والإضافة يلزم حالة واحدة لا ينظر إلى الموصوف به ومثل المحمدون أشجع من خالد ما قال أشجعون قال أشجع وهند أشجع من خالد ما أنث الفعل ما أنث الفعل ما قال شجعا مثلا أنث أفعل التفضيل لا وإنما بقيت على تذكيرها والهندان أشجع من خالد والهندات أشجع من خالد في كل الحالات يلزم حالة واحد. قال تعالى: إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا المفضل عليه مثنى لأنه يوسف وأخوه وماذا ما قال أحبا قال أحب بالإفراد بالإفراد لأنها فعل التفضيل مجردا من والإضافة قال أحب إلى أبينا منا فجاء اسم التفضيل أحب مفردا مع الاثنين. قال تعالى: قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيغتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشونك سادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا فقال هنا أحب مع أن الموصوف بها جمع فذكر الآباء والأبناء والإخوان والزوجات والعشائر والأموال والتجارات والمساكن أشياء كثيرة ومع هذا أفرد نعم فقال أحب. قال: فجاسم التفضيل مفردا مع الجماعة هذه الحالة الأولى الحالة الأولى مجردا من ألوى الإضافة ولا حكمان أن بعد المفضل عليه بعد الأفعال التفضيل يأتي بالمفضل عليه مجرورا والحكم الثاني أن أفعال مجرد تكون ملازمة للإفراد والتذكير. قال: الحالة الثانية من أحوال اسم التفضيل أن يكون مضافا يعني أفعال التفضيل يكون مضافا قال وله صورتان الأولى أن يكون مضافا لنكره يعني أفعال التفضيل مضافا لنكره مثل أفضل رجل أفضل امرأة هذه مضافا لنكره قال الأولى أن يكون مضافا لنكره فيجب له حكمان الأول إفراده وتذكيره كالمجرد هذا الحكم الأول أن يفرد أفعال التفضيل فلا يثنى وإن ثني موصوفه ثانيا وجوم مطابقة المضاف إليه النكر للموصوف بأفعال التفضيل يعني الذي يطابق فيه هو الإسم المضاف فهمتم الذي يطابق الموصوف بأفعال التفضيل هو النكر التي أضفنا إليها ماذا التي أضفنا إليها أفعال التفضيل مثاله قال تقول المصلح أفضل رجل لأن المصلح مفرد فرجل هنا النكر التي أضفناها مفرد تمام المصلحان أفضل رجلين لماذا قلنا رجلين لأن الموصوف بأفضل مثنى فثنينا ماذا ثنينا المضاف إلى أفعال التفضيل المضاف إلى أفعال التفضيل. قال: والمصلحون أفضل رجال وانظر أفضل هنا ما تتحرك جلس فوق الدكة هناك بجي روح هناك برع بجي هات واذا صخ هات روح هناك برع فقلنا أفعال التفضيل لزم حالة واحدة في الإفراد والتثنية والجن وأما ما أضيف إليه من النكرة فتغير بتغير الموصوص بتغير الموصوص قال تقول أفضل قال المصلحون أفضل رجال والمصلحة أفضل امرأة والمصلحتان أفضل امرأتين والمصلحات أفضل نساء. قال: الصورة الثانية يعني من صور الحالة الثانية الحالة الأولى أن يضاف إلى نكرة الحالة الثانية أو الصورة الثانية أن يكون مضاف لمعرفة أن يضاف أفعال التفضيل لماذا لمعرفة قال وهو نوعان الأول أن يكون الغرض من أفعال التفضيل باقيا ومعنى باقيا أي يقصد به التفضيل والمشاركة طيب ما فيه معنى الجمود كما سيأتي في الحالة الثانية وإنما يقصد به المفاضلة قال فتجوز فيه من ناحية التذكير والإفرادي وفروعهما المطابقة وعدمها يعني هنا الأمر واسع إن شئت طابقت أفعال التفضيل بالموصوف وإن شئت لم تطابق يجوز هذا وهذا تقول عمر أعدل الأمراء والعمران أعدلاء الأمراء هنا المطابقة أعدلاء والخلفاء الراشدون أعدلوا الأمراء هنا مطابقة جمع جمع فاطمة فضل النساء هنا مطابقة في التأنيث لأن فضل مؤنث أفضل والفاطمتان فضلياء النساء مطابقة في التأنيث وفي التثنية الفاطمات فضليات النساء إذن مطابقة هنا في الجمع وفي التأنيث. قال: وتقول في عدم المطابقة عمر أعدل الأمراء والعمران أعدل الأمراء والخلفاء الراشدون أعدل الأمراء فاطمة فضل النساء والفاطمتان فضل النساء والفاطمات فضلاء النساء هذا عدم المطابقة هذا عدم المطابقة فلزم أفعل التفضيل الإفراد قال وقد وردت المطابقة وعدمها في القرآن الكريم قال تعالى ولتجدنهم أحرص الناس على حياة هنا أحرص جاءت بعدم المطابقة لأن أحرص مفرد والموصوف جمع تجدنهم هم ما قال أحرصي قال أحرص نعم لأن أحرص هنا عرابه مفعول به ثاني قال فجاء فعل التفضيل المطابق لموصوفهم ولو طابق لقال أحرصي بجمع المذكر السالم وهم مفعول أول لتجد وأحرص مفعول ثاني وجاء مطابقا في قوله تعالى وكذلك جعلنا في كل أكابر مجرميها وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها انظر هنا أكابر ما قال أكبر أكابر جمع لأن ما قبلها جمعا فهنا جاء على المطابقة فأكابر مضاف إلى مجرميها ومضاف أول وهو مفعول أول لجعله لأنه جعله بمعنى صيّرة التي بمعنى صيّرة والمفعول الثاني هو الجار المجروف في كل قرية على أحد الأعاريب وقد جاء فعل التفضيل المضاف إلى معرفة مطابقا لموصوفه المقدر أي قوما أكابر ولو لم يطابق لقيلة أكبر مجرميها أكبر بالإفراد نعم. قال: النوع الثاني من أنواع أفعل المضاف لمعرفة أن لا يقصد التفضيل يعني يؤتى بصيغة التفضيل لكن ما يراد بها التفضيل والمشاركة كما سيأتي في الأمثلة أي لا يريد المتكلم المفاضل بين الشيين وزيادة أحدهم على الآخر بل يكون أفعل بمعنى اسم الفاعلة والصفة المشبهة فقط يدل على الوصف دون تفضيل وفي هذا النوع تجب مطابقة أفعل لموصوفه في الإفراد والتذكير وفروعهما يجب هنا المطابقة مثال ذلك أن يقول شخص هذا أفضل القضاة عندنا يقوله في مكان لا يوجد فيه قاض آخر يعني منطقة فيها قاضي واحد تمام فلو قال قال هذا أفضل القضاة عندنا هل أفضل هنا أفادت التفضيل أصلا ما يوجد منافس له ما يوجد يعني قاضي آخر حتى نفاضله به حتى نفاضله به فهنا أفضل ما دلت على المفاضلة ما دلت على المفاضلة فهنا يجب ماذا المطابقة هنا يجب المطابقة. قال: قال قال يقوله في مكان لا يوجد فيه قاض آخر وفي غير المفرد يقول هذان أفضل القضاة وهؤلاء أفضلوا القضاة إذا كان اثنان فقط قضاة أو إذا كان جماعة كلهم قضاة فذكرهم بالجمع فيقصدهم هم فلا يوجد غيرهم فإذا هذا لا يدل على ماذا على التفضيل بل بمجرد الوصف قال الحالة الثالثة من أحوال أفعل التفضيل أن يكون مقترنا بأل وله حكمان هذا الحالة الثالثة الأخيرة الأولى أن يكون مجردا من أل والإضافة الثاني يكون مضافا طيب يكون مضافا والإضافة قد تكون من أكرة وقد تكون من معرفة وأخذنا التفصيل في ذلك. قال: الحالة الثالثة من أحوال أفعل التفضيل أن يكون مقترنا بأل وله حكمان الأول لزوم مطابقته لموصوفه في الإفراد والتذكير وفروعهما لزوم مطابقته لموصوفه في الإفراد جلس فأنا روح جلس في الإفراد والتذكير وفروعهما الثاني عدم مجيء من الجر المفضل عليه لأن المفضل عليه غير مذكور في هذه الحالة تقول الولد الأكبر ذكي فالأكبر هنا هو ماذا؟ هو أفعال التفضيل فهنا طابق لأن الولد مفرد والأكبر مفرد والدار الكبرى جميلة قال الكبرى لماذا قال الكبرى؟ لأن الموصوف ماذا؟ مؤنث فأنث ماذا؟ أنث أفعال التفضيل طابق هنا. قال تعالى: ولله المثل الأعلى وقال تعالى: فأولئك لهم الدرجات العلا وقال تعالى: السابقون الأولون الأولون هنا يعني تفضيل قال وما ورد من مجيم جارة للمفضل عليه فهو إما لغى لبعض العرب أو محكوم عليه بالشذود ولا داعي للتكلف في تخريجه يعني ورد قليلا وجود من الجارة بعد أفعال التفضيل إذا هي مقترنة بأل فهذا إما أنه لغة أو أنه شاذ مثل قول الأعشى وَلَسْتُ بِالْأَكْثَرِ مِنْهُمْ حَصَنْ وَإِنَّمَا الْعِزَّةُ لِلْكَاثِرِي الأكثر حصن كناية عن كثرة الأعوان والأنصار يعني لست بالأكثر منهم أعوانا وأنصارا وإنما العزة للكاثري العزة يعني القوة والغلبة للكاثري أي الغالب في الكثرة الغالب في الكثرة الشاهد منه ماذا بالأكثر منهم الأكثر هنا أفعال تفضيل اقترن بماذا بأل اقترن بأل ومع هذا جاء المفضل عليه مجرور بمن منهم نعم هذا هو الشاهد. قال: فأتى الشاعر بمن الجارة للمفضل عليه مع أل الداخل على اسم التفضيل وإلى هذه الأحوال الثلاثة شار بقوله وأفعال التفضيل صله أبدا أي إذا كان أفعال التفضيل مجردا من أل والإضافة فلابد من اقترانه بمن صله يعني بمن لفظا أو تغذيرا لفظا وجود اللفظ وتغذيرا حذف من ودلالة دليل عليها قال وهذا هو الحكم الأول للمجرد وظاهر قوله صله أبدا بمن أنه لا يفصل بين أفعل وبين من وليس على إطلاق بل يجوز كما تقدم كما تقدم في قوله ماذا وللآخرة خير لك من الأولى قاله في البيت الثاني ذكر حكم المضاف إلى نكرة والحكم الثاني المجرد وهو لزوم تذكيره وتوحيده إفراده وفي البيت الثالث ذكر حكم مقترن بألو أنه يطابق موصوفه ثم ذكر أن ما أضيف لمعرفة فيه وجهان منقولان عن صاحب رأي ومعرفة بلغة العرب يعني يجوز المطابقة وعدمها كما تقدم معنا ثم بيّن في البيت الآخير أن جواز الوجهين مشروط بأن تكون الإضافة فيه بمعنى من وذلك إذا كان أفعل مقصودا به التفضيل هذا بمعنى من معنى يراد به التفضيل والمراد المعنى الحاصل معها وهو التفضيل لأن التفضيل ليس معناها وإنما هو مستفاد من أفعل وأما إذا لم يقصد به التفضيل فهو إسم فهو أي إسم فهو أي إسم التفضيل طبق ما به قرن أي لابد من مطابقة لما هو له أي لموصوفه هذا كله تقدم معنا في الشر إلى هنا والله تعالى أي تذكير.