التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 166

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 166

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 166، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم المثنى وشبهه

المثنى وشبهه يأتيان مع حكم خاص، حيث إن آخرهما واجب السكون، وياءهما واجبة الفتح، وتحذف النون للإضافة. يُستثنى من هذا الحكم الاسم المنقوص، الذي يأتي مع ياء ساكنة مدغمة في ياء المتكلم.

حكم جمع المذكر السالم وشبهه

حكم جمع المذكر السالم وشبهه هو أن آخره واجب السكون ولياء واجبة الفتح، وفي حالة الرفع تقلب الواو ياء وتدغم في ياء المتكلم وتقلب الضمة كسرة للمناسبة، أما في حالتي النصب والجر فتدغم الياء في الياء.

حالات استثناء لإضافة الاسم إلى الياء

تتناول هذه الفقرة حالات استثناء لإضافة الاسم إلى الياء، مثل الاسم المقصور أو المنقوص أو المثنى أو الجمع المذكر السالم. وتشير إلى أن الياء في هذه الحالات تكون مفتوحة، وتضغم الواو في الياء بعد قلبها ياء. وتشير إلى أن الألف في المثنى المرفوع والمقصور تسلم عند إضافتها إلى الياء، إلا في حالة الاسم المقصور.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى الله وبعد. قال المسألة الثانية المنقوص مثل الهادي والداعي والمنقوص هو الذي آخره يا لازمة هذا يستثنى من كسر المضاف وسكون الياء قال وحكمه أن آخره واجب السكون يعني هذا المضاف آخره يكون ساكناً وجوباً لأن ياءه مدغمة في ياء المتكلم لأن المنقوص آخره ياء وأضيف إلى الياء فتضغم الياء في الياء والياء المشددة عبارة عن ياء ساكنة وياء متحركة فإذن الياء الأولى ماذا؟ ساكنة وهي ياء المضاف وهي ياء المضاف قال لأن ياءه مدغمة في ياء المتكلم وياء المتكلم واجبة الفتح تقول الشرع هادية لطريق الخير هادية بأتبار أن الياء الأولى ياء هادي ساكنة والياء الثانية ياء المتكلم المضاف قال فهادية خبر المبتدى مرفوع لأن الشرع مبتدى بضم مقدرة على الياء المدغمة في ياء المتكلم لأن قلنا المضاف إلى الياء تقدر عليه الحركة تقدر عليه الحركة فهنا نقدر الحركة على الياء الساكن المدغمة في ياء المتكلم فنقول خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المدغمة في ياء المتكلم منع من ظهورها ماذا منع من ظهورها الثقل لأن الضمة والكسرة ما تظهر على الياء صح ما تظهر على الياء فيكون ثقيل عليه قال وهو مضاف وياء المتكلم ضمي متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه وقلنا مبني على الفتح لأن البناء يحكى يحكى ب حركة حركة الحرف الأخير فالياء فالياء هنا مفتوح الآن هادية فنقول مبني على الفتح فإذن هذا خروج عن الأصل ما كسر الياء ياء المضاف وما سكن ياء المتكلم لأن الاسم هنا اسم ماذا منقوص واضح هذه المسألة الثانية التي تستثنى من القاعدة قال المسألة الثالثة المثنى وشبهه شبهه يعني الملحق به الذي صورته صورة المثنى لكنه لم يستوفي شروط المثنى لم يستوفي شروط المثنى قال وحكمه أن آخره واجب السكون ولياء واجبة الفتح وتحذف النون للإضافة لأن المثنى آخره نون ولدان غلامان آخره نون فإذا أضفت إليه الياء تحذف ماذا النون للإضافة أن من أحكام المثنى إذا أضيف وكذلك جمع المذكر السالم حذف النون وتسلم الألف في حالة الرفع إذا كان المثنى مرفوعا تبقى الألف وفي حالتي النصب والجر تضغم الياء في ياء المتكلم كالمنقوس من أين هذا الياء الياء تنقلب يعني الألف تنقلب من ألف إلى ياء من ألف إلى ماذا إلى ياء فإذا انقلبت الألف ياء أضغمت في المتكلم مثل الاسم المنقوس قال تقول لن أجازي إلا بما قدمت يدايا هذا لأنه رفع من الرفع تسلم الألف فالرفع تسلم الألف يدا هذه ألف التثنية وياء المتكلم المضاف فتحت يجب فتحها هنا ولماذا لا يجوز سكونها من يجيب لماذا لا يجوز سكون الياء من يجيب لماذا وجب الفتح لالتقاء الساكنين لأن الألف ساكن مثل المنقوس أيضا هلياء ساكن فلا يلتقي ساكنان فتفتح هلياء هذا مثال الرفع تسلم الألف مثال النصب أو الجر لا أعتمد في الرزق بعد الله إلا على يدي انظر يدي هنا الألف غير موجود ولياء المشدد هذه عبارة عن يا ساكنة منقلبة عن الألف ويا المتكلم المضاف إليه فهمتم فصارت يدي حال الجر قال فيدايا فاعل مرفوع قدمت يدايا يدايا فاعل للفعل قدمت فاعل للفعل قدمت وتقول فاعل مرفوع بالألف واليام اضاف إليه مبني على الفتح في محل جر والأصل يداني لي لأنه مثن يداني قال فحذفة النون واللام للإضافة يدان واللام حذفة للإضافة فأصبح ماذا يدايا بقي اليا وحده بدون لام ويدان وحدها بدون نون فصارت يدايا قال وفي المثال الثاني يدي أضغمت اليا في الياء يعني الياء التي انقلبت عن الألف أو الذي يعني هي ياف لأنه في حال النصب في حال النصب وفي حال الجر ينصب ويجر المثن بماذا باليا ليس بالألف طيب فهذا الياء يضغم في ياء الإضافة ومنه قوله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي فيدي اسم مجرور وعلامة جر الياء المدغمة في ياء المتكلم وياء المتكلم مضاف إليه إذن هذه المسألة الثالثة مستثناء فالمضاف لا يجر بالكسرة ولياء لا يبنى على السكون بل يبنى على الفتح قال المسألة الرابعة جمع المذكر السالم وشبهه قال وحكمه أن آخره واجب السكون ولياء واجبة الفتح آخره واجب السكون ولياء واجبة الفتح مثل الذي قبله قال وفي حالة الرفع تقلب الواو ياء وتدغم في ياء المتكلم وتقلب الضمة كسرة للمناسبة أما في حالتي النصب والجر فتدغم الياء في الياء اتبه معي الآن هذا في حال الرفع مثلا على سبيل المثال مثلا مشاركون هذا جمع هذا جمع صح جمع مذكر سالم نضيف الياء طبعا عند الإضافة يحذف ماذا يحذف النون صح يصير ماذا مشاركو ياء مشاركوي يعني الياء صح ايش نفعل هذا نقلبه الواو نقلبه ياء صار ماذا مشاركو مشاركو صح في ثقة للآن الضمة ما تتناسب مع ماذا مع الياء فنجعل الضمة كسرة فيكون ماذا اثنين يعني صح مشاركي جي كذا نضغم هذا في هذا الياء الاول في الياء الثاني سيكون مشاركية مشاركية فاذا هنا الاول الياء ساكن والثاني ماذا الثاني متحرك لكن الياء هذا الاول في الحقيقة هو عبارة عن ماذا عن واو صح فهذا معنى قوله ها هنا تقلب في حالة الرفع تقلب الواو ياء وتضغم في ياء المتكلم وتقلب الضم كسرة للمناسبة فذل الراه هنا مرفوع يكون مكسور جنالي تناسب الكسرة فسيكون مشاركية مشاركية واما في حالتين النصب والجر خلاص الياء موجود معنا معا يحتاج عن نقلبه شيئا ولا شيء فيضغم اليا في اليا واضح ففي حالة الرفع والنصب سيكون مشاركية جاء مشاركية الدعوة أو في الدعوة مشاركية في الدعوة ورأيت مشاركية في الدعوة ومررت ومررت بمشاركية في الدعوة هكذا سيكون في جميع أحوال قال تقول أي في حال الرفع أنتم مشاركية في الدعوة إلى الله والأصل مشاركون لي فحذفت النون واللام للإضافة فصارت مشاركون مشاركون فحذفت طيب ثم قلبت الواوية مشاركية يعني ياوية واضغمت في الياء مشاركية وقلبت الضم كسرة مشاركية فصار مشاركية قال تعالى وما أنتم بمصرخية أصلها مصرخ مصرخ خون مصرخون صح مص أصلها مص ري خون لي مثل مش مثل مشاركون مصرخون أصلها تمام فقلبت الواوية وحذفت النون للإضافة طيب وأضغمت الياء في الياء وقلبت الضم في الخاء إلى كسرة فصارت ماذا مصرخية فهمتم نعم قال قال قد قرأ الجمهور بفتح الياء مشددة مصرخية لأن ياء الجمع أضغمت في ياء المتكلم وهي مفتوحة فبقيت على فتحها لأن ياء الجمع أضغمت في ياء المتكلم وهي مفتوحة يعني الياء فبقيت على فتحها وقرأ حمزة من السبعة بكسر الياء مشددة مصرخي وهي لغة لبعض العرب فإن كان ما قبل الواو مفتوحا نحو مصطفون بقي على فتحه لأن هذا يعني قبل الف ألف أصلها مصطفى طيب فعند الجمع تحذف الألف لالتقاء الساكنين طيب لأن الواو ساكن يعني هكذا أصلها مصطفى مصطفى خيب نريد نجمع مصطفى نأتي بالواو صح الواو ساكن والألف ساكن أي شي نفعل نحذف الألف لأن لا يلتقي ساكنان تمام وهنا الف إيش عليه من حركة الفتحة طيب فإذا حذفنا الألف إيش صار مصطفى تمام فإذن الفتحة مع الواو ما في ثقل ما هو مثل الضمة ما هو مثل الكسرة تمام فإذن هنا يبقى على ما هو عليه تقول مصطفون فبقي على فتحة فتقول مصطفية إذا أردت أن تأتي بالياء أصلا مصطفون لي مصطفون لي فحذف النون للإضافة طيب وحذف وقلب الواو ماذا قلب الواو ماذا فالرفع هذا قلب الواو ياء طيب فلما قلب ياء أضغم الياء في الياء فصار مصطفية فالفتحة مع الواو ليست كالضمة مع الواو إذن هذه أربع حالات مستثناء من إضافة الاسم إلى الياء إذا كان اسم مقصور أو اسم منقص أو مثنى أو جمع مذكر سالم وهذا معنى هذه الأبيات قال آخر ما أضيف للي يكسر إذا لم يكن معتلا كرام وقذأ يعني آخر ما أضيف للي اكسر مثل في المفرد غلامي تكسر صح هذا هذا بشرط ماذا لم يكن معتلا لأن المعتل هو الذي آخره ألف وهو الاسم المقصور أو الذي آخره ي وهو الاسم ماذا المنقص فمثل هنا برامي هذا مثال الاسم المنقص وقذى هذا مثال الاسم ماذا المقصور طمام فهذا يجب سكون ما قبله وفتح الياء أو يكو كابنين وزيدين فذي يعني إذا كان ما أضيف إلى الياء مثنة ابنين مثنة أو زيدين زيدين جمع فهذا أيضا مستثنى إذن ذكر هذه الأربع المستثنيات فقال جميعها الياء بعد فتحها احتذي يعني جميع هذه الياء تفتح بعد فتحها احتذي يعني تكون مفتوحة الياء وتضغم الياء فيه والواو وإن كما تقدم معنا الواو تقلب هنا ما قبل واو ضم فاكسره يهن يعني إذا كان ما قبل الواو مضموم اكسره لأن الياء لا يناسب إلا الكسر وألفا سلم يعني مثل فتا تقول فتايا سلم هذا اللي مر معنا في المقصور في المقصور فوألفا سلم في المقصور عنه ذيل انقلابها ياء حسن يعني في قولنا هوية لغته ذيل واضح هذا الآن قال الشارح وهذا معنى قولي آخر ما أضيف للياء اكسري أي اكسر آخر الاسم الذي أضيف للياء بالقصر يعني للياء بالقصر لماذا للوزن وإلا أصلها للياء وهي ياء المتكلم بدليل الترجمة بشرط أن لا يكون هذا الاسم معتل للآخر مثل يعني الكتاب ومثل يعني رجل ونحو ذلك هذه أسماء تكسر ما قبلها واستثني من هذا ماذا قال بشرط ألا يكون هذا لازم معتل للآخر كالمنقوص مثل رام أصلها رام اسم فاعل من رم وكالمقصور مثل قذى وهي الأجسام الصغيرة التي تقع في العين فتؤلمها يقول لك فيه قذى في عينه يعني حاجة صغيرة تدخل في العين فتؤلم العين وكذلك لا يكون مثن كابنين أو جمع مذكر سالم كزيدين فذي أي فهذه تكون اليا بعدها مفتوحة يعني ليست ساكنة وقول احتذي أي اتبع وفهم من تخصيصه فتح اليا في هذه المواضع أن اليا في غيرها لا يجب فتحها بل يجوز فتحها وسكونها كما تقدم وهذا في الأصل الأصل في اليا إذا لم تكن اسم مقصور أو منقوص أو مثنى أو جمع أنها تسكن أو تفتح لكن في المقصور يجب فتحها وفي غيرها من المسائل يجب فتحها فهمنا هذا من قوله احتذي أي اتبع وفهم من تخصيصه فتح اليا في هذه المواضع أن اليا في غيرها لا يجب فتحها بل يجب فتحها سكونها كما تقدم ثم ذكر أن اليا التي في آخر المضاف وهي ياء المثنى وجمع المذكر وياء المنقوص تضغم فيه أي في ياء المتكلم كما تقدم معنا وهو المضاف إليه وكذلك تضغم الواو في اليا بعد قلبها ياء كما أخذنا فيه مشاركون مشاركية مصرخية أصلها واو اليا هذه التي أضغمت في ياء المتكلم أصلها واو فإنه يكسر ليهون النطق يعني ليسهل النطق أي يسهل النطق بالكسر قبل اليا المشددة بدلا من الضمة ثم قال وألفا سلم أي أبقي الألف في المثنى المرفوع والمقصور عند إضافتها للياء كما مر معنا في فتايا وفي ولدايا في المثنى طيب هذا في الرفع يسلم الألف لا يتحرك قال أي أبقي الألف المثنى المرفوع والمقصور عند إضافته من للياء إلا عنده ذيل فتقلب ألف المقصور يا أن مثل هوية طيب نكتفي بهذا وإنه هنا طيب ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر