المحاضرة بعنوان معنى كلمة لا إله إلا الله، وكانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر السبت 24 ربيع الاخر 1443هـ الموافق 29 نوفمبر 2021م ألقاها الشيخ حسن بن علي عليوه
يبيّن المقطع أن أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم هم من قالوا «لا إله إلا الله» مخلصين، وأنها مفتاح الجنة ولها ركنان: النفي (لا إله) والإثبات (إلا الله). كما يوضح أن معنى الكلمة هو إفراد الله بالعبادة ونفي ما سواه، مستدلاً بآيات قرآنية وأحاديث صحيحة.
يستعرض المقطع أنواع شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، منها الشفاعة العظمى لأهل الموقف، وشفاعة دخول الجنة، وشفاعة أهل الكبائر، مبيناً أن الشفاعة ملك لله مشروطة بإذنه ورضاه عن المشفوع له، وأن إنكارها لأهل المعاصي قول باطل خالف فيه الخوارج والمعتزلة والشيعة.
يوضح المقطع عظمة كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» بأنها أثقل من السماوات والأرض، وهي مفتاح الجنة وسبب نجاة من النار، مستشهداً بوصية نوح، وقصة طلحة بن عبيد الله، وإسلام الغلام اليهودي، وحديث البطاقة التي رجحت كفة السيئات.
يختم المتحدث بدعاء الله أن يحييه ويميته على التوحيد والإسلام والسنة، ويسأله الرضا عنه، ثم يحمد الله ويشكر الحضور.
الحمد لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، فقد روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أحد حفاظ الصحابة الكبار من أهل اليمن. أبو هريرة يلقب بذروة الحفاظ، فقد نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام أكثر من خمسة آلاف حديث. أبو هريرة أحد علماء الصحابة من أهل اليمن، لازم النبي عليه الصلاة والسلام سنوات، نحو ثلاث سنوات، وأخذ علماً غزيراً، فروى هذا الحديث العظيم. قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «يا أبا هريرة، ما كنت أرى أحداً يسأل عن هذا أول منك لحرصك على الحديث. أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصاً من قلبه». فهذه الكلمة يا عباد الله فضائلها عظيمة. أسعد الناس بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هم أهل لا إله إلا الله، أهل التوحيد. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله». أي: لقنوا المحتضرين، من حضرته الوفاة وأشرف على الموت. إذا جئت إليه وزرته تقول له: قل لا إله إلا الله. فإن قالها فقد سعد سعادة عظيمة. فإن النبي عليه الصلاة والسلام جاء إلى عمه عند الموت، قال: «يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله». وكان عنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقالا: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد النبي عليه الصلاة والسلام عليه مرة أخرى: «يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله». فأعاد عليه: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله. رواه البخاري ومسلم عن المسيب بن حزن. فهذا يدل على أن هذه الكلمة يا عباد الله سبب، وأول سبب في دخول الجنة، بل هي مفتاح الجنة. مفتاح الجنة: لا إله إلا الله. كما سئل وهب المنبه عن مفتاح الجنة: أليست لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن لابد لكل مفتاح من أسنان. فإذا جئت بمفتاح هكذا حديد ما له أسنان، ما يفتح لك. أي: أن لا إله إلا الله لابد لها من شروط. فإن لا إله إلا الله معناها: لا معبود بحق إلا الله. كثير من المسلمين هداهم الله ربما يفسرون لا إله إلا الله بغير معناها. فإذا قيل له: ما معنى لا إله إلا الله؟ منهم من يقول: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. هذا ما هو معناها، هذا لفظها. ومنهم من يقول: لا إله إلا الله، لا خالق إلا الله. هذا ليس معناها. يا عباد الله، معناها: لا معبود بحق إلا الله. هذا معنى لا إله إلا الله. ولها ركنان. الآن المسلم يحفظ أركان الصلاة وأركان الزكاة وأركان الصيام وأركان الحج، ويجهل أركان لا إله إلا الله، أعظم شيء. أركان الصلاة: قال 14 أركان، كذا قال كذا. طيب، أركان لا إله إلا الله؟ يقول: لا إله إلا... أركان. هذا يدل على يا عباد الله عدم التفقه في التوحيد. لا إله إلا الله لها ركنان: الركن الأول: النفي في قولك: لا إله. والركن الثاني: الإثبات في قولك: إلا الله. ولابد من النفي والإثبات معاً. ما يكفي النفي وحده. فالنفي: عدم. لما تقول: لا إله، نفيت الآلهة كلها، الحق والباطل. وإذا قلت: إلا الله، معبود، أثبتت العبادة لله ولم تفرده بالتوحيد. فلابد من الجمع بين النفي والإثبات: لا إله إلا الله. فلا إله: نافياً كل ما يعبد من دون الله. إلا الله: إثبات العبادة لله وحده لا شريك له. وبهذه الكلمة أرسل الله جميع الرسل: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾. أي: كل رسول يقول لقومه: اعبدوا الله، واجتنبوا الطاغوت. هذا معنى لا إله إلا الله: أن يعبدوا الله، هذا الإثبات. واجتنبوا الطاغوت، هذا النفي. وقال تعالى: ﴿ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾. وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وهو يبين هذه الكلمة: ﴿ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾. ويؤمن بالله: إثبات. فلابد من الجمع بين النفي والإثبات. وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾. فأبو هريرة يقول: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك؟ نثبت الشفاعة للنبي عليه الصلاة والسلام، وله شفاعات كثيرة. منها الشفاعة العظمى لأهل الموقف أجمعين، لما يتأخر عنها أبو البشر آدم، ويتأخر عنها نوح أول رسول، ويتأخر عنها الخليل إبراهيم، ويتأخر عنها كليم الرحمن موسى، ويتأخر عنها عيسى عليه الصلاة والسلام، أولو العزم من الرسل، وأبو البشر. يأتي الناس إليهم: يا آدم، ويذكروا من فضائله: اشفع لنا إلى ربك. قال: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله. وإني أكلت من شجرة نهاني الله عنها. نفسي، نفسي. مع أن الله قد غفر له وتاب عليه، ويتذكر الأكل من الشجرة بعد آلاف آلاف سنين. قل: نهاني الله عن أكل من الشجرة فأكلت منها. نفسي، نفسي. يأتون نوحاً، ويأتون إبراهيم، ويأتون موسى، ويأتون عيسى. كلهم يقول: نفسي، نفسي. اذهبوا إلى غيري. حتى يأتون عيسى، فيقول: اذهبوا إلى محمد، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: فيأتوني، فأقول: أنا لها، أنا لها. عليه الصلاة والسلام. وهذا هو المقام المحمود: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾. هذا هو المقام المحمود الذي يغبطه عليه الأولون والآخرون. ويتأخر عن هذا المقام أبو البشر وأولو العزم من الرسل، ويتقدم النبي عليه الصلاة والسلام. ولا يشفع مباشرة، يذهب ويسجد تحت العرش، ويستأذن. إذن من شروط الشفاعة. يا عباد الله، ما يأتي الإنسان يشفع هكذا. الشفاعة لها شرطان: الشرط الأول: الإذن. ﴿ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾. فالرسول عليه الصلاة والسلام لا يشفع مباشرة، لأن الشفاعة بيد الله. إذا أذن الله له شفع. فيذهب، يسجد، ويطيل في سجود، ويدعو الله. فيقول الله عز وجل: يا محمد، ارفع رأسك، وسل تعطَ، واشفع تشفع. يأذن له بالشفاعة، فيشفع لأهل الموقف جميعاً. وهذه الشفاعة العظمى، الشفاعة الكبرى. وهذه لا ينكرها أحد من أهل القبلة: سني وبدعي. ثم شفاعة أخرى للنبي عليه الصلاة والسلام: شفاعة في دخول الجنة. فإنه يأتي إلى حلقة باب الجنة، ويطرق ذاك الباب. فيقول خازن الجنة: من أنت؟ قال: محمد. قال: بك أمرت، لا أفتح لأحد قبلك. رواه مسلم عن أنس. فهذه الشفاعة في دخول الجنة. ما يدخل الجنة الناس حتى يشفع النبي صلى الله عليه وسلم. وهناك شفاعات أخرى لأهل الذنوب: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي». وهذه الشفاعة أنكرها الخوارج والمعتزلة والشيعة. أنكروا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام للمذنبين. وقالوا: ما يشفع إلا لأهل الطاعة. أما أهل المعاصي فلا شفاعة لهم. وكلنا أهل معاصي. نرجو أن الله عز وجل يشفع فينا نبينا عليه الصلاة والسلام. إذا كان الشفاعة فقط لأهل الطاعات، وأهل معاصي يحرمون، فمن ذا الذي سيدخل الجنة؟ وكلنا بضاعة معاصي. ولكن نرجو الله أن يشفع فينا رسولنا صلى الله عليه وسلم، أن يتجاوز الله عن معاصينا وذنوبنا. فإننا نخطئ بالليل والنهار. وكون الخوارج والمعتزلة والشيعة يقولون: إن الرسول لا يشفع إلا لأهل الطاعات، أما أهل المعاصي فلا يشفع لهم. فهم أهل معاصي، هم أهل معاصي، ومعاصي كبرى أيضاً: الخروج وسفك الدماء، هذه معصية كبرى. الاعتزال، التشيع، معاصي كبرى. فإذا كانوا يقولون: الرسول ما يشفع لأهل المعاصي، فجنوا على أنفسهم. ولا يريدون الرسول يشفع لأهل المعاصي، وهم أهلها وأهل لها. أما نحن أهل الذنوب، نسأل من الله أن يشفع فينا رسولنا عليه الصلاة والسلام. فأهل السنة يثبتون الشفاعة للنبي عليه الصلاة والسلام، لكن لا يثبتونها بدون قيود. الشفاعة ملك لله: ﴿ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾. فلا يثبتونها إلا بشرطين: الشرط الأول: إذن الله. ﴿ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ﴾. هذا الشرط الثاني: الشرط الثاني: رضا الله عن المشفوع. ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ ﴾. ولا يرضى إلا التوحيد. ولا يرضى إلا التوحيد. كما قال تعالى: ﴿ إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ﴾. فلا يشفع في أحد من الكفار. لا يشفع إلا لأبي طالب في تخفيف العذاب، خاص بأبي طالب. ولأهل الموقف عامة: نوع شفاعة لأهل الكفر. وإلا فالشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد. قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه». فهذه الكلمة يا عباد الله تثقل الميزان. لا إله إلا الله أفضل الذكر. لا إله إلا الله. وفي وصية نوح، كما في مسند أحمد عن عبد الله بن عمر، أن نوحاً لما حضرت الوفاة قال: يا بني، أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين. أوصيك بلا إله إلا الله. فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو كانت في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، لمالت بهن لا إله إلا الله. لا يثقل مع اسم الله شيء. إذا وضعت هذه الكلمة في كفة، لو أن السماوات والأرض وزنت، وهذه الكلمة في الجهة الأخرى، لثقلت كلمة التوحيد، وطاشت السماوات والأرض على ثقلها. ولو أن السماوات والأرض كانت حلقة مبهمة، أي: حديد، حديد، كلها السماوات والأرض طبق حديد، لقصمتهن لا إله إلا الله. وأوصيك بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق الخلائق. وأنهاك عن اثنتين: أنهاك عن الشرك، وأنهاك عن الكبر. أنهاك عن الشرك، وأنهاك عن الكبر. عباد الله، رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه طلحة بن عبيد الله يوماً، وفي وجهه الهم. رأى الهم والحزن والكرب على وجهه. قال: يا أبا محمد، ما لي أراك هكذا؟ هل أغضبتك بنت أبي بكر، أو أخت أبي بكر؟ لأنه متزوج بنت أبي بكر الصديق. قال: لا، وأثنى على أبي بكر خيراً. قال: لعل ابنة عمك قد أغضبتك؟ قال: لا، وأثنى على أبي بكر خيراً. قال: ما لي أراك كئيباً يا أبا محمد؟ هل أغضبتك زوجتك؟ قال: لا. قال: فلماذا أنت كئيب؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كلمة، من قالها عند الموت أشرق لونه، وكشف كربه. ولم يمنعني من السؤال عنها إلا القدرة، فلم أسأله حتى مات. قال عمر: يا أبا محمد، والله إني لا أعلم هذه الكلمة. قالوا: أي كلمة يا أمير المؤمنين؟ قالوا: هل تعلم كلمة؟ ما زال بعمه إلى أن مات، وهو يقول: يا عم، قل لا إله إلا الله. ففرح أبو محمد فرحاً عظيماً، وسر واستنار وجهه. قال: هي والله، هي هذه الكلمة العظيمة. يا عباد الله، الذي مات عليها، من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله، دخل الجنة. فهذه الكلمة العظيمة يا عباد الله: كلمة التقوى، والعروة الوثقى، والكلمة التي جعلها إبراهيم في عقبه، وهي مفتاح الجنة. ومن خرج من الدنيا بها دخل الجنة. ولا يدخل الكافر الإسلام إلا بها. شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فع علينا يا عباد الله بالاهتمام بهذه الكلمة، والتفقه في معناها. لو أن العبد أمضى عمره في التفقه في هذه الكلمة، لما كان قليلاً، بل كان عظيماً وكثيراً. انظر النبي عليه الصلاة والسلام، ما يدخل على يهودي، يهودي يقول له: قل لا إله إلا الله. فالتفت اليهودي إلى أبيه، وأبوه كافر يهودي. قال له أبوه: أطع أبا القاسم. يعرفون الحق. أطع أبا القاسم. فقال هذا اليهودي الغلام: لا إله إلا الله. شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فسر النبي عليه الصلاة والسلام، قال: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار». الحمد لله الذي أنقذه به من النار. أي: لما قال كلمة التوحيد. فهذه الكلمة يا عباد الله كلمة عظيمة. كما في حديث عبد الله بن عمر عند أحمد: يؤتى برجل له من الذنوب ما له، العظيمة. فتوضع في كفة. ثم يؤتى ببطاقة فيها لا إله إلا الله. فيقول: يا رب، وإن تكون هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فتوضع البطاقة في الكفة الأخرى، فثقلت البطاقة، وطاشت الصحف. ولا يثقل مع اسم الله شيء. هذه البطاقة فيها لا إله إلا الله. وربنا سبحانه وتعالى يقول: ﴿ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ﴾. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحيينا على التوحيد، وأن يميتنا على التوحيد والإسلام والسنة، وأن يتوفانا وهو راض عنا. إن ربنا لسميع الدعاء. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. الحمد لله رب العالمين. مبارك الله. شكراً، شكراً، شكراً، شكراً.