الدرس في شرح رسالة فضل الإسلام 29، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يناقش حكم الاحتفال بالمولد النبوي ويستدل على أنه بدعة مردودة. يبين أن النبي وصحابته لم يحتفلوا بالمولد.
يتناول أدلة وبراهين على خطأ الاحتفال بالمولد النبوي، ويشير إلى تاريخ ظهور هذه العادة في زمن بني عبيد.
ينتقد الغلو في الاحتفال بالمولد النبوي ويحذر من انتشار البدع وتعددها في المجتمع.
ينبه على أهمية اتباع السنة ويحذر من مخالفتها، ويطلب من الله أن يبصرهم بدينهم ويوفقهم لاتباع شرعه.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد». أورد المؤلف رحمه الله تعالى هذا الحديث تحت تلكم الآية التي عنون بها هذا الباب، وهي قوله سبحانه وتعالى ﴿ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾. والشاهد من إيراد هذا الحديث تحت هذه الآية على أن الله جل وعلا كما أنه لن يقبل من أحد ديناً سوى من جاء بدين الإسلام، فكذلك من تدين بدين غير دين السنة فلن يتقبله الله منه، فمن أحدث في أمرنا هذا الذي جاء به عليه الصلاة والسلام فلن يقبل منه، لأن الإسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام كما قال بذلك العلماء رحمهم الله تعالى. لذا من خالف السنة بأي نوع من أنواع مخالفة، سواء كان بعبادة قلبية أو بعبادة فعلية أو قولية، أو خالف السنة في الاعتقاد وفي الأقوال وفي الأحوال وفي الأعمال، فإن أي مخالفة مردودة على وجه صاحبها، لأنه لم يتدين بالسنة، وإنما النبي أتى بالإسلام، وهي سنته هو إسلامه الذي أمر الله جل وعلا باتباعه. وقد مر ذلك معنا في شرح هذا الباب والذي قبله في شرح قول نبينا «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، فكل من أتى بعمل لم يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مردود. وإن مما يناسب ذكره إخواني في الله في هذا المقام، ونحن في هذا الزمان في شهر ربيع الأول، وما عليه من تهافت بعض الناس من إقامة هذه المناسبة، والتي تسمى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فأهل السنة يجزمون جزما أكيدا لا شك في ذلك ولا ريب على أن هذا المولد يعتبر ويعد من البدع، من البدع التي هي مردودة على أهلها وعلى أصحابها. وإن هذا الجزم إخواني في الله والتأكيد إن من ثبت من عدة أمور، من تأمل فيها ومن درس معانيها يعلم صحة ما ذهب إليه العلماء والأخيار وأهل الصلاح من أهل السنة. هذه المسائل إخواني في الله أن نعلم أن الأدلة العامة من الكتاب والسنة تدل على أن كل من ابتكر أو أحدث أو صنع أو جاء بموسم أو طقس أو عبادة، فعلا كانت أو قولة، فهم مردود، كما قال سبحانه ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾، فلا يجوز لأحد أن يشرع في دين الله إلا بعد أن يأتي بالإذن، والإذن إنما مقيد بالكتاب والسنة، فهو الوحي وهو شرع الله جل وعلا. ولهذا أفتى العلماء على أن العبادات الأصل فيها التوقف، لا أحد يزيد إلا بدليل، وكذلك من الأدلة العامة في أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض أي عبادة يأتي بها أصحابها إن لم تكن من سنته، ويدل على ذلك قصة الثلاثة الذين اجتهدوا في العبادة، فكان من أمر أحدهم أنه قال سيصوم ولا يفطر، وآخر يقوم ولا ينام، أما الثالث فلا يتزوج النساء، فكان من أمره أن رفض هذه العبادة، لماذا؟ قال «من رغب عن سنتي فليس مني». ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يقرر هذه القاعدة التي ينبغي أن يفهمها كل أحد، حتى أنه كان يكررها في كل جمعة في قوله «وإن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»، كل جمعة حتى تحفظ ويعمل بها. هذا الوجه الأول، عموم النصوص دال على تحريم البدعة، وبدعة المولد من هذا الباب، لأنها جاءت لم تكن من كتاب الله ولا من سنته. الأمر الثاني، من تأمل في سيرته عليه الصلاة والسلام وفي سنته، هل نجده عملها أو أرشد إليها أو أمر بها؟ الجواب لا، لا، لا، ولا أحد يستطيع أبدا من العالمين أن يأتي بدليل من سنة أنه فعلها أو أرشد إليها إقامة احتفال مولد، ما حصل هذا. وهكذا صحبه الكرام، ومن هم الصحابة؟ هم الذين تفانوا في إظهار حبهم وتعظيمهم وتوقيرهم وتقدير لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتابعوه في كل شيء، حتى أن بعضهم لربما في أكله كان يتتبع الدبّة، لما؟ قرأت رسول الله يتتبعها فأنا أتتبعها، بعضهم كان في سفره، فإذا نزل سفرا كان يقضي الحاجة تحت شجرة، سئل لما تفعل ذلك؟ قال رأيت رسول الله يقضي الحاجة عندها، فأنا أقضي الحاجة عندها، شدة الاتباع. فهل ترى تظنون بمثل هذا المجتمع الفريد الذي ما كان يفعل شيء إلا تطبيقا للسنة، حتى قال عمر بعدما قبل الحجر الأسود «والله إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، لكن لولا أني رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك»، فهل بعد هذا يخفى على هذا الجيل الفريد موسم عظيم، موسم متكامل مولد ما يفعلونه؟ لا، أبكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا الصحابة ولا العشرة ولا أحد، هذا إخواني مستحيل، مستحيل. ولم يقف الأمر عندهم، هل جاء زمن التابعين وأتباع التابعين والمذاهب الأربع، المالكي والشافعي وأحمد وأبو حنيفة، ما أحد منهم قط عمل هذا؟ أليس هذا يا إخوان فينا مدعاة للتأني وعدم الاستدراج خلف هذه البدعة التي ظهرت؟ الأمر الثالث، ما ذكره المقريزي رحمه الله تعالى في كتابه الخطط، حيث بيّن متى ظهرت هذه الاحتفالات، سطرها وأرخها أنها ظهرت في زمن بني عبيد، في زمن العبيديين، والذين ينتسبون زوراً وظلماً إلى نسل فاطمة، فيدعون بأنهم فاطميون، وهو أصلهم من أصل ميمون بن ديصان المشهور بالقداح، واختلف العلماء في أصل هذا الرجل، هل كان مجوسيا أم كان يهوديا؟ فكان من فعلهم ومنهم ظهرت هذه الاحتفالات، الاحتفال بالمولد، ثم بعد ذلك بفترة جاء الرجل من وزارائهم بدر الجمالي، وقيل كان مشهورا بالخير، ألغى هذه الاحتفالات، ألغاها إلى أن مات، فلما مات أعيدت من جديد. ثم جاء صلاح الدين الأيوبي، وكان محباً للسنة، فألغاها في حكمه وفي ولايته وفي أمارته وفي مماليكه التي تحت يده، إلا أن الملك المضفر وكان المضفر أحد الملوك قد تزوج من أخت صلاح الدين، ما امتنع بإلغاء هذه المناسبة، بل استمر بها، ولعل كثير منكم يسمع أن المضفر كان يشيد بهذا الاحتفال، وكان ينفق الأموال الكثيرة في سبب احتفاله بهذه المناسبة. هذه الحقبة التاريخية التي تسمعونها، ماذا فيها مؤشر؟ مؤشر أولاً أنها مه مناسبة ظهرت متأخرة، وعلى يد من؟ على بني عبيد الذين اشتهروا بالفجور والخنى والإلحاد والزندقة، هؤلاء ظهرت منهم هذه البدعة، فهل هؤلاء يؤتمنون على الدين؟ ما كانوا لا من أهل الخيار، ولو كانوا من أهل الصلاة وليسوا من أهل العلم أصلاً حتى يُقْتَدَى بِهِمْ وَيُؤْتَسَى بِهِمْ. فهذه إخواني في الله كذلك يحتاج إلى من يحتفل أن يتأمل في هذا المسلك. رابعاً، مما يدلك إخواني في الله على عظيم هذه المناسبة أنك تتأمل في الذي يقع فيها، صحيح أن أصحابها ومن يقيمها دائماً يحاول أن يقول أن كل ما فيها عبارة عن قراءة لسيرته، قراءة للسيرة، نتأمل في سيرته في تاريخه في نسبه، هل هذا فقط سيرة ثم انصراف؟ أم أن هذا الأمر تخلى له أمور عظيمة؟ لو لم يكن في هذا الاحتفال وفي هذه المناسبة من الاعتقاد سوى ذلك الاعتقاد الذي يعتقد أصحابها بأن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر، يحضر هم يعرفون هذا، ويقولون بهذا، يحضر بنفسه، بل أنه يصافح ويسلم على من حضر، ولا يقتصر الأمر على الحضور والمشاهدة، بل أنه يغفر لكل من حضر، يغفر لكل من حضر، هل هذا الكلام يا عبدالله هذا موجود عندهم؟ ادخلوا في أحوالهم في كبرائهم، ما الذي تعتقدون؟ نقول نعتقد هذا، أنه يحضر ويشاهد، ناهيك عما يقع فيها من البلاء، ضرب بالطبول أو بالدفوف، وتحريك للرؤوس أو التمايل يمنة ويسرى، ناهيك عن القصائد والأشعار التي فيها الغلو برسول الله، حتى يعتقد فيه كما يعتقد في الرب، أنه يضر وأنه ينفع، وأن الكون بيده، وأنه خلق الكون كله من نوره، ما أشبه هذا الكلام يا عبدالله هذا محدثات. هذا الذي نتكلم عنه يقع في بعض بلاد المسلمين التي نسميها محافظة، وإلا في بعض الدول المتفتحة يصل الأمر إلى ما هو أعظم من ذلك، أصبحت الموالد وكر لتعاطي الحشيش والخمور وبؤر المجون، هذا مسطر ويعرف أهل كل بلد يعرف المصائب التي حلت في بلده. لكن نتكلم عن بلادنا، مثل هذه الاعتقادات وهذا الغلو الذي يكل رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك خامسا، مما يكون في مثل هذه المناسبات إخواني في الله، ما يقع من غلو أصحابها في التعامل مع هذه المناسبة، يعني هذه المناسبة نحن فيها معهم في شد ومد، أقصى ما يذكرون عن هذه المسألة واجبة، يقولوا ما هي واجبة، منتهينا، سنة يقولوا لا والله ما هي سنة، إذا ما هي عندكم؟ بدعة حسنة، تنازلنا بدعة حسنة، بمعنى أمر إضافي فيه خير، طيب هذه منزلة، لكن انظروا كيف تفعلون مع هذه المناسبة. الواحد منهم لو ربما يقفع من وقته ومن ماله ومن جهده ويحرص ويتعنى الحضور، والله لو ربما يتعنى في هذه المناسبة ما لا يتعنى في الطاعات الواضحة الجلية، بل الواجبة، بعض ما يدخل المسجد ما يدخل إلا في الجمع أو هذه المناسبة، صلاة الجماعة يسقط، وهر، بعض ما يعرف حلقات العلم، إذا قال الإمام إن الحمد لله هرب، وفي هذه المناسبة له يعترف بأنها بدعة حسنة، يجلس ويمكث فيها. هناك عن الأموال الذي عند أرباب الأموال، تأتي عند بعض التجار تطلب منه شفاعة، هذه أوراق تقارير مرضى يحتاجون، وإذا جاء هذا الاحتفال نريد حلوة، يدفع بمئات الآلاف، يبذخ ويزخ بالأموال، لماذا؟ وهذا يا عبد الله في الأمور الجلية الواضحة المتفق عليها أنها طاعة عبادة تبخل ولا تحرص، وهذا الذي أنت ترى باعترافك أنها بدعة حسنة تبذل، ما هذا المعيار؟ ما هذا المقياس يا عبد الله؟ هذا إذا سلمنا. وأعظم ما يكون من تعظيمهم لهذه المناسبة أن بعضهم يصرح أن هذه المناسبة هي الفيصل في معرفة من الذي يحب الرسول ومن لا يحبه، هكذا قالوا نعم، حتى يصرح بعضهم إذا سمع من أهل السنة من يقلل أو يحذر من شأن هذه المناسبة، قال هؤلاء ما يحبون النبي، ما يحبون النبي، بين قوسين كافر، الذي لا يحب رسول الله كافر مشرك مرتد، فهل تلمزون أهل السنة بالكفر؟ لأنهم حذروا من بدعة حسنة، أنتم تقرون أنها بدعة حسنة، هل يصل بنا الحال للتكفير؟ أنها الكفار؟ فالغلو غلو لهذا، إخواني يحتاج هذا إلى تأمل. سادسا وأخيرا إخواني في الله، أننا نسأل هؤلاء ممن احتفل بمناسبة المولد، نقول أنتم عندكم في هذه البلاد أو بعض البلاد عندكم مولد واحد، لكن ما ظنكم بالذي يفعل عدة موالد؟ هل ستذكرون عليه؟ أم أن الأمر كما يقال اتسع الخرق على الراقع، وأصبح دين الله هو محل اجتهاد كل من حك رأسه أقام مولداً؟ مثاله ما سمعتموه أن العبيديين هم أول من أنشأ المولد، أتدرون كم مولد أنشأه؟ أقرأوا كتب التاريخ، أقاموا ستة موالد، ليس مولد واحد، ستة موالد، مولد للرسول عليه الصلاة والسلام، ومولد لعلي، ولفاطمة، وللحسن، وللحسين، وهنا رائحة التشيع، رائحة التشيع خمسة، والمولد السادس هو مولد للحاكم الذي حكم ذلك الزمان، أقام لهم مولداً ستة موالد، هل هذا عندكم يا أهل البدع ستنكرون عليهم؟ أم أنكم ستسكتون؟ لأنكم في بدعة وهم في بدعة، وكل يفعل ما يشاء في دين الله. هل الأمر اقتصر على هذا؟ الآن عندنا في بعض المناطق وفي بعض الدول هناك موالد على حسب المشايخ، هناك مولد أحمد البدوي، مولد للدسوقي، مولد لفلان، موجود، اذهبوا لأرض كنانة واسمعوا بأعداد الموالد، هل اكتفوا بهؤلاء؟ لا، الفرق الصوفية لهم موالد، هناك مولد للرفاعية، مولد للشاذلية، مولد للحصافية، مولد للرفاعية، هل هذا يا عبد الله؟ هل هذا؟ هناك سد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سأل هؤلاء؟ هل هناك حد؟ لهذا التلاعب؟ أم أن الباب مفتوح لكل أحد؟ ونحن إذا شئنا فعلنا موهد للشيخ الفلاني، والشيخ الفلاني، والحار للشيخ الفلاني، وأصبح دين الله ألعوبة، لكن هكذا المصير، من فتح الباب لنفسه سيضطر أن يفتح الباب لغيره، وهكذا كانت تحذير من البدع، لأنها شؤم على هذا الدين. ولهذا إخواني في الله، كل عاقب إذا تأمل في مثل هذه المعضوية كثيرة، لكن المقام لا يسع للتفصيل والسرد، ما ذكروا العلماء في كتبهم، وبالتحذير يقوى الأئمة عن هذه المناسبة، علمت أن من حذر ومن تركها كهو في سلامة. والنصيحة أنصح بها طائفتين اثنتين، الذي يحضر اتق الله، اتق الله، واكتف يا عبد الله بقول ربك جل وعلا ﴿قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾، اقتدي برسولك، افعل ما فعل، لا يفعل، ولا تفعل، لا ما يكلفك الله جل وعلا أمرا ما فعله نبيك أبدا. ونصيحة أخرى لمن كان من دعاة هذه البدعة، وأذكر بقوله عليه الصلاة والسلام «ومن دل على ضلالة فعليه وزرها ووزر من عملها». وأختم هذا المقام إخواني بالله بأثر عظيم لإمام من أئمة السنة، رد رد رد، برد نافع ماتع جيد، سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى، رأى رجلا دخل المسجد فأراد أن يصلي صلاة، لكن في وقت كراهة، ليس هذا وقتها، فلما رأاه سعيد قال يا رجل أقصر، اجلس لا تصلي، لا تصلي، فماذا قال الرجل؟ وانتبه لهذه الشبهة، قال أيعذبني الله أيعذبني الله على الصلاة؟ يعني تخيل أني صليت يا أبا يا إمام، هل الله يوم القيامة سيحاسبني على هذه الصلاة؟ ويقول لي يا فلان لأنك صليت ستعذب؟ فقال يا إمام أيعذبني الله على الصلاة؟ قال لا، بل يعذبك على خلاف السنة، هنا المناط، هنا المحك، على خلاف السنة، فأنت لا تنظر هم يكبرون الموضوع، هذا الذكر، هذا صلاة على النبي، هذا قراءة القرآن، دعوكم من هذا التهييج، حالكم كحال الثلاثة، أما أنا أصوم، وذاك أقوم، وذاك أعتزل النساء، ماذا رد عليه النبي؟ «من خالف السنة من خالف السنة»، فهذا المحك إخواني في الله. فأسأل مولى جل وعلا أن يبصرنا بديننا، وأن يوفقنا في أمر شرعنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.