المحاضرة بعنوان كلمة الشيخ الفاضل أبو همام عبدالله باسعد، والتي كانت بمسجد الحبش بالديس الشرقية يوم الجمعة 5 شوال 1443هـ الموافق 6 مايو 2022م ألقاها منوع
السمت الحسن جزء أصيل من علم أهل السنة المتوارث عن النبي ﷺ والصحابة، ويدل عليه حديث ابن عباس عن الهدي الصالح والسمت والاقتصاد. وكان عبد الله بن مسعود أقرب الناس هدياً وسمتاً ودلاً برسول الله ﷺ.
اقتفى الصحابة والتابعون أثر النبي ﷺ في المشية والسمت، بدءاً من ابن مسعود ووصولاً إلى أحمد بن حنبل عبر سلسلة متصلة. وكان الناس يحضرون مجالس العلماء لأخذ سمتهم وهديهم لا لمجرد العلم.
للهيئة الخارجية للعلماء من لباس وعمامة أثر عظيم في الدعوة وتأثير الشيخ على تلاميذه، وهذا المظهر ليس شكلياً بل متوارث. ورؤية العالم المتهجد تدفع للاجتهاد في العبادة وتذكر بالله.
فقد سمعنا من إخواننا خير وإن شاء الله تعالى شافع به إن شاء الله تعالى جميعا فأيها الإخوة حفظكم الله تعلمون أن علم أهل السنة علم موروث قام به أهل السنة وتتابعوا عليه من زمن النبي عليه الصلاة والسلام إلى يومنا هذا فهم لا يخرجون عن هذا التتابع وهذا الوراثة التي جعلها النبي عليه الصلاة والسلام فلهذا نتكلم على أمر مهم قد يخفى علينا أو قد نتغافل عنه أو أبصد نغفل عنه وهو قد اهتم به السلف قد اهتم به سلف اهتماما كثيرا وهو أيضا كذلك مما ورث وتوارثه العلماء عن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك من بعده عن الصحابة ومن بعدهم عن التابعين إلى يومنا هذا هذا الأمر هو السمت الحسن السمت الحسن عباد الله المراد به الهيئة التي يكون عليها طالب العلم والداعي إلى الله هذه الهيئة التي حتى يكون مثلا كيف في لباسه كيف في هيئته من اطلاق لحيته من تقصير ثوبه كذلك من صمته وخشوعه وكذلك أيضا من كلامه فكل هذا يدخل في السمت الحسن وقد كان السلف رحمهم الله يذكرون ذلك بل أنه قد جاء عند أحمد وأبي داود والترمذي وإن كان بعضها العلم يقول أنه موقوف وبعضهم صحيحهم مرفوعا إلى النبي عليه الصلاة والسلام لكن حتى وإن كان موقوفا فحكمه الرفع جاء عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة انظر إلى هذا الحديث فالهدي الصالح هو الطريقة التي سار عليها النبي عليه الصلاة والسلام وقد يراد بالهدي ما هو أعم من الطريقة من أبصد أنه يدخل فيه السمت أحيانا وأحيانا إذا أفرد فالسمت المراد به الهيئة التي يكون عليها المسلم والتي يكون عليها طالب العلم فلهذا فالهدي والسمت الصالح جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة وهذا يذلك على أنه مهم جدا ولهذا تجد أن السلف اهتم بذلك أشد الاهتمام ونذكر بعض ما جاء في ذلك عن الصحابة وعن غيرهم فمما جاء في ذلك ما جاء في صحيح البخاري من حديث معاد بن جبل رضي الله عنه أنه وجاء في رواية خارج الصحيح أنه قيل لمعاد رضي الله عنه من كان أقرب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هديا وسمتا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما كنا أو قال كان أقرب الناس هديا وسمتا ودلا ما كان أحد أقرب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هديا وسمتا ودلا من ابن أم عبد أي عبد الله المسعود من ابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع ولا ندري ما يفعل مع أهله هكذا يقول معاد أقصد حذيفة بن اليمان ليس معادا أقصد حذيفة بن اليمان في صحيح البخاري قال رحمه الله ما كان أحد أقرب هديا وسمتا وذلا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع معنى أنه حتى في هديه والمراد في هديه حتى في مشيته وهذا تقول عائشة رضي الله عنها ما رأيت أحدا أقرب سمتا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة وجاء في الصحيحين أنها قالت كانت فاطمة تمشي مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمشي مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا كان ابن مسعود حتى أنه كان يمشي كمشية رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فلهذا كانوا يأخذون هذا الهدي وهذا السمت ويتتابعون عليه فلهذا قال حديفة ما رأيت أحدا أو ما كان أحد أقرب هديا وسمتا ودلا من ابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع وكذلك كان يقول قتيبة ابن السعيد قال كنا نشبه أحمد بواكيع في هديه وسمته وكنا نشبه وكيع بسفيان الثوري وكنا نشبه سفيان بمنصور وكنا نشبه منصورا بإبراهيم النخعي وكنا نشبه أبراهيم بعلقمة وكنا نشبه علقمة بعبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكان أيضا السلف رحمهم الله كما جاء عن الحسن بن الربيع وغيره قال كان الناس يشبهون أحمد بن حنبل بابن بن بارك أنا في سمته وهديه قال أيضا بعض السلف رحمهم الله كان علي بن المديني وغيره يحضرون مجالس يحيي بن سعيد ليس للعلم فقط وإنما يأخذون من هديه وسمته بل أن بعض أبناء علي بن المديني قال رأيت ستة أجزاء من أجزاء أبي كان فيها أخلاق أحمد بن حنبل وما عليه سيرته أخلاق أحمد بن حنبل وهو زميله أخلاق أحمد بن حنبل وما عليه سيرته فكان يقول كان أحمد يقول كذا ويفعل كذا وأيضا كذلك قال المرذي رحمه الله وهم من تلاميذ أحمد كان يحضر لأحمد خمسة آلاف لا يكتب إلا أقل من خمسمائة الذين يكتبون أقل من خمسمائة وإنما يحضر الناس لأجل أن يأخذوا سمته وهديه معنى ينظرون أو قال ينظرون إلى سمته وهديه وكذلك أيضا كان السلف رحمهم الله كما قال الحسن البصر رحمه الله كانوا إذا جاءوا إلى رجل يطلبون العلم عنده نظروا إلى سمته وهديه نظروا إلى سمته وهديه وكان مالك يقول مالك بن أنس كان يقول كان عمر أقرب الناس هديا إلى وسمتا برسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم وكان ابنه عبد الله مقتديا به في سمته وكان سالما أي سالم أو كان سالم أقرب إلى أبيه عبد الله بن عمر كذلك في سمته أن كان هذا السمت يتوارثونه بينهم البين وقد أوصى عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله في وصيته أنه قال أنظروا إلى سمت أيوب ويونس بن عبيد وابن عون وعندكم من سمع من ابن عون وعندكم من سمع من ابن عون فاسألوهم عنه ونسألوه عن سمته وهديه وكيف طريقته وهذا إنما المراد به عباد الله معنى هيئة أهل العلم التي يتوارثون عليها والتي أيضاً يمشون عليها من لباسهم البياض من القميص وغيره كما قال شيخنا مقبل رحمه الله أن شعار طلبة العلم لبس القميص والعمامة شعار طلبة العلم لبس القميص والعمامة وهذا ليس أنه هين وإنما له أثر له أثر في الدعوة إلى الله عز وجل وأخذ الطلبة من العالم أو من الشيخ هذه الأمور العظيمة وكذلك في تخشعه وكذلك أيضاً في سيرته ولهذا كان الحسن البصر رحمه الله كان يقول كان الناس يطلبون العلم فتجد تمر الأيام إلا وتجد في تخشعهم وفي سمتهم هذا العلم معنى تجده في يعملون بهذا العلم وقد أخذوا هذا من مشايخهم وهذا كما قلنا هو أثر عظيم من التتلمذ على المشايخ أنه يأخذ ما كانوا عليه من السمت وما كانوا عليه من الهدي حتى يكون هذا الطالب العلم والداعي إلى الله له أثر حتى في منظره حتى في منظره فلهذا جاء في جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه الخرائط في الأخلاق أو مكارم الأخلاق وذكره الشيخ الألباني في الصحيحة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال أولياء الله إذا رؤوا ذكر الله أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله معنى رؤيتهم يذكر الله عز وجل بها فكان هذا دعب السلف رحمه الله يقول الإمام يقول الإمام مسعر بن كدام رحمه الله كنت أرى محمد بن واسع فأجتهد في العبادة أسبوعا أنا إذا رأاه فقط اجتهد في العبادة أسبوعا وقال الوليد بن مسلم كنا نرى العبادة في وجه الأوزاع رحمه الله فلهذا فهذا أثر هذه الهيئة كان عظيما على السلف فكانوا يتوارثون هذا الأمر حتى حتى يكونون عبء أمعنى حتى يكونون قدوة لغيرهم من الطلب الذين يتون بعد فيكون الآخر يأخذ من الأول ويكونوا أيضا متتابعون إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهذا أمر كما قلنا مهم وهو له أثر في الدعوة إلى الله عز وجل وكذلك في الأخذ عن المشايخ ونسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين أزاكم الله خير ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر