الدرس في اللالئ الدرية شرح المقدمة الجزرية 12، تابع باب التجويد , وبداية باب التفخيم والترقيق . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح المقطع قاعدة رد كل حرف إلى مخرجه الأصلي مع التوازن في الأداء بين الإفراط والتفريط، مؤكداً أن التجويد يتحقق برياضة الفك واللسان لا بالتكلف. ثم ينتقل لتعريف التفخيم والترقيق لغةً واصطلاحاً، مبيناً أن التفخيم هو ترك الإمالة والتغليظ، والترقيق هو التخفيف والنحافة، مع التنبيه على ترقيق الحروف غير المستعلية والحذر من تفخيم الألف (الهمزة).
يشرح المقطع وجوب ترقيق الهمزة وألف المد وعدم تفخيمهما ذاتياً، لأن الألف تبع لما قبلها؛ فيفخم إن سبقها مفخم ويرقق إن سبقها مرقق. ويستثنى من ذلك الألف بعد اللام المفخمة في قراءة ورش عند حروف الإطباق (ص، ض، ط، ظ)، بينما في قراءة حفص تُرقق الألف بعد اللام دائماً كما في كلمات: الصلاة، الطلاق، وآتوا الزكاة.
يشرح المقطع قاعدة ترقيق اللام في كلمات (لله، لنا) لعدم مجاورتها لحروف استعلاء، وينبه على خطأ تفخيم اللام في كلمات (ووليتلطف، وعلى الله، ولا الضالين) لمجاورتها لحروف استعلاء (الطاء، لام الجلالة، الضاد). ويوضح كيفية النطق السليم بالترقيق والتفخيم المناسبين لكل موضع.
يتناول المقطع صعوبة نطق حرف الترقيق عند مجيء حرف استعلاء بعده، مما يستدعي انتباه القارئ وضبط أدائه. ويختتم القارئ بذكر دعاء الاستفتاح: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
بسم الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله تعالى: ورد كل واحد لأصله واللفظ في نظيره كمثله. الشرح: أي أن التجويد أيضا رد وإرجاع، رد وإرجاع كل حرف لمخرجه الأصلي. ما معنى «ورد كل واحد لأصله»؟ معناه إرجاع كل حرف لمخرجه الأصلي. قال: وقوله «واللفظ في نظيره كمثله» أي أن التلفظ بالحرف الثاني المماثل للأول يكون على السواء، فإذا نطقنا بالأول مفخما أو مرققا أو ممدودا أو مقصورا إلى آخره، فلابد من نطق نظيره إذا تكرر مثله على السواء بلا تفاوت. هذا معنى هذا البيت. فإذا قلت مثلا: «ضَا» ثم تكرر هذا الضاد أو الصاد أو غيرها مرة أخرى بنفس الحركة، فعليك أن تنطقه بنفس النطق. «ورد كل واحد لأصله واللفظ في نظيره كمثله». ثم قال الناظم مكملا: من غير ما تكلف باللطف في النطق بلا تعسف. الشرح: أي حالة كونك مكمل الصفات والمخارج من غير تكلف ومشقة ومبالغة وتعسف، بل بيسر وسهولة. فلا ينبغي للقارئ في حال الترتيل والتحقيق أن يمطط القراءة، ولا في حال الحدري يعني السرعة أن يخلط ويدمج؛ فإن في الأول إفراطا وهو التمطيط، وفي الثاني تفريطا وهو ترك ما ينبغي فعله في قراءة السرعة. تفريط، وليكن القارئ بينهما. ثم قال الناظم رحمه الله: وليس بينه وبين تركه إلا رياضة امرئ بفكه. الشرح: أي ليس بين تجويد القرآن وبين تركه إلا رياضة الفك، إلا رياضة الفك. المقصود به هذا: رياضة الفك عندما يتحرك في نطق الحروف، فليس بين التجويد وبين عدم التجويد إلا الرياضة. فإذا حرك فكه فإنه يخرج المخارج والحروف وكذلك الصفات من أماكنها ويعطيها حقها، وإذا لم يحركه لم يكن كذلك. قال: «والفك اللحى كما في الصحاح والقاموس». قال بعضهم: يريد به فكيه. وقال ابن المصنف يعني ولده: «أي بفمه»، وهذا من إطلاق الجزء والمراد به الكل، الفم جزء من الفك. قال ابن الجزري: «ولا أعلم سببا لبلوغ نهاية الإتقان والتجويد ووصول غاية التصحيح والترشيد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقي من فم المحسن. فليس التجويد بتمضيغ اللسان، ولا بتقعير الفم، ولا بتعويج الفك، ولا بترعيد الصوت» يعني يجعله مثل الرعد، «ولا بتمطيط الشد، ولا بتقطيع المد، ولا بتطنين الغنات، ولا بحصرمة الراءات» يعني يلفظها كأنها لا، من قراءة تنفر عنها الطباع وتمجها القلوب والأسماع. بل التجويد هو القراءة السهلة العذبة الحلوة اللطيفة التي لا مضغ فيها ولا لوق ولا تعسف ولا تكلف ولا تصنع ولا تنطع، ولا تخرج عن طباع العرب وكلام الفصحاء بوجه من وجوه القراءات والأداء. كلام طيب في معرفة التجويد وأنه ليس بالتكلف ولا بما ذكره من تمضيغ اللسان أو تقعير الفم أو تعويج الفك أو ترعيد الصوت أو نحو ذلك، وإنما القراءة عبارة عن قراءة مجودة سهلة لطيفة بيسر وأيضا عذبة وحلوة، حلوة ليس فيها تكلف. ثم الباب الذي بعد هذا هو باب التفخيم والترقيق. التفخيم لغة: هو التعظيم وترك الإمالة كما في مختار الصحاح مادة فخم. واصطلاحا: ترك إمالة الحرف بجعله في المخرج سمينا وفي الصفة قويا. عندما تنطق بالحرف احذر من إمالته، لأن الإمالة هي تنحيف وترقيق لذلك الحرف بخلاف التفخيم والتغليظ والتسمين. لهذا قال: التفخيم عبارة عن ترك إمالة الحرف، لأنك عندما تميله ترققه. مثل مجري «ها» عندما تقول: «رِي» الآن هذا ليس فيه تفخيم وإنما فيه ترقيق. قال: والترقيق لغة من الرقة وهي النحافة، والرقيق ضد الغليض والثخين. قال: هذا رقيق، مثلا هذه الورقة رقيقة، وهذا مثلا سمين وهذا غليظ. واصطلاحا: تخفيف الحرف بجعله في المخرج نحيفا، تخفيف الحرف بجعله في المخرج نحيفا، أي عدم تغليظه، وفي الصفة ضعيفا، وفي الصفة ضعيفا. قال ابن الجزري: «فرقيقا مستفلا من أحرفِي، وحاذرا تفخيم لفظ الألف: كهمز الحمد، أعوذ، إهدنا، الله». ثم لام لله لنا. هنا ذكر في هذه الأبيات بعض الكلمات التي ينبغي الاعتناء بها من حيث الترقيق، من حيث الترقيق. قال: «رقيقا مستفلا من أحرفِي» غير حروف التفخيم والاستعلاء وهي السبعة، وقد مرت معنا: خُصّ ضَغْطٍ قَظْ. رقيق سائر الحروف. ثم قال: «وحاذرا تفخيم لفظ الألفي». انتبه أن تفخم الألف، والمراد به الهمزة. الهمزة حذر تفخيم الهمزة، وكذلك ألف المد، ينبغي عليك أن تركز وتعتني بترقيقها، بترقيق هذه الهمزة أو الألف. وذكر بعض الكلمات التي ربما ينطقها القارئ مفخمة، أي الهمزة أو الألف، مثل كلمة: الحمد، أعوذ، إهدنا، الله. هذه ربما بعضهم يقول مثلا: «آآ» إذا قال «آ» هذا فيه تغليط، لكن يقول «آ». فرق بين «آ» و«آ»، «آ»، «آ». فرق بين النطقين، فالأول مغلط والثاني مرقق. الشرح: أمر الناظم في هذه الأبيات بترقيق أحرف الاستفال وهي ما عدا أحرف الاستعلاء السبعة التي تقدمت وهي: خُصّ ضَغْطٍ قَظْ. فلا يجوز تفخيم شيء من الحروف المستفلة إلا ما وردت الرواية بتفخيمه كالمام والراء في بعض الأحوال كما سيأتي ذكرها. يعني اللام والراء مستثنيان من حروف الترقيق، من حروف الاستفال. اللام والراء لهما حالات يغلظان فيهما، وأكثر الأحوال هو الترقيق. قال: وأما الألف فإنها حرف هواء لا توصف بتفخيم ولا ترقيق. الألف المدية قد تقدمت معنا أنها تخرج من الجوف، هذه حرف هواء، حرف هواء لأنها جوفية هوائية، فلا توصف في حد ذاتها بتفخيم ولا بترقيق، لا توصف بتفخيم ولا بترقيق، بخلاف الأحرف المحققة التي لها أماكن كالمهمزة من الحلق. أما الألف المدية هذه لا توصف، وإنما هي تبع، وإنما هي تبع. فإن كان ما قبلها مفخما فخمت، وإن كان ما قبلها مرققا رققت. فقلنا: لا توصف بتفخيم ولا ترقيق، بل هي تبع لما قبلها. إن كان مفخما فخما، وإن كان مرققا رققت. والناظم هنا أطلق ترقيقها، ولكنه في النشر قيدها بما ذكرنا حيث قال: «وأما الألف فالصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم بل بحسب ما يتقدمها فإنها تتبعه ترقيقا وتفخيما». هنا في الأبيات ماذا قال ابن الجزري رحمه الله تعالى؟ قال: «وحاذرا تفخيم لفظ الألفي». انتبه أن تفخم لفظ الألف. هذا فيه إطلاق، هذا فيه إطلاق لأنه قال: احذر أن تفخم الألف. ثم هناك في النشر قيد: قال الألف لا توصف بتفخيم ولا ترقيق وإنما هي تبع، وهذا هو الصحيح أن الألف تبع. لا نقول لا ترقيقها ولا تفخمها، ولكن نقول: اتبعها لما قبلها، اتبعها لما قبلها. وأما هنا فقد أمر النظم بترقيق الألف والحذر من تفخيمها لأن تفخيمها يفعله الأعاجم، تفخيم الألف يفعله من الأعاجم، أي أنهم دائما يغلظون الألف. وقد ذكر بعض الكلمات التي يجب ترقيق الألف فيها وهي: الحمد، أعوذ، إهدنا، الله. وهذه الألفاظ ذكرها النظم في النشر وذكر الزيادة عليها مثل: أعطى، أحط، أحق. لأن نطبق هذه الكلمات: الحمد، الحمد، أعوذ، أعوذ، أعوذ، إهدنا. وهذه الكلمة لا يتصور فيها تفخيم الألف لأن «إِ» كسرة لا تفخم، خاصة إذا كان الحرف مكسورا. «إِ» دائما تكون مرققة، بخلاف إذا كان مفتوحا ربما يقال «آ». لكن «إِ» دائما تكون مرققة. الله، الله، الله، الله، الله، أعطى، أعطى، أعطى، أعطى، أحبّ، أحبّ، أحبّ، أحق. ما شاهدنا من هذه الكلمات؟ شاهدنا ترقيق لفظ الألف. الهمزة هذه نرققها، نقول: «إِ». قل معي: «إِ، إِ، إِ، إِ، إِ، إِ، إِ، إِ، إِ، إِ». شاير الكلمات التي تأتي فيها الألف أو الهمزة. قال الجعبري: «إياك وتضخيم الألف المصاحبة للام كالصلاة والطلاق وطال، فإنه لحن أي خطأ». انتهى كلام الجعبري. قال ملأ القاري: وهو محمول على قراءة غير ورش. يعني هذا الكلام الآن محمول على قراءة غير ورش. غير ورش لا يجوز أن تغلظ الألف بعد اللام، تغلظ الألف بعد اللام. الآن نحن نقرأ قراءة حفص عن عاصم، ماذا نقول إذا نطقنا: «الصلاة»، «وأقيموا الصلاة»، «وآتوا الزكاة»؟ لاحظ الصلاة هنا نقول: «الصَّلَاةَ». فذلك الطلاق مرتان: «الطَّلَاقُ». لاحظ «لَا» يعني أن الألف هنا مرققة تبعا لترقيق اللام، لترقيق اللام. أما ورش فعنده قراءة بتغليظ اللام، بتغليظ اللام. فإذا غلظت اللام فإن الألف تتبعها، فإن الألف كيف؟ «الصَّلَاةَ»، «الطَّلَاقُ». هنا إيش في تفخيم؟ «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ». كذلك الطلاق مرتان، لأن هنا تفخيم إيش؟ اللام. لا، فإذا فخمت اللام تبعتها الألف. «وَالطَّلَاقُ». وليس في كل الحروف، وانما في حروف أربعة عند من؟ عند ورش. قاعدة وهي: الصاد، والضاد، والطاء، والظاء. حروف الإطباق الأربعة. إذا جاءت الألف بعدها فإن الألف تغلظ، فإن الألف تغلظ. قال: وقول النظم: «ثم لاموا لله لنا» أي في النظم: «ثم لاموا لله لنا» أي: واحذر من تفخيم اللام في هذه الكلمات. إذا أشار إلى حرف آخر انتهى من الألف وأشار إلى اللام. يقول لك: احذر أن تغلظ اللام في هذه الكلمات وهي ماذا؟ لله ولنا. لله لا مكسورة، فماذا تفعل؟ ترققها. كذلك لنا، ماذا تفعل؟ ترققها. ما تقول: «لَنَا»، وانما تقول: «لَنَا». ولله. قال: أي واحذر من تفخيم اللام في هذه الكلمات: لله، لنا. وكذلك الكلمات الآتية التي ذكرها في البيت الآخر الذي بعد هذا: «ثم لاموا لله لنا، ووليتلطف، وعلى الله، ولهم». إذا هذه ثلاث كلمات أخرى: ووليتلطف، وعلى الله، ولا الضالين. هذه ثلاث كلمات فيها لام. وما السبب؟ السبب أنه ربما تجاور هذه اللام حروف استعلاء، حروف استعلاء وهي السبعة: الخاء، أو الصاد، أو الضاد، أو الغين، أو الطاء، أو القاف، أو الظاء. قال: قال وهي: «ووليتلطف، وعلى الله، ولا الضالين». حيث قال: «ووليتلطف، وعلى الله، ولض». والمراد ترقيق اللام الثانية من «ووليتلطف». لماذا لمجاورتها للطاء المستعلية؟ انظر: «ووليتلطف»، اللام الثانية جاور الطاء المستعلية. فإذا جاور الحرف المرقق حرف مستعل ينبغي التنبيه والتيقظ إلى أنك لا تفخم مثله، تتبعه. لأن النص قد يكون الإنسان يتبادر إليه أنه هذا مثله مفخم. مثلنا: «ووليتلطف»، أكثرنا ربما إذا ما يعرف هذا يقول: «ووليتلطف». هذا خطأ. «ووليتل» خطأ. «ووليتلطف» خطأ. كيف تنطقها؟ «ووليتل». لاحظ كيف «لا» ثم تقول: «طَاء» فيه إيش؟ رياضة. فيه رياضة للفك. لأنك تقول: أول «لا» ثم تقول: «طَاء» حرف يحتاج إلى ترقيق، ثم بعده حرف إيش يحتاج إلى تفخيم. على أن هذه الكلمات تحتاج إلى عناية، لماذا؟ لأن كثيرا منهم ما يحسن نطقها فيقول: «ووليتلطف»، «ووليتلطف». لماذا فخم اللام؟ لماذا فخم اللام؟ لأن جاءت بعده إيش؟ الطاء. لأن جاءت بعد الطاء فهو لأنه ما أحسن نطقها قام فخم اللام وهذا غلط. ينبغي عليه ترقيق اللام، ترقيق اللام. قالوا: اللام الأولى من «على» لمجاورتها لام الجلالة المفخمة. انظر هنا الآن: «وعلى الله»، «وعلى الله». الله اللام فيها مفخمة مغلظة. ربما الذي ما يعرف يقول: «وعلى»، «وعلى الله». فيفخم من اللام الأولى من «على». وهذا خطأ. هذا خطأ. كيف تفعل؟ ترقيق اللام الأولى: «عَلَى» بدلا ما تقول «عَلَى» تقول «عَلَى»، «عَلَى الله». وانما أقول: «عَلَى الله». وهكذا الكلمة الثالثة: اللام الأولى في «وَلْيَطْعَمُوا» لا، «وَلَهُمْ» لا، «وَلَا الضَّالِّينَ». ما أقول: «وَلَا الضَّالِّينَ» خطأ. أقول: «وَلَا». طرق بين «وَلَا» وبين «وَلَا»، «وَلَا»، «وَلَا»، «وَلَا»، «وَلَا». إيش السبب الذي جعل هذا ينطق «الله» مغلظة؟ الضاد في «الضالين» جاور المجاورة هذه هي التي تجعل الحروف تتشابه. واضح؟ فإذا انتبهوا: مجاورة الحرف المرقق للحرف المفخم يحتاج إلى انتباه منه، يحتاج إلى انتباه منه أن ننطق هذا مرققا وهذا مفخما دون أن نقلطه ماء. وهذا يحتاج إلى تركيز وعناية وماذا؟ نطق سديد. طيب: لمجاورة للضاد المستعلية. الآن ننطق معين: «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «ووليتلطف». ركز فيها: «يَتَلَ» حاول تقول: «يَتَلَ»، لا، لا، ثم «طَ»، لا، «طَ»، لا، «طَ». الطاء مستعلية وهذه «لا» إذن فيه انخفاض ثم صعود. فيه ماذا؟ ثم صعود. «وعلى الله»، «وعلى الله»، «وعلى الله»، «وعلى الله». «ولا الضالين». طيب، بهذا إن شاء الله نستفي. وإن شاء الله بقية أحرف الترقيق التي تحتاج إلى انتباه فيها كلمات معينة في القرآن، يا كلمات معينة في القرآن. كان درسنا اليوم حل التنبيه على بعض الكلمات التي قد يحصل فيها الخطأ من القارئ وهي ماذا؟ وهي في الهمزة والألف وكذلك في ماذا؟ في اللام. وفي اللام مثل ماذا؟ كلمات لام مثل ماذا؟ همزة ماذا؟ الحمد، أعوذ، إهدنا، الله. هذه أربع كلمات. كذلك: أعطى، وأحق، وأحق. والمسألة الثانية هي مسألة اللام. اللام من حروف الترقيق إلا أنها قد تغلط في حالات، قد تغلط في حالات. سيأتي إن شاء الله ذكرها. هناك بعض الكلمات التي يحصل فيها ماذا؟ يحصل فيها التغليظ للام وهو خطأ. مثل ماذا؟ كلمة ما: «ووليتلطف»، «ووليتلطف»، «وعلى الله»، «ولا الضالين». ثلاث كلمات. والبقية سهلة: «لِلَّهِ»، «وَلَنَا». هذه سهلة لأنها ما جاورت حروف استعلاء. لكن الصعوبة أين تكمن؟ الصعوبة عندما يأتي بعد حرف الترقيق حرف استعلاء. واضح هنا تحتاج إلى إلى انتباه، هنا إلى انتباه، رياضة وإيش؟ هنا طيب. إلى هنا: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.