التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 158

التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 158

الدرس في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 158، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

علة النهي عن اتخاذ القبور مساجد وبيان حجة إبراهيم على المشركين

يقرر شيخ الإسلام أن علة النهي عن اتخاذ القبور مساجد هي سد ذريعة الشرك لا النجاسة، مستعرضاً ارتباط الشرك بالسحر وعبادة الكواكب كما في قصة الذين أوتوا الكتاب. ثم يستطرد في حجة إبراهيم عليه السلام على قومه مبطلاً عبادة الكواكب بالأفول ومقرراً أن الأمن والهداية لمن أخلص العبادة لله وحده.

النهي عن الشرك عند القبور وحكم الإقسام على الله بالمخلوقين

يبيّن المقطع أن الشرك كثر في دعاء الأموات والتضرع إليهم، وينهى عن الصلاة عند القبور لكونها وسيلة للشرك الأكبر. كما يحرم الإقسام على الله بمخلوق كنبي أو ملك باتفاق الجمهور، ولا تنعقد اليمين بذلك، بينما يتفق العلماء على جواز التوسل بأسماء الله وصفاته فقط.

أحكام التوسل بأسماء الله وصفاته ومعاقد العز وحق النبي ورأي الحنفية

يبيّن المقطع أن التوسل بأسماء الله وصفاته الثابتة مشروع باتفاق العلماء، بينما التوسل بمعاقد العز من العرش فيه نزاع، والتوسل بحق النبي أو الخلق لا يصح والأحاديث فيه ضعيفة. ويناقش خلاف الحنفية حول جواز الدعاء بمعاقد العز أو بحق المخلوقين، موضحاً كراهة التوسل بالخلق وجواز التوسل بصفات الله مع ضعف الأحاديث الواردة.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths correctly, and maintain the classical scholarly style. No diacritics (tashkeel), no additions, no deletions, no commentary. Just the corrected text. Let me process the input text carefully. It's a long transcript of a lesson/lecture discussing tawassul, shirk, graves, Ibn Taymiyyah's views, etc. There are many transcription errors (e.g., "نتيم" for "ابن تيمية", "قوالها" for "أقوالها", "قمطم" maybe "قمطم" or a name, "ملكوشة", "ابن غحشية" likely "ابن وحشية", "ابي معشر" -> "أبو معشر", "ثابت بن قرة" -> "ثابت بن قرة", "الجبت والطاغوت", verses quoted, hadiths quoted, names of scholars like Abu Hanifa, Abu Yusuf, Al-Quduri, Ibn al-Qayyim, Ibn Taymiyyah, etc.). I need to: 1. Fix obvious OCR/transcription errors (e.g., "نتيم" -> "ابن تيمية", "قوالها" -> "أقوالها", "الام" -> "الأمة" or "الآل"? Context: "الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والام" -> "ومن والاه" or "ومن والى"? Usually "ومن والاه". "الام" likely "والاه". "قمطم" -> maybe a name, keep as is if unsure but "قمطم الهندي" might be a specific figure. "ملكوشة" -> maybe "ملكوشة". "البابلي" -> "البابلي". "ابن غحشية" -> "ابن وحشية". "ابي معشر البلخي" -> "أبو معشر البلخي". "ثابت بن قرة" -> "ثابت بن قرة". "هدد" -> "هدى". "العاصل" -> "الأصل". "الجلال والإكرام" -> part of verse/dua. "معاقد العز" -> "معاقد العز" or "مقعد العز". "الكرخي" -> "الكرخي". "القدوري" -> "القدوري". "بشر بن الوليد" -> "بشر بن الوليد". "الكندي" -> "الكندي". "أبي يوسف" -> "أبو يوسف". "الماتريدية" -> "الماتريدية". "عطية العوفي" -> "عطية العوفي". "فضيل بن مرزوق" -> "فضيل بن مرزوق". "الفضل بن موفق" -> maybe "الفضل بن موسى"? "الزوائد" -> "الزوائد". "محمد معبد الوهاب" -> "محمد بن عبد الوهاب". "كشف الشبهات" -> "كشف الشبهات". "فضل الإسلام" -> maybe "فضل الإسلام" or "أصول الإيمان"? "الترمذي" -> "الترمذي". "الأعمى" -> "الأعمى". "ردف" -> "رديف". "معاد" -> "معاذ". "القدرية المعتجلة" -> "القدرية المعتزلة"? "المعتجلة" might be "المعتزلة". "الأجير" -> "الأجير". "المستعجر" -> "المستأجر". "المناجاة" -> "المناجاة". "طمانين" -> "طمأنينة". "العرابي" -> "الأعرابي". "دراءة" -> "دراية". "ملأ يده" -> "ملأ يديه". "البائس" -> "البائس". "ارزغني" -> "وارزقني". "الحرام" -> "الحرام" (context: "يعافيه الله عز وجل من الحرام" maybe "من الآثام" or "من الحرام"?). "كريم" -> "كريم". 2. Punctuation: Add periods, commas, colons, question marks. Separate paragraphs by topic shifts. 3. Quran verses: Put in ﴿ ﴾. E.g., "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت..." -> ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ... ﴾ but without tashkeel. Just the text inside ﴿ ﴾. 4. Hadiths: Put in « ». E.g., "قال الله عز وجل وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض..." -> Verse. "قال النبي عليه الصلاة والسلام..." -> Hadith in « ». 5. Names/Titles: Standardize (Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah, etc.). 6. No Tashkeel. 7. No markdown, no bold, no intro/outro. Let's start processing segment by segment. Segment 1: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والام بعد" Correction: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد" Segment 2: "فذكر شيخ الإسلام نتيم رحمه الله أن النهي عن اتخاذ القبور مساجد علتها أنها وسيلة إلى الشرك وقد ذكر قوالها العلم فيها وأن بعضهم يقول أنها لأجل النجاسات لكن بيّن الشيخ أن هذا ليس صحيحا بل أن العلة هي أنها وسيلة إلى الشرك بالله" Correction: "فذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن النهي عن اتخاذ القبور مساجد علته أنها وسيلة إلى الشرك، وقد ذكر أقوال العلماء فيها، وأن بعضهم يقول إنها لأجل النجاسات، لكن بيّن الشيخ أن هذا ليس صحيحًا، بل إن العلة هي أنها وسيلة إلى الشرك بالله." Segment 3: "ثم استطرد في كلامه وبيّن أن هذه الأشياء التي يغلو فيها الناس تصير بعد ذلك معبودات لهم فهي أسباب من أسباب الشرك قال ثم ذكر في استطراده بعض من يستخدم الكواكب ويدعوها من دون الله ويعظمها شد التعظيم حتى ألف بعض من ينسب إلى العلم كتابا سماه السر المكتوم في السحر ومخاطبة النجوم على مذهب المشركين من أهل الهندي والصابئة والمشركين من العرب وذكر مثل قمطم الهندي وملكوشة والبابلي وابن غحشية وابي معشر البلخي وثابت بن قرة وأمثالهم من من دخل في هذا الشرك وآمن بالجبت والطاغوت وهؤلاء جمعوا بين السحر والشرك" Correction: "ثم استطرد في كلامه، وبيّن أن هذه الأشياء التي يغلو فيها الناس تصير بعد ذلك معبودات لهم، فهي أسباب من أسباب الشرك. قال: ثم ذكر في استطراده بعض من يستخدم الكواكب ويدعوها من دون الله، ويعظمها شديد التعظيم، حتى ألف بعض من ينسب إلى العلم كتابًا سماه «السر المكتوم في السحر ومخاطبة النجوم» على مذهب المشركين من أهل الهند والصابئة والمشركين من العرب. وذكر مثل: قمطم الهندي، وملكوشة، والبابلي، وابن وحشية، وأبي معشر البلخي، وثابت بن قرة، وأمثالهم ممن دخل في هذا الشرك وآمن بالجبت والطاغوت، وهؤلاء جمعوا بين السحر والشرك." Segment 4: "قال رحمه الله وهؤلاء أي الذين ذكرهم يجمعون بين الجبت الذي هو السحر والشرك الذي هو عبادة الطاغوت مثل ما قال الله عز وجل ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا فهؤلاء جمعوا بين السحر والشرك بين الإيمان بالجبت والإيمان بالطاغوت وهو عبادته" Correction: "قال رحمه الله: وهؤلاء، أي الذين ذكرهم، يجمعون بين الجبت الذي هو السحر، والشرك الذي هو عبادة الطاغوت، مثل ما قال الله عز وجل: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا ﴾. فهؤلاء جمعوا بين السحر والشرك، بين الإيمان بالجبت والإيمان بالطاغوت وهو عبادته." Segment 5: "قال كما يجمعون بين السحر ودعوة الكواكب وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام بل ودين جميع الرسل أنه شرك محرم بل هذا من أعظم أنواع الشرك الذي بعثت الرسل بالنهي عنه ومخاطبة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لقومه كانت في نهو هذا الشرك قال الله عز وجل وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين أنا جعل هذا مثل الوسيلة حتى يبين لهم أن هذه الآلهة التي يعبدونها وهي الكواكب والنجوم ليست آلهة صحيحة فكيف آلهة وتذهب عليه فلما أفل أي ذهب قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهديني ربي لأكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين وحاجه قومه أنا بعدما ذكر هذا الكلام واستدرجهم وبين لهم أن آلهتهم التي يعبدونها من دون الله ليست بشيء فذكر عليه السلام أن هذه الآلهة تذهب كيف تكون آلهة وهي تذهب فقال بعد ذلك إني وجهت تبرى بعدما تبرى من عبادة هذه الآلهة قال إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين قال وحاجه قومه ونعارضوه في هذا قال تحاجوني في الله وقد هداد ولا خاف ما تشركون به إلا يشاء ربي شيئا إلا يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون أن هؤلاء الذين أنتم خفتم علي أني لم أعبدهم والعاصل أني أنا الذي أخاف عليكم لأنكم تشركون بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا وأنتم تعلمون أن الله عز وجل هو الذي خلق السماوات وهو الذي خلقكم ثم قال فأي الفريقين يحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم وهو الشرك كما جاء في الحديث أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم فأقام إبراهيم عليهم الحجة وهم اتخذوا هذه الكواكب وسيلة ظنا منهم إلى عبادة الله فعبدوها من دون الله" Correction: This is a long block quoting Surah Al-An'am. Need to put verses in ﴿ ﴾. Fix "هدد" -> "هدى". "أنا جعل" -> "إنما جعل". "العاصل" -> "الأصل". "تحاجوني في الله وقد هداد" -> "تحاجوني في الله وقد هدانِ". "إلا يشاء ربي شيئا إلا يشاء ربي شيئا" -> repetition in transcript, likely "إلا أن يشاء ربي شيئًا، وسع ربي كل شيء علمًا". "أفلا تتذكرون". "كيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانًا". "فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون". "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم..." verse. "تلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه..." verse. Let's format: "قال: كما يجمعون بين السحر ودعوة الكواكب، وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام، بل ودين جميع الرسل، أنه شرك محرم، بل هذا من أعظم أنواع الشرك الذي بعثت الرسل بالنهي عنه. ومخاطبة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لقومه كانت في نهي هذا الشرك. قال الله عز وجل: ﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ * إِنَّمَا جَعَلَ هَٰذَا مِثْلَ الْوَسِيلَةِ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ أَنَّ هَٰذِهِ الْآلِهَةَ الَّتِي يَعْبُدُونَهَا وَهِيَ الْكَوَاكِبُ وَالنُّجُومُ لَيْسَتْ آلِهَةً صَحِيحَةً فَكَيْفَ آلِهَةٌ وَتَذْهَبُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَلَ أَيْ ذَهَبَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِئٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴾. فأقام إبراهيم عليهم الحجة، وهم اتخذوا هذه الكواكب وسيلة ظنا منهم إلى عبادة الله، فعبدوها من دون الله." Note: The transcript inserts "أنا جعل هذا مثل الوسيلة..." which is not part of the Quranic text but the speaker's explanation. I must keep the speaker's words but distinguish Quran. The speaker says: "أنا جعل هذا مثل الوسيلة حتى يبين لهم..." This is the speaker's comment. Then "فلما أفل أي ذهب قال لا أحب الآفلين" resumes the verse narrative. I will keep the speaker's comments outside the verse brackets. Segment 6: "قال فإن إبراهيم عليه السلام سلك هذه السبيل لأن قومه كانوا يتخذون الكواكب أربابا يدعونها ويسألونها ولم يكونوا هم ولا أحد العقلاء يعتقد أن كوكبا من الكواكب خلق السماوات والأرض ما كانوا يعتقدون أن هذه الكواكب هي التي خلقت السماوات والأرض قال وإنما كان يدعونها من دون الله على مذهب هؤلاء المشركين ولهذا قال الخليل قال فرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين وقال الخليل إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين قال والخليل صلوات الله عليه أنكر شركهم بالكواكب العلوية وشركهم بالأوثال التي هي تماثيل وتلاصم لتلك أو هي أمثال لمن مات من الأنبياء والصالحين وغيرهم لأنهم جعلوا هذه كالرمز لهذه الكواكب فجعلوها كالأصنام فعبدوها قال وكسر الأصنام كما قال تعالى فجعلهم جداذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون" Correction: "قال: فإن إبراهيم عليه السلام سلك هذه السبيل لأن قومه كانوا يتخذون الكواكب أربابًا يدعونها ويسألونها، ولم يكونوا هم ولا أحد من العقلاء يعتقد أن كوكبًا من الكواكب خلق السماوات والأرض، ما كانوا يعتقدون أن هذه الكواكب هي التي خلقت السماوات والأرض. قال: وإنما كانوا يدعونها من دون الله على مذهب هؤلاء المشركين، ولهذا قال الخليل: ﴿ فَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾. وقال الخليل: ﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ﴾. وقال: والخليل صلوات الله عليه أنكر شركهم بالكواكب العلوية، وشركهم بالأوثال التي هي تماثيل وتلامس لتلك، أو هي أمثال لمن مات من الأنبياء والصالحين وغيرهم، لأنهم جعلوا هذه كالرمز لهذه الكواكب، فجعلوها كالأصنام فعبدوها. قال: وكسر الأصنام كما قال تعالى: ﴿ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴾." Segment 7: "قالوا المقصود هنا أن الشرك وقع كثيرا وكذلك الشرك بأهل القبور بمثل دعائهم والتضرع إليهم والرغبة إليهم ونحو ذلك فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الصلاة التي تتضمن الدعاء لله وحده خالصا عند القبور لألا يفضي ذلك إلى نوع من الشرك بربهم أنه يتخذ وسيلة إلى الشرك فكيف إذا وجد ما هو نوع الشرك من الرغبة إليهم سواء طلب منهم قضاء الحاجات معنى الصلاة عند القبور تعتبر منهي عنه وهي وسيلة من وسائل الشرك فكيف بمن يعتقد الرغبة والرهبة في هؤلاء الأموات ويطلب منهم الحاجات" Correction: "قالوا: المقصود هنا أن الشرك وقع كثيرًا، وكذلك الشرك بأهل القبور بمثل دعائهم والتضرع إليهم والرغبة إليهم ونحو ذلك. فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الصلاة التي تتضمن الدعاء لله وحده خالصًا عند القبور؛ لألا يفضي ذلك إلى نوع من الشرك بربهم، وأنه يتخذ وسيلة إلى الشرك، فكيف إذا وجد ما هو نوع الشرك من الرغبة إليهم، سواء طلب منهم قضاء الحاجات؟ معنى الصلاة عند القبور تعتبر منهيًا عنه، وهي وسيلة من وسائل الشرك، فكيف بمن يعتقد الرغبة والرهبة في هؤلاء الأموات ويطلب منهم الحاجات؟" Segment 8: "قال سواء طلب منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات أو طلب منهم أن يطلبوا ذلك من الله تعالى بل لو أقسم على الله ببعض خلقه من الأنبياء والملائكة وغيرهم لنهي عن ذلك ولو لم يكن عند قبره كما لا يقسم بمخلوق مطلقا أنا يقول أقسمت عليك يا الله بحق فلان المقبور أو بفلان المقبور وغيرها كأنه يجعل وجاهه قالوا هذا القسم منهي عنه غير منعقد باتفاق الأئمة وهل هو نهي تحريم أو تنزيح على قولين أصحهما أنه نهي تحريم أن الحلف بالله أو الإقسام على الله ببعض خلقه قالوا لم يتنازع العلماء الصحيح أنه محرك ولم يتنازع العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وعليه وسلم خاصة فإن فيه قولين في مذهب أحمد وبعض أصحابه كابن عقيل طرد الخلاف في الحلف بسائر الأنبياء أنا يقول أن الخلاف الذي جعل نحمد في النبي صلى الله عليه وسلم لكن ابن عقيل جعل ذلك الخلاف في سائر الأنبياء لكن القول الذي عليه جمهور الأئمة كمالك والشافع وأبي حنيفة وغيرهم أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق البتة أنا لو حلف بمخلوق أقسم بالنبي عليه الصلاة والسلام فإنه لا ينعقد عند أكثر العلماء وجاءت رواية عن أحمد أنه ينعقد إذا إذا أراد الله عز وجل بالقسم قال ولا يقسم بمخلوق البتة وهذا هو الصواب والإقسام على الله بنبيه محمد صلى الله عليه وعليه وسلم مبني على هذا الأصل ففي هذا النزاع وقد نقل عن أحمد في التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام في منسك المروزي ما يناسب قوله بنعقاد اليمين به لكن الصحيح أنه لا ينعقد اليمين به فكذلك هذا أنا المراد باليمين به أي الإقسام على الله عز وجل به أقسمت عليك رب فلان بنبي الله فمنهم من أجاز هذا لكن أكثرها العلم على أنه لا ينعقد هذا اليمين قال وأما غير فما علمت بين الألم فيه نزاعا فلقد صرح العلماء بالنهي عن ذلك واتفقوا على أن الله يسأل ويقسم عليه بأسماء وصفاته كما يقسم على غيره بذلك كلدي المعروف في السنن اللهم أني أسألك بأن لك الحمد أنت الله المنان فديع السماوات والأرض هذا الجلال والإكرام عن هذا التوسل بأسماء الله عز وجل وأما التوسل بجاه النبي وحقه وذاته فإنه لم يثبت عن الصحابة رضي الله عنه" Correction: Many errors here. "أنا يقول" -> "فيقول". "وجاهه" -> "جاهه". "تحريم أن الحلف" -> "تحريم، أن الحلف". "الصحيح أنه محرك" -> likely "الصحيح أنه محرم". "لم يتنازع العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وعليه وسلم" -> "عليه وسلم". "طرد الخلاف" -> "طرد الخلاف". "الذي جعل نحمد" -> "الذي جعل في مذهب أحمد". "الشافعي" not "الشافع". "أنا لو حلف" -> "فإن حلف". "إذا إذا" -> "إذا". "أكثرها العلم" -> "أكثر العلماء". "الألم" -> "العلم". "كلدي" -> "كما في". "فديع" -> "بديع". "هذا الجلال والإكرام" -> part of dua. "عن هذا التوسل" -> "وهذا التوسل". "رضي الله عنه" -> "رضي الله عنهم". Let's rewrite: "قال: سواء طلب منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات، أو طلب منهم أن يطلبوا ذلك من الله تعالى. بل لو أقسم على الله ببعض خلقه من الأنبياء والملائكة وغيرهم لنهي عن ذلك، ولو لم يكن عند قبره، كما لا يقسم بمخلوق مطلقًا، فيقول: أقسمت عليك يا الله بحق فلان المقبور، أو بفلان المقبور، وغيرها، كأنه يجعل جاهه. قالوا: هذا القسم منهي عنه، غير منعقد باتفاق الأئمة، وهل هو نهي تحريم أو تنزيه؟ على قولين، أصحهما أنه نهي تحريم، أن الحلف بالله أو الإقسام على الله ببعض خلقه. قالوا: لم يتنازع العلماء، الصحيح أنه محرم، ولم يتنازع العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، فإن فيه قولين في مذهب أحمد، وبعض أصحابه كابن عقيل طرد الخلاف في الحلف بسائر الأنبياء، فيقول: أن الخلاف الذي في مذهب أحمد في النبي صلى الله عليه وسلم، لكن ابن عقيل جعل ذلك الخلاف في سائر الأنبياء. لكن القول الذي عليه جمهور الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة وغيرهم: أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق البتة، فإن حلف بمخلوق، أقسم بالنبي عليه الصلاة والسلام، فإنه لا ينعقد عند أكثر العلماء. وجاءت رواية عن أحمد أنه ينعقد إذا أراد الله عز وجل بالقسم. قال: ولا يقسم بمخلوق البتة، وهذا هو الصواب. والإقسام على الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مبني على هذا الأصل، ففي هذا النزاع. وقد نقل عن أحمد في التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام في منسك المروزي ما يناسب قوله بانعقاد اليمين به، لكن الصحيح أنه لا ينعقد اليمين به، فكذلك هذا. والمراد باليمين به: أي الإقسام على الله عز وجل به، أقسمت عليك ربّ، فلان بنبي الله، فمنهم من أجاز هذا، لكن أكثر العلماء على أنه لا ينعقد هذا اليمين. قال: وأما غير النبي، فما علمت بين العلماء فيه نزاعًا، فقد صرح العلماء بالنهي عن ذلك، واتفقوا على أن الله يسأل ويقسم عليه بأسمائه وصفاته، كما يقسم على غيره بذلك، كما في المعروف في السنن: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، أنت الله المنان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام». فهذا التوسل بأسماء الله عز وجل. وأما التوسل بجاه النبي وحقه وذاته، فإنه لم يثبت عن الصحابة رضي الله عنهم." Segment 9: "قالوا في الحديث الآخر اللهم أني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وفي الحديث الآخر أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وهذه لديه كلها صحيحة والحديث الآخر أخرجه أحمد من حديثه عبد الرحمن ابن عبد الله بن سعود عن أبيه وإن لم يسمع من أبيه لكنه كان يروي عن كبار أصحاب أبيه كما قال علي بن مديني رحمة الله عليه قال فهذه لديه ونحوه مشروع باتفاق العلماء وأما إذا قال يسألك بمعاقد العز من عرشه فهذا فيه نزاع فأنا يسأل لله عز وجل بشي مخلوق فهذا لا ينعقد به هذا التوسل وهذا السؤال وهذا الإقسام قال فإذا قال أسألك بمعاقد العز من عرشك فهذه لديه ونحوه قال فهذا فيه نزاع رخص فيه غير واحد لمجيء العثر به ونقل على بخنيفة كراحته" Correction: "لديهم" not "لديهم". "العثر" -> "الأثر". "بخنيفة" -> "أبي حنيفة". "كراحته" -> "كراهيته" or "إجازته"? Context: "نقل على أبي حنيفة كراهيته" (dislike) or "إجازته"? Earlier text says Abu Hanifa disliked it. "كراهيته" fits. "قالوا: في الحديث الآخر: «اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد». وفي الحديث الآخر: «أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك». وهذه الأحاديث كلها صحيحة. والحديث الآخر أخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، وإن لم يسمع من أبيه، لكنه كان يروي عن كبار أصحاب أبيه، كما قال علي بن المديني رحمه الله. قال: فهذه الأحاديث ونحوها مشروعة باتفاق العلماء. وأما إذا قال: يسألك بمعاقد العز من عرشه، فهذا فيه نزاع، فإن يسأل الله عز وجل بشيء مخلوق، فهذا لا ينعقد به هذا التوسل، وهذا السؤال، وهذا الإقسام. قال: فإذا قال: أسألك بمعاقد العز من عرشك، فهذه الأحاديث ونحوها، قال: فهذا فيه نزاع، رخص فيه غير واحد لمجيء الأثر به، ونقل عن أبي حنيفة كراهيته." Segment 10: "قال قال أبو الحسين القدوري أبو الحسين القدوري هذا من حنفية في شرح الكرخي قال بشر بن الوليد وهو الكندي أيضا من أصحاب بيوسف سمعت أبا يوسف قال قال أبو حنيفة لا ينبغي لأحد أن يضع الله إلا به وأكره أن يقول بمعقد العز من عرشه أو بحق خلقه قال أبو يوسف بمعقد العز من عرشه هو الله فلا أكره هذا أنا يقول أن هذا حلف بالله بمعقد العز من عرشه وأكره بحق فلان أو بحق أنبيائك ورسلي وبحق البيت والمشعر الحراف بهذا الحق يكره مع أن هذا جاعنا بحنيفة بإسناد صحيح إلا أن الحنفية الآن هم من أكثر الناس شركا بالله جل وعلا سواء كان الحنفية الماتريدية أو الحنفية غير الماتريدية قالوا جميعا فالمسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا يجوز أن يسأل بما ليس مستحقا ولكن معقد العز من عرشه هل هو سؤال بمخلوق أو خالق فيه نزاع بينهم فلذلك تنازع فيه وأبو يوسف بلغه الأثر فيه أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة فجوزه بذلك والظاهر أن هذا الحديث لا يصح الذي فيه بمقعد أو بمعقد العز من عرشك قالوا قد نازع في هذا بعض الناس وقالوا في حديث أبي سعيد الذي رواه ابن ماجم عن النبي عليه الصلاة والسلام في الدعاء الذي يقوله خارج للصلاة الله من أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشر ولا بطر ولا رياء ولا سمعة خرجت واتقاء سخطك وابطغاء مرضاتك أسألك أن تبقذني من النار وأن تغفر لي هذا الحديث أخرجه الإمام بن ماجر رحمه الله لكن إسناده ضعيف ففيه عطية العوفي وفضيل بن مرزوق والفضل بن موفق كلهم ضعفاء كما قال في الزوائد فالحديث لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام قد ذكره الشيخ في شيخ محمد معبد الوهاب في بداية كشف الشبهات أو أقصد في بداية فضل الإسلام لكن الصحيح أنه ضعيف لا يصح وبعض تأوله بحق السائلين هو الإجابة إجابتهم بذلك وقد قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام على قراءة حمزة وغيره مما خفض الأرحام وقالوا تفسيرها واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام أي وأسألك بالأرحام وقالوا تفسيروا يتساءلون به وبالأرحام كما يقال سألتك بالله وبالرحم ومن زعم من النحا أنه لا يجوز العطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجار فإنما قال لما رأى غالب الكلام بإعادة الجار وإلا فقد سمع من الكلام العربي نثره ونظمه العطف بدون ذلك كما حكى سيبويه ما فيه غيره وفرسه ولا ضرورة هنا أنا لا يأتي بمجرورة أو بأداة الجر قبل المجرور الثاني قالوا لا ضرورة هناك ما يدعي مثل ذلك في الشعب ولأنه قد ثبت في الصحيح أن عمر قال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فسقنا فيسقون قالوا في النساء والترمذي وغيرهما حديث الأعمى الذي صحها والترمذي أنه جاء النبي عليه الصلاة والسلام فسأله أن يدعو الله أن يرد بصر عليه فأمره أن يتوظى فيصل ركعتين ويقول اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد النبي الرحمة يا محمد يا نبي الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضيها اللهم فشفعه فيه فشفعه فيه أي اجعله واسطة فدع الله فرد الله عليه بصره فشفعه فيه أي بدعائه أي بدعائه" Correction: Many errors. "بيوسف" -> "أبي يوسف". "يضع الله" -> "يدعو الله" or "يسأل الله"? "لا ينبغي لأحد أن يضع الله إلا به" -> likely "لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به" or "يسأل الله إلا به". "معقد" -> "معاقد". "أنا يقول" -> "فيقول". "الحراف" -> "الحرام". "جعنا" -> "روينا". "الماتريدية" -> "الماتريدية". "ابن ماجم" -> "ابن ماجه". "خارج للصلاة" -> "خارجًا للصلاة" or "للخروج للصلاة". "الله من أسألك" -> "اللهم إني أسألك". "أشر" -> "أشرًا". "بطرة" -> "بطرًا". "سمعة" -> "سمعةً". "واتقاء" -> "واتقاءً". "ابطغاء" -> "ابتهالًا"? No "ابتغاء". "مرضاتك" -> "مرضاتك". "تبقذني" -> "تقذفني" or "تبعدني"? "تبعدني" likely. "الفضل بن موفق" -> maybe "الفضل بن موسى". "الزوائد" -> "الزوائد". "شيخ محمد معبد الوهاب" -> "الشيخ محمد بن عبد الوهاب". "بداية كشف الشبهات" -> "كتاب كشف الشبهات". "بداية فضل الإسلام" -> maybe "كتاب فضل الإسلام" or "أصول الإيمان". "تأوله" -> "تأولوه". "الإجابة إجابتهم" -> "إجابة دعوتهم". "على قراءة حمزة وغيره مما خفض الأرحام" -> "على قراءة حمزة وغيره ممن خفض الأرحام". "تفسيروا" -> "فسروها". "النحا" -> "النحاة". "الشعب" -> "الصرف" or "النحو"? "الشعب" maybe "الشاذ". "في النساء" -> "في النسائي". "صحها" -> "صحيحه". "يتوظى" -> "يتوضأ". "النبي الرحمة" -> "نبي الرحمة". "فشفعه فيه" repeated. "أي بدعائه" repeated. Rewrite: "قال: قال أبو الحسين القدوري -أبو الحسين القدوري، هذا من الحنفية في شرح الكرخي-: قال بشر بن الوليد، وهو الكندي أيضًا، من أصحاب أبي يوسف: سمعت أبا يوسف يقول: قال أبو حنيفة: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به، وأكره أن يقول: بمعاقد العز من عرشه، أو بحق خلقه. قال أبو يوسف: بمعاقد العز من عرشه هو الله، فلا أكره هذا، فيقول: إن هذا حلف بالله بمعاقد العز من عرشه. وأكره: بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك، وبحق البيت والمشعر الحرام، بهذا الحق يكره. مع أن هذا روينا عن أبي حنيفة بإسناد صحيح. إلا أن الحنفية الآن هم من أكثر الناس شركًا بالله جل وعلا، سواء كانت الحنفية الماتريدية أو الحنفية غير الماتريدية. قالوا جميعًا: فالمسألة بخلقه لا تجوز، لأنه لا حق للخلق على الخالق، فلا يجوز أن يسأل بما ليس مستحقًا. ولكن معاقد العز من عرشه: هل هو سؤال بمخلوق أو بخالق؟ فيه نزاع بينهم، فلذلك تنازعوا فيه. وأبو يوسف بلغه الأثر فيه: «أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك الأعظم، وجدك الأعلى، وكلماتك التامة»، فجوزه بذلك. والظاهر أن هذا الحديث لا يصح، الذي فيه: بمقعد أو بمعاقد العز من عرشك. قالوا: قد نازع في هذا بعض الناس، وقالوا: في حديث أبي سعيد الذي رواه ابن ماجه عن النبي عليه الصلاة والسلام في الدعاء الذي يقوله خارجًا للصلاة: «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تبعدني من النار وأن تغفر لي». هذا الحديث أخرجه الإمام ابن ماجه رحمه الله، لكن إسناده ضعيف، فيه عطية العوفي، وفضيل بن مرزوق، والفضل بن موسى، كل