التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 165

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 165

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 165، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

إضافة الاسم إلى ياء المتكلم

تتناول هذه الفقرة قواعد إضافة الاسم إلى ياء المتكلم، حيث تُبنى على الكسر للمناسبة، وتشمل المفرد الصحيح والشبيه بالصحيح وجمع التكسير. وتُستثنى من ذلك الأسماء المعتلة.

إعراب المضاف إليه

يتم إعراب المضاف إليه بحركة مقدرة على ما قبل يا المتكلم، ويتم منع ظهور اشتغال المهل بحركة المناسبة. في حالة الرفع، يكون مرفوعا بضم مقدرة، وفي حالة النصب، يكون منصوبا بفتحة مقدرة، وفي حالة الجر، يكون مجرورا بكسرة مقدرة.

قواعد الفتح والخفة في اللغة العربية

تتحدث هذه الفقرة عن قواعد الفتح والخفة في اللغة العربية، حيث يتم تحريك اليا في بعض الكلمات لتجنب التقاء الساكنين، كما هو الحال في كلمة هدايا. وتشير إلى أن هذه القاعدة تتبعها لغة الجمهور ولغة القرآن، ولكنها تختلف في بعض اللهجات مثل لهجة هذيل.

تأملات في مشيئة الله

المقطع يحتوي على تأملات في مشيئة الله، حيث يشير إلى أن الله يعجل في الأمور التي يريدها. يشير إلى أن الله هو من يعرف ما هو أفضل للبشرية، وبالتالي يجب أن نثق في مشيئته.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وعلى وبعد. قال المؤلف - رحمه الله - المضافل: يا المتكلم، قال آخر ما أضيف لليكسر إذا لم يك معتلا كرام وقذا أو يكو كابنين وزيدين فذا أو فذي أو يكو كاثنين وزيدين فذي. جميعها الياء بعد فتحها احتذي جميعها الياء بعد فتحها احتذي جميعها الياء بعد فتحها عندكم فتحها ولا فتحها فتحها باعتبار أن بعد هنا مقطوع عن الإضافة جميعها الياء بعد فتحها احتذي وتضغم الياء فيه والواو وإن ما قبل واو ضم فاكسره يهن وألفا سلم. وفي المقصور عن هذيل انقلابها ياء حسن. قال هذا الفصل معقود لأحكام إضافة الاسم إلى ياء المتكلم كتابي ونحو ذلك. قال وافردت في بحث مستقل لأنها لها احكاما ايش عندكم لأنها او لأن لها لأنها لها وان كلكم هكذا قال لأن لها احكاما خاصة عندكم هكذا احكاما لأنها لها احكاما خاصة فيما يتعلق بالياء وما يتعلق بآخر المضاف يعني ياء المتكلم هذا له احكام عندما يضاف اليه الاسم وكذلك آخر المضاف له احكام. قال فالقاعدة العام في هذا الباب وجوب كسر آخر المضاف للياء للمناسبة كتابي يكون مكسور طيب وجوب كسر آخر المضاف فيبنى على الكسر للمناسبة وبناء المتكلم على السكون أو الفتح في محل جر فأتقولك كتابي هذا على السكون وسيأتي معنا قد يكون على الفتح مثل فتايا سيأتي معنا فقد يبنى هذا لي على الفتح وقد يبنى على السكون. قال ويدخل في ذلك المفرد الصحيح كغلام وكتاب مفرد وصحيح يعني غير معتل نحو كتابي جديد كتابي هنا مبتدى مرفوع لم تربعي ضم مقدرة فالبا هنا مكسور للمناسبة لماذا مقدرة للمناسبة مناسبة. والمفرد الشبيه بالصحيح وهو ما آخره واو أو ياء قبل حرف ساكن مثل دلو وصفو وسقي وضبي هذا يسمى لماذا يسمى الشبيه بالصحيح لأن آخره واو أو ياء لكن المعتل من شرطه المعتل من شرطه أن يكون ما قبل الحرف متحرك ليس ساكن أن يكون قبل حرف العلة متحرك ليس ساكن مثلا القاضي هنا معتل صح القاضي لأن قبله ماذا قبله متحرك لي وهو الض القاضي فحرف العلة إذا كان قبله متحركا فهذا الاسم معتل وإن كان قبله ساكن فهذا الاسم لا يسمى معتل وإنما يقولون فيه شبيه بالصحيح ليس صحيح لأن آخره حرف علة وليس بمعتل لأن من شرط المعتل أن يكون قبل الحرف العلة قبل حرف العلة ماذا متحرك وهذا ساكن فانظر إلى هذه الأمثلة الثلاثة صف دلو دلو دلو آخره واو لكن قبله ماذا ساكن قبله ساكن دلو ومثله صف وسقي وضبي قال نحو سقي الماء من دلوي فيه ثواب عظيم سقي أصلها سقي وضفنا إليه الياء فهنا سقي تقول مبتدى مرفوع على المترف الضمة المقدرة ماذا الذي منع منها اتصاله بياء المتكلم إذن حكم هذا شبيه بالصحيح حكم الصحيح مثل كتابي طيب مرفوع بضمة مقدرة منع منظورها اشتغال مهل بحركة المناسبة وهي الكسرة فهمتم هذا الآن ومثله من دلوي قال كما يدخل في ذلك جمع التكسير إذا كان صحيح الآخر مثل طلاب وكتب طلاب جمع تكسير جمع طالب وكتب جمع كتاب قال نحو كتبي مرتبة وجمع المؤنث السالم مثل أخوات وعمات وبنات نحو أزور عماتي وأصل أخواتي إذن معنى المفرد الصحيح والشبيه بالصحيح ومعنى كذلك جمع التكسير ومعنى جمع المؤنث السالم كل هذه إذا اتصلت بها يا المتكلم تعرب بحركة مقدرة ويكون الحرف الأخير منها مكسور للمناسبة واضح ما هي هذه الأشياء الصحيح والشبيه بالصحيح وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم قال والقاعدة في إعرام ما تقدم في حالة الرفع تقول إنه مرفوع بضم مقدرة على ما قبل يا المتكلم منع من ظهور اشتغال المهل بحركة المناسبة وفي حالة النصب في غير جمع المؤنث السالم تقول منصوب بفتحة مقدرة لأن جمع المؤنث السالم لا ينصب بالفتحة وإنما ينصب بالكسرة فاستثناه هنا واضح لكن في غير جمع المؤنث السالم كان يكون صحيح أو شبيه بالصحيح أو جمع تكسير فإنه في حال النصب ينصب بفتحة مقدرة أما في حالة الجر فإما أن تقول مجرور بكسرة مقدرة إلى خرية وتقول مجرور بالكسرة الظاهرة وهذا أنسب وأيسر لبعده عن التكلف ما دام أن الكسرة موجودة في اللغض يريد بهذا ما وقع فيه الخلاف بين بعض المعربين في قولنا مثلا مثلا مررت بسيارتي أو مررت بكتابي مثلا مررت بكتابي كيف تعرب بكتابي منهم من يقول كتابي مجرور بالبأ وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهور يشتغل محل بحركة مناسبة فيجعل تقدير الحركات على الرفع والنصب والجر ومنهم في حالة الجر يختصر ويقول مدام أن الجر علامته الكسرة والاسم مكسور نجعل هذه علامة إعراب فنقول مررت بكتابي الباح رفجر وكتابي اسم مجرور بالبأ وعلامة جره الكسرة فهمتم هذا الآن ويقول المؤلف هذا أنسب وأيسر الأخير هذا أنسب وأيسر لبعده عن التكلف ما دام أن الكسرة موجودة في اللفظ فنجعله مجرور بالكسرة قال أما الياء فهي ضمير متصل مبني على السكون أو الفتح في محل جر مضاف إليه كما تقدم فتعربه ضمير مبني على السكون أو مبني على الفتح قد أحيانا يفتح في بعض المواضع كما سيأتي معنا واضح؟ قال ويستثنى من هذه القاعدة أربع مسائل يجب فيها تسكين آخر المضاف وبناء المتكلم على الفتح فقط في محل جر يعني أن الإسم المضاف إليه لا يكون مكسورا بل يكون ساكنا تسكين آخر المضاف وبناء المتكلم على الفتح فقط في محل جر يكون مبني على الفتح لا على السكون فهنا استثنى أربع مسائل المسألة الأولى المقصور والمقصور هو الذي آخره ألف لازمة آخره ألف لازمة يعني أصلية مثل فتى مثل هدى فهذا إذا أضفت إليه يا المتكلم فإنه يبنى على فإنه يعرب بالسكون يكون آخره ساكن فيعرب حركة مقدرة لكن آخره يكون ساكنا لا مكسورا قال نعو فتى وهدى وحكمه أن آخره واجب السكون لأن آخره ألف لأنه معتل الآن فتى وقبله مفتوح ليس ساكن قبل حرف العلة فتحة حركة ليس سكون فهذا يسمى معتل وليا واجبة الفتى للخفة والتخلص من التقاء الساكنين وتبقى الألف إلا عنده ذيل فتقلب ياء وتضغم في ياء المتكلم تقول تقول هدايا خير طريق لنجاتي أصل الكلام ماذا؟ أصل الكلام هدايا اليا هنا هدائي صح باليا لكن هنا ما يجتمع ساكنان طيب ما يجتمع ساكنان فحذفوا ماذا حذفوا؟ ها؟ نكتبه طيب أصل المفرد ماذا؟ هدى أصل المفرد ماذا؟ هدى طيب الآن أردنا أن ندخل له اليا يا إيش هذا؟ يا المتكلم هدى يا إيش فعلنا الآن؟ إيش الذي فعلنا؟ حركنا اليا هنا أصله هدائي صح فما يلتقي ساكنان ألف ساكن ليا ساكن ها؟ فإيش فعلنا؟ حركنا اليا تم تحريك اليا ولا يمكن حذفه لأنه أتي به لغرض وهو الإضافة واضح هذا الآن هذا معنى قوله واليا واجبة الفتح للخفة والتخلص من التقاء الساكنين والالتقاء ماذا؟ الساكنين وتبقى الألف الألف موجودة هذا لغة الجمهور وهي لغة القرآن كما سيأتي معنا قال إلا عنده ذيل فتقلب ياءا وتضغم في ياء المتكلم فتقول تقول ماذا؟ هذا هدايا خير طريق لنجاة هذا لغة الجمهور تمام؟ وعلى لغة هذيل تقول هدية هكذا ايش الذي فعلنا؟ هو أصل الكلام هكذا هدايا صح هذا قلبناه ماذا؟ ياءا ساكنة تمام واليا هذه ساكنة أضغمنا اليا في اليا فنشأ عنها يا مشددة مفتوحة هداية أصبح هدية هدية هذا لغة من؟ لغة هذيل لكن لغة القرآن اللغة الأولى لغة الحجازيين ومنحا نحوهم قال تعالى عم موسى قال هي عصاية هي عصاية لأن عصا آخره ألف ضيب فبقي الألف وأتينا بليا متحركة لماذا أتينا بليا متحركة؟ لالتقاء الساكنين والخفة وقال تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله رب العالمين الشهاد محيايا أصلها محيا فلما اتصلت به الياء حرك هذا الياء محيايا قال بقد قرأ الجمهور ومحيايا بفتحياء المتكلم وقرأ نافع المدني من السبعة بخلف عن ورش بإسكانها أو عن ورش بإسكانها وهذه قراءة أخرى يعني يقول ماذا ومحياي ومحياي بدون بدون فتحة تمام هذه قراءة نافع المدني يقرأوها هكذا قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين نعم أما الجمهور قرأوها بفتح الياء ومحيايا قال فعصايا خبر المبتدى مرفوع بضم مقدرة على ألف منع من ظهورها التعذر لأن الألف يتعذر عليها الفتحة أو الحركة قال هو مضاف لها ضمير منتص المبني على الفتح في محل جر مضاف إليه وقال أبو ذؤيب الهذلي سبقوا سبقوا هوية وأعنقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرع ومعنى البيت سبقوا هوية أي ماتوا قبلي يعني سبقوني في الموت سبقوني في الموت وهنا يرثي أبنائه الذين ماتوا قبله الشاعر هنا أبي ذؤيب الهذلي يرثي أولاده يرثي ماذا أولاده فيقول سبقوا هوية أي ماتوا قبلي سبقوني في الموت وأعنقوا لهواهم أعنقوا يعني هو سير العنق أي السير السريع يعني بسرعة أتاهم الأجل بسرعة أتاهم الأجل فهم أصغر من أبيهم بكثير ومع هذا سبقوا هوية يعني جاءهم الموت قبلي فأسرعوا في إدراك الموت فتخرموا تخرموا بالبناء المجهول أي انتقصتهم المنية يعني المنية ما أخرت أجالهم وإنما بسرعة أتتهم بسرعة انتقصتهم المنية ولكل جنب مصرع يعني كل أحد موت سواء كان صغير أو كبير سواء كان صغير أو كبير الشاهد منه هوية على لغة من هذيل أصلا هواية صح فقلب الألف ياء فأضغم في ياء المتكلم فصار هكذا هوية هذا هو الشاهد قال فقوله هوية أصله هواية فالألف ألف المغصور وبعدها ياء المتكلم فقلب الألف ياء وأضغمها في ياء المتكلم أو فقلب الألف ياء وأضغمها في ياء المتكلم فصارت هوية خيب نكتفي بهذا بقية المسائل إن شاء الله نعجل.