شرح كتاب التوحيد 82

الدرس في شرح كتاب التوحيد 82، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

أسبقية القلم في الخلق وحديث أول ما خلق الله

يناقش المقطع حديث «أول ما خلق الله القلم» واختلاف العلماء في أول المخلوقات مع الاستدلال بالآيات عن كتابة الملائكة لأعمال العباد. ويوضح أن القلم كتب مقادير الخلائق قبل وجودهم بخمسين ألف سنة مستعرضاً أقوال السلف والرد على الشبهات.

أقوال العلماء في أول المخلوقات ووجوب التوقف

يستعرض المتكلم أقوال العلماء في أول ما خلق الله من القلم والماء والعرش والسحاب مبيناً أن المسألة خلافية لا يُتعصب فيها لقول دون دليل. وينتقد من يدّعي علمًا بأشياء خلقها الله قبل الزمن بلا نص محذرًا من الخوض في الغيبيات بلا برهان.

الإيمان بالقدر والرد على شبهات المعتزلة

يتناول المقطع حديث «أول ما خلق الله القلم» وأثره في إثبات القدر ويناقش تصحيح الحاكم لحديث عبد الرحمن بن بيشر مع الرد على شبهات المعتزلة في المشيئة الإلهية. ويؤكد أن الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان وأن من أنكره كفر ومن أوله بتأويل فاسد ضل.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

اشتركوا في القناة. كارت هذا الحديث إلى الوصف لطول نبيه المتجد. إذا الله سلام، أول القصة ومن سجعة أحد العبد، أول المرقات كلنة لك الله، زيادنه قريح على كلامه، فلا أنه حديد المرانة، مدرام الله تعالى بيجير القضر يكون عبده ليست على الألعاب، وقف 꺾ه بالكثير ويستمولداء لمصرق العقد، فلقوا الضوء من التعاق بالجنب، والله ونزورك الجنب، ولا يريدونه فالتعاق ومستخدر لجنبه بمجدر بالواق، أولا وعندد حديد المعار في الحصن بالواق. كتب الله مقادر القرار طلع أولا، فالتعاق بالحصن بخمسين وحبتين، وثاني وثاني وثاني وثاني وثاني، ألن عن شكر للأولين، والذهاب الحبيب، وكان عرضه على المهر، وهذا الظهر أنه أن يجلل على المعرض، وهذا القول: الله سبحانه وانطلق العرض ويجلن معه، وهذا التأذرة عنه لأنه أن يجلل على عرضه ما اقلل العرض، وهذا عقر، وكان العرض يجلل على المهر، والذهاب والآخر من قول الله تعالى: إن العرض هو أول مخلقات، لا تنين الفريحة على المهر، لا تنين الفريحة على المهر، فهذا كان مجرد من الفريحة حيث وحيثنا لله، عديد عبد الله، عبد الله تعالى من قول الله تعالى قال: إن أول الشيء من ورقاه الله تعالى، ثم قال الوقت الحبيث، وهذا اللقم في وطرة الأولانية: إن أول الشيء من طلق الله عن الطلق، ثم قال له وعرض الحبيب الأقوى في رفضه من سعال لحبيب الله وهو اضحه طرق الحبيب الهداد، وقال: طرق الحبيب الهداد، حبيب الله تعالى ورقه، وقال: بإمكان، وقال: طلق الحبيب الهداد، وقال: طعام، ورغب الله تعالى، وقال: طلق الحبيب الهداد، والله التجدد من، والله التجدد من الهداد في الهدد، كيه م bandرة الكوضانية في VERY، رضي الله وإذن الله، وإذن الله ليتونقال أي الذي متعدا المواردة عن اللهاء. اليزل بالهتداء في من قديم Largo بالقلق الأرض اللوظ Free's Harge، وقال: من أول عمل شامل من بنون إلما خلقه، ومن يجب إلى جلده من أجل المحبوب فهو إذا جهة إلى جلد المحبوب، مالا الأول ما أريك، ومن قلل من أجل من أجل هناك كلمة آخر، طلقه الوحيد وطلق الله الآخر، وتقلد مقادير ذكي يتب لأعمالهم وأرجاثهم وآذارهم وأحوالهم، فآذفا وشقاوة، وآخر بسلق أليم، الآخر هذا العظم، الآخر الأجياء، فوضعه أليم، الآخر قلق الله تعالى للعادة، تجد البيئة، تجد البيئة الآخر، وأعمالهم، وتجد البيئة عن العالم، وآذارهم، وطلق الله من السؤال فيه الشباوة، فعلى طلب العالم، والله قلق رحيل يرسل النار الجنة إلى الجنين، بوضعهم بعد أن ينبق في الهوض، والي الله يرسل، ارسل النار لتكفي الهوض وعزليه وعمليه وفقيله وفقيله وفقيله، وهذا النار قلق المثال، وقلق النار المهذور على العباد على الهوض بأيدي ملاحظة كرامي، كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾، وهذا ما قال سبحانه: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾. وإذنه إلا حبيب عمران، كان الله لن نشه قبله، وكان عرضه على النار، وتتبى في الزجل، وقال: فما لم يكن في أحد الأقلام العام، وفي قطرة، أما أضل المسهل في أول المخلوقات فهو قلق العام، التي تجد فيه جميع المخلوقات، فلا جريمين من يقول: إن هذا الظلم وهذا المعيّل، فهذا يدر على بعض المسألة، فالعرض المجتمع الحديثة، رسول الله الأحمد، ورسول الله تعالى مجرده، وعرضه إيه محام من قلق، فإذا قالت: إن أول شيء خلقه الله الخلف، وهذا أطرح رفض للباك، إن أول شيء خلقه الله الخلف، هذا أطرح شيء للباك، ومدوده أسجار تحت منك، خلقه في رفضها ونصدها. أول ما خلقه الله الخلف، فقالت قيلة النظر: أول ما خلق الله الخلف، قالت: هذا لا جاهز لي، فقيلة مرة أطرح، وعلى العموب عندنا دفع أطرح، وهو عزيز أطرح، عزيز الرجل، وعن إسم عبا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول شيء خلقه الله القلم»، والطواعب هذه المسألة ما ذهب إليه طواعب من الثلس والخلف، أن أول المخلوقات باعتبار جنسها هو الخلف، كما قال رسول الله عليه وسلم: «وإن أول شيء خلقه الله القلم»، وكل ما احترض به القائمون بالأرض لا يقوى على مجابعة بهذا العديد، وإن أول شيء خلقه الله القلم، وكل ما احترض به القائمون بالأرض لا يقوى على مجابعة بهذا العديد، وإن أول شيء خلقه الله القلم، وإن أول شيء خلقه الله القلم لا يقوى على ذكر هذا العديد، لا يقوى على ذكر، وهذا السياس الجنين القدر اتصر له صحيمه الله، وقال: هذا ذكر عام شامل يعني في جنس المخلوقات، فنحن نقول كما قال النبليَ قبل، أهتم العديد، وتعذر الله قليعات لا يحقن هذا، وما يكون له فأذلتم غير طريحة، ما يكونه أذلك غير طريحة، ما يحدثت غير طريحة، لهذا بعدخذ المسل رؤونس يرسع أو نجز المعشر لا يقوى على ذكر مع detention الالذان وغبره، ورحم الله الجاهر لا يمن الذي أزهم، ورحم الله الدخول لا يصدرك، وانه ثلاث اول مغلقة، وهذه المسألة خلافية، لذا ارى باهل السنة النبوية، هذه المسألة خلافية، قيل: أول مغلقة في الأرض، وقيل: الماء، وقيل: العرش، وقيل: السحاب، اخوال، بذا يرى باهل السنة والجماعة لا يمتع القائد من قولا منها لان بجمينها قال: العرش، وقال: العرش، وقال: عن كاميرا راجحة أو مريحة، فهذه المسألة من المسألة التي وضعوا بها سلاث دائرة من السنة والجماعة، واجتعر القولان حتى قال: انساء ايوها، اجتعر القولان، ما أول مغلقة؟ القلمة بالعرض، حتى قال النتيب والناس مختلفون، ما أول مغلقة؟ انساء ايدي من السيانة، هل كان قبل الأرض أو هو هو؟ قولان، انساء بالعلم هم ادالك، قل ابو ان الأرض قبل لأنه قبل كجاهده في كهنة دهار، كان هذا دقال المسلم يروني يجب إذا هذا دقال شعبه المسلمين يجب، وطاهم المسلمين، المسجير، هذا ما عاد من الآية، المسلم قلنوا بلا واسعة، المسألة واسعة، لكن قديد رسول الله الأولى بالأخذ من البعض، وعف السبيل، سنجدوا على آياتنا. من المقالات الذي يقوله أبعض أهل الآية وقالها بعض أهل الآية لأنه يلعليه، قال بعض أهل الآية: نحن لا نعلم أن الله خلق أشياء طب لها هذه المدة الأدب، قالوا: أنه نعلم أن الله خلق أشياء طب لها هذه المدة الأدب، لا يعلمون إلا الله عز وجل لأن الله لم يدى الخالق، وهذا كلام فيه نظر، وهذا كلام فيه نظر، وإن قاله بعض أهل الغضر، هذا كلام فيه نظر، وإن قاله بعض أهل الغضر، وإن قاله بعض أهل الغضر، وإن قاله بعض أهل الغضر، لكن المرادة لا يقل، فالمثمت عن سجر الأسطرار في المثق الطبيحة الغضر مُعدمت تبقى عن الأدلة، فهذا الكون الذي يقول: نحن نعلم أن الله خلق أشياء بالأدل قبل هذه المدة بأذننا، لا يعلمون إلا الله عز وجل، هكذا نقوله لأن الله لن يدى الخالق، نحن نسأل هؤلاء، سنقول: هل هذا باعتدار الوجود أهل الإلكام؟ نحن نسأل هؤلاء، سنقول قولكم: إن في الأجل مطلقات لا يعلمها إلا الله قبل الكلام، قبل الأرض، من مدة وعزمان، هل هذا باعتدار الوجود؟ تم موالك؟ هل هذا باعتدار الوجود؟ هذه أسماعها وأدلتكم على ذكرها، إن قلتم على دين من قولكم، قاتلوا هرحانكم على ما تقولون، سموا لنا مقرور من خلق الله بالأجل في المدد البعيدة، قولوا: قال الله كذا، قال رسول الله كذا، هذه نمور لا تعلم، لا تعلم بالآراع، وإلا ما تعلم بالمقرور، فقول من يقول من أهل القرورين هنا سنقلقات في الأجل قبل القرن والآخ، هذا قول في نظر لا يبلغ نقل، ولكننا أنصح بجرد هذا قول غلق لأننا نتقل هذا القرور، هل هذا باعتدار الوجود؟ أو الإمكان؟ إن طالب اعتدار الوجود وهذا ظاهر قلانك، ثم نزني لنا هذا قرهانك على ما تقول أن الله طلق مقروقات، سميها لنا، لماذا كرهانك؟ كل قرقه جدا، قرقه جدا، قرقه جدا، فإن سكت، إن هذا قرر على الله جرى بإذن، ولا تقنوا لي بإذنه من السمعة والبصرة والبؤادة اللي لا يجانعنا مزمولة، ونقول: إن أعيشتهم خرشة يوم فوق السموات والأرض؟ حضرتك؟ حضرتك؟ حتى تقولون: إذا هذا إن شاء هذا المقال غضب، وإن قال أداء ضع للغضب يترحم عليه ولا يستبع سلامه، يستقبر له ولا يستبع بكلامه، قلنا: إن طالب اعتدار الوجود، قلنا هذا جائب، إن طالب اعتدار الوجود، قلنا هذا لأن يجوز أن يقلق الله ما يشاء من خلقه، لكن نقول: هذا الجوال أتخيلتكم السمة النبوية في حديثي أدبع عن سبيب بن جبل عن ابن عبد، هذا الجوال أتخيلتكم السمة النبوية في حديثي أدبع عن سبيب بن جبل عن ابن عبد، إن أول شيء خلقه الواق القلم، ثم قال له: افتد الحديث، فلولا مينة الجزء هذا الحديث ما كان عندنا في لا ثمان، ثم نقالوا أيضا لهؤلاء قولكم: لأن الله لم يكن خالقه، أتظنون أن نصبت القلب لا تثبتوا لله إلا الوجود المخلوق. ثم إلا نسألهم، فنقل قولكم: لأن الله لم يكن خالقه، ما تقولون إن نصبت القلب لا تثبتوا لله عز وجل إلا الوجود المخلوق، المخلوق، وقالوا: نعم، هذا قلب جهنية البقرة الترامية وأضرابه، ونحن نسألهم عن هذا، وإن قالوا: لا، قل: ما مطلقوا لكم لأن الله لم يكن خالقه، وهذه المتائل كبيرة، هذه المتائل كبيرة، لا تنواجد الصواف فيها حتى يسمعه مستامع ولا أعرفة، لا يخذ المجد عن نبياء، وليحذر الكثير الذي يميزه تحت عنه صواف المتائل لإعجبار الأدلة، يعلم الحق بذلائله، يعلم الحق بذلائله، يعلم الحق بذلائله، لا اجفاذ، فالله عز وجل مرتفق مبثلة القلب. هذا المعتقل، الله عز وجل مرتفق مبثلة السيدة قبل أن يبعد القلب، فالذي ننسى الله علم ليعل في مما يريبي وفيلري في جهزة سبحانه، وفعل في هذا وفع في جهزة، وفا في جهزة سبحانه وتعالى، وإذا أراد كان المسؤول موجود، وإذالا يريد هل انتهى أدلٌ أنه قدم انتهى أدل ماده سبحانه وتعالى، فعال الجنسي، وهذه المزمى، وهذه المزمى سبحانه وتعالى، فعال الجنائيين، وهذه المجمع الأساسة هي المجمع للحواعات الأجل، فهي من مجارك الأخيان، ورديد الإجرام كلام، لولا يطلو كان موطور، لولا يطلو كان موطور، فإن لفظه غلط، فإن لفظه غلط، ومعناه حق، والكلام على الجنائيين الذي يرى هذا المجمع، لكن من قبل الضيان، هذا قال رحمه الله: جاء الله، يا ابنية قال، إذن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يقول: «إنا أول ما خلق الله خلق، فقال لربك، فقال: ربي وماذا أكتب؟ قال: اكتب المقادرة كل شيء حتى تقوم الساعة». يا ابنية، سمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ناد على خير هذا فليس مني»، أي نجد على ديني، فهذا ديني أنه قادر، هذا ديني أنه قادر، هذا الأرض، والناس يتضارفون لحد دنياتهم ومقاطرون، قالوا في رواية اللي يحمد: «إنا أول ما خلق الله بآله الخلق، فقال لربك، فجرى بي تلك الساعة جناه وفائل ميلا يوم البيان»، فقدم الكلام على أن خلقنا أول المخلوقات، فما أحضرنا نبينا، فهو الله عليه وعلى آله السلمة، وهو أعلم الناس برده، فنحن له سبق، قم الله عليه وعلى آله السلمة، فهو الله عليه وعلى آله السلمة، فهو الله عليه وعلى آله السلمة، فمن لم يؤمن بالخلق، أيديه وعلى آله السلمة، فأحرقه الله للناس، يعني أن من أنجر الإلم والقدار تجبر، يعني أن من أنجر الإلم والقدار تجبر، وأن من يوم بالخلق، فحرقه الله للناس بكبره، فلن يوم بالقدر حرقه الله للناس بكبره، فتقدم السلام على كمهة المشيئة، التي دخلت على المعتزلة، أي شاء ربنا أن يعطى، فقدم السلام على هذا، وأن الله يتكلم عن ذلك، كما قال: أبي الحار، أي شاء ربنا الحار. قالوا في المتنجي السلمة عن ذلك، كما قال: أجل ما تعلن، فقدم في ذلك، شيء من القدر، تحسيني بشيء، لعل الله يجب إذنهم من خلفي، كان بيه رجوع إلى آله العلم لكشف الشبه، كان بيه رجوع إلى آله العلم لكشف الشبه، وعرض الشبه على آله العلم، فإنهم أعلم الناس بالحق، وأرحم الناس بالخلق، قال بقال: «لو أنضقت من الأرسل إلا هذا، ما قدر الله أن يتكلم أن يكون من أي خلق، فهذا رسله بالإيمان فما تخذر، ومنضاء عليه الرسل، ضاء على يدينه، وهذا ربك ربك الجنحان، فهذا أعلم أن ما أضعك ليه من يخذر، وما أعطعت ليه من يخذر، ولو مجد، ألا بي هذا، فقدم الأهل النار»، هذا عظيم، هذا حديث عظيم، فيه كبر من ليه من القدر، ويأتي ببطن، سادس من أركان إلينا، فهذا واضح، ألا ما تقدم تقصير، قال: ما أجد أكد الله ما نسلوه، وعليدة الملمان، وليدة المثالين، فقدم، أدني من الملادك عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: حديث صحيحا رواه الحاكم في صحيحة، أقول أيضا ما أرى الله، قال: حديث صحيح ما نسلم ليه بالأكد، قال: حديث صحيح أكد، حديث صحيح، قال: حديث صحيح في صحيح، قال: حديث صحيح من رواه الحاكم في صحيح، يعني في مُتدركه، فلا ينظر بسمية مُتدرك حاكم صحيح، وإن قطل من تسمية المستدرك الحاجم صبيحا، وإن قطل الصحة لا ينبغي تسمية المستدرك الحاجم صبيحا، وإن قطل الحاجم الصحة، فإن هواتف القطن في جلب الصلاة في علومه، والحاجم هواتف القطن في جلب الصبيح متساعدة بالقضاء إليه، فالأولى من توصف بأمر الإسلاح الثلاثة، وإن قطل صاحب تسمية المستدرك الحاجم صبيحا فيه أحاديث موجودة يقول على خطر الشيئين هو إذناء وهو صبيح، ثم يجده في ستبه يقول حديثا موجود كما في حديث عبد محمد بن بيزين بن أذرس، وإن قطل في النقص لما عقى آذف متوسل متوسل إلى الله بمحمد القمضاء عليه وسلم، فهذا الحاجم في المستدرك هذا حبيب صبيحا، هذا حبيب صبيحا، هذا حبيب صبيحا، هذا إثناء صبيحا، هذا هذا صبيحا، وهو أول حبيب تكون عبد الرحمن بن بيزين بن أذرس بن بيزين بن أذرس، وإذا نظر في المدمج والصبيحا تجده يقول: فحديث عبد الرحمن بن بيزين بن أذرس بل مبوعة، هذا يذرأ لأنه ما نفح كباب وأنه ماذا قبل أن ننفح الكباب، وما قال الأئمة ابحاظ الله يقال على رسولة الحاجم القبير ولا على سنة الإسلمين ولا سنة الإسلمانة ولا على سنة، وما قال العراق ومن عليها أطبق الصبيحة فقد أتزاعد خرينا أو تزاعد، فعرف أنه الله داوم مجال تكوبيه السيارة. اشتركوا في القناة.