التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 283

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 283

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 283، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أوزان المؤنث بالألف الممدودة

يتم ذكر أوزان المؤنث بالألف الممدودة، مثل فعلاء، أفعلاء، فعلاء، فعالاء، ويتم شرح كل وزن مع ذكر أمثلة عليه.

أوزان الأفعال في اللغة العربية

يشرح المقطع أوزان الأفعال في اللغة العربية، مثل فعللاء، فاعولاء، فعلاء، فعلياء، مفعولاء، فعالا، وفعالا، وفعالا، ويقدم أمثلة على كل وزن.

تأنيث الأسماء المؤنثة بالألف الممدودة

تأنيث الأسماء المؤنثة بالألف الممدودة التي بعدها همزة، وترك الهمزة في بعض الأوزان للوزن، وأوزان المؤنث تأنيث بالألف الممدودة، مثل فعالا، فعلاء، فعلاء، وأفعلاء، ومطلق العين فعالة، بمعنى أنها غير مقيدة بحركة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. في الدرس الماضي، أخذنا في الأوزان المشهورة للمؤنث بالألف المقصورة، فذكرنا اثنى عشرة وزنا حفظتموها بعضها صعب. نعم، تحاول توزنها. الوزن الأول: فعالة، مثل أوربا على وزن فعالة، وشعبا. الوزن الثاني: فعلا، على وزن بهمة. الوزن الثالث: فعلا، لا بالفتح كله، فعلا، فعلا، فعلا، فعلا، مثل باردا، أو مارطا. الوزن الرابع: فعلا، فعلا، بسكون العين، مثل صرعا، صرعا، ترى القوم صرعا. الوزن الخامس: فعالة، فعالة، فعالة، مثل حبارة. الوزن السادس: تشديد العين وضم الفا، فع، فع، على، فع، على، مثل سمها. قال المؤلف رحمه الله: "لمدها فعلاء، أفعلاء، مثلث العين، وفعلاء، ثم فعالا، فعللا، فاعولا، وفاعلاء، فعليا، مفعولا، ومطلق العين فعالا، وكذا مطلق فائن فعلاء". قال الشارح: "لألف التأنيف الممدودة أوزان كثيرة، منها يعني انتهى من أوزان الألف المقصورة". ثم ذكر أوزان المؤنث بالألف الممدودة، قال: "أولا فعلاء بفتح فسكون، يعني فتح الفاء وسكون العين، فعلاء اسما كصحراء، صحراء على وزن فعلاء، أو صفة مذكرها على أفعل، كحمراء، أحمر، حمراء، مذكرها على وزن أفعل، أحمر، وحمراء على وزن فعلاء، وعلى غير أفعل أيضا، قدياتي على غير أفعل، مثل كديمة، هطلاء، ومذكره ومذكره سحاب، هطل، يعني مش هطل، هطل، هطل، على غير وزن أفعل، على وزن فعل، أو هطال، هذا مبالغة، هطال". وقوله: "كديمة، يعني هو كديمة، كديمة، هذا الكاف للجر، يعني لذكر المثال، أصلها ديمة، هطلاء، والديمة مطر بلا رعد ولا برد، يقال له ديمة، يعني قد ينزل مطر بدون رعد ولا برد ولا سابق إشارات، هذا يسمى ديمة، وهطلاء من الهطول، يعني النزول". قال ثانيا: "أفعلاء، يعني بالتثليت العين، أفعلاء، وأفعلاء، أفعلاء، بتثليت العين، يعني بفتحه وكسره وضمه، كأربعاء، تقول أربعاء، وأربعاء، وأربعاء، كل هذا جائز، والمشهور بكسر العين، أربعاء، هذا المشهور، اسم لليوم المعروف". قال ثالثا: "فعلاء بفتح فسكون، ففتح، فعلاء، مثل عقرباء، على وزن فعلاء، لأنثى العقارب، واسم مكان". قال رابعا: "فعالاء، فعالاء، في كسر ففتح، فعاء، مثل قصاصاء، قصاصاء، على وزن فعالاء، اسم للقصاص، ولا يحفظ غيره". قال خامسا: "فعللاء، فعللاء، بضم فسكون، فضم، مثل قرفصاء، لنوع من الجلوس". قال سادسا: "فاعولاء، مثل عاشراء، لليوم العاشر من المحرم". قال سابعا: "فاعلاء، مثل قاصعاء، وغائباء، ونافقاء، وكلها اسم لكوا، أو لكوا، وكوا جمع كوة، وهي فتحة في الحائط، غير نافذة، يعني فتحة يوضع فيها الأشياء، وهذه الفتحة ما تنفذ إلى الجهة الأخرى، لا تكون مغلقة من الجهة الأخرى، مثل هذا حق المفاتيح، وكذا يعني من خلف مسدود، لكن فيها بروز إلى الخلف، نعم، هذا تسمى كوة". قال ثامنا: "فعلياء، بكسر العين وسكون، بكسر الفا وسكون العين، فعلياء، نحو كبرياء، وهي العظمة، فعلياء، وكبرياء، على وزن فعلياء". قال تاسعا: "مفعولاء، بفتح الميم وضمها وكسرها، وسكون الفا، يجوز مفعولاء، ومفعولاء، ومفعولاء، كل هذا جاهز، مثل قال نحو مش يوخاء، وتقول مش يوخاء، ومش يوخاء، على وزن مفعولاء، اسم لجماعة الشيوخ، يجمع على مش يوخاء". قال عاشرا: "فعالا، وفعالا، وفعالا، لضم العين وفتيحة وكسره، نحو دب وقاء، دب وقاء، على وزن فع، طيب دب وقاء، يكون دب وقاء، اظن والله اعلم، بفتح العين، ها دب وقاء، يعني يكون، يعني يكون، فع، فعالا، وفعالا، وفعالا، هكذا يكون، فيكون هنا بالفتح، يكون دب وقاء، طيب، دب دبو، دبو قاء، ودبو قاء، ودبو قاء، عاكذا يكون". قال حادي عشر: "فعالا، وفعالا، وفعالا، لضم العين وفتيحة وكسره، نحو قريثا، وقريثا، وقريثا، وقريثا، وقريثا، على وزن فعالا، لأن اليا يقابل الالف ساكن، اليا ساكن يقابل الالف الساكنة، لابد تسكن الياء، تسكن الياء، في قريثا، وهنا كسرها، كأنها يناسب الياء، قريثا، على وزن فعالا، لأن هنا في الوزن، في الوزن ما يراعون، ما يراعون، يعني نفس الحركة، إنما المهم أن يكون ماذا، أن يكون الحرف متحرك، ليس الساكن، يعني الحركات يقابلنا ماذا، يقابلنا السكون، هذا في الصرف، طيب، يعني الحركات يقابلنا السكون، نعم، فهنا كسر الرا، لأن العين متحرك بالفتحة، والرا متحرك بالكسرة، فكلاهما حركة، كلاهما حركة، مثل عندك مثلا الألف واليا، الألف ساكن واليا ساكن، كلاهما سكون، مع تغير ماذا، الأحرف، مع تغير الأحرف". قال ثاني عشر: "فعا لاء، وفعي لاء، وفع لاء، بضم الفا وفتح، كذنحو خيالاء، خيالاء، على وزن فعا لاء، فعا لاء، وجنفاء، على وزن كذلك، فعا لاء، فعا لاء، جسم مكان، وسياراء، على وزن فعا لاء، سياراء، على وزن فعا لاء". قال: "لبرد فيه خطوط صفر، برد، يعني طرحة أو قماشة، أو نحو ذلك، هذه أحدى عشر وزنا، أو من أوزان المؤنث تأنيث بالألف الممدودة التي بعدها همزة". قال: "هذا معنى قوله لمدها فعلاء، أي للممدود من ألف التأنيث فعلاء إلى همزة، وكلها مختومة بالهمزة، لأن هذا قلنا ماذا، مؤنث بالألف الممدودة، والألف الممدودة هي التي يأتي بعد ألفها همزة، هذا همزة الذي يأتي بعد ألفها همزة". قال: "وقد تركها الناظم في بعضها للوزن، يعني ترك الهمزة لديك، قوله مثلا فعالا، فعلالا، هذا ما ذكر، فعولا ما ذكر فيها الهمزة، صح، مع أن آخرة همزة، فعالاء، فعلاء، فعلاء، أصلا هكذا، لكن ترك الهمزة هنا من أجل ماذا، من أجل كما ذكر للوزن، من أجل أن يعني يكون البيت موزونا". قال: "وقوله أفعلاء، مثلث العين، أي مفتوحة ومكسورة ومضمومها، ومضمومها، يعني تقول أفعلاء بتثليث أوله، وكذا قوله، ومطلق العين فعالة، بمعنى أنها غير مقيدة بحركة، بل هي مطلقة في الحركات الثلاث، يعني فعالا، وفعالا، وفعالا، لا تقيدها بحركة، هي يمكن أن تدخل فيها جميع الحركات". قال: "ومطلق بالنصب، حال من فعالا، يعني كون حاله مطلق العين، العين، كون حاله مطلق العين، فهنا نصبه لأنه حال، والحال يكون منصوبا". قال: "وفي بعض النسخ بالرفع، على أنه خبر مقدم، مطلق، مطلق، يعني ومطلق العين فعالا، يمكن أن نقول فعال، مطلق، مطلق العيني، اعتبار أنه خبر مقدم، ويجوز أن يكون حال كما تقدم، وفعال مبتدى مؤخر، على أنه مطلق بالرفع، يكون خبر مقدم، وفعال أو فعال مبتدى مؤخر". قال: "وقال وكذا مطلق فاء فعالاء، أخذ، قال بالنصب حال، يعني مطلق أيضا من الضمير المستتر في أخذاء، يعني أخذاء كون حالهما حالا، والتغدير، وفعلا أخذ حال كونه مطلق فاء، والألف في أخذاء للإطلاق، يعني أخذاء بدون ألف أصلا، لكن أتي بها لأنها أتت في آخر البيت، فيؤتى بها للإطلاق".