التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 161

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 161

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 161، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم الإعراب على غير في حالة الإضافة والقطع

تنطبق أحكام الإعراب على غير في حالة الإضافة والقطع، حيث يمكن أن تكون غير مضافة أو محذوفة، وتختلف أحكام الإعراب بناءً على موقعه من الإعراب. يمكن أن تكون غير مرفوعة أو منصوبة، أو مبنية على الضم في محل رفع اسم ليس.

حسب كاسم فاعل

حسب هو اسم فاعل من كفى، ويستعمل استعمال الصفات المشتقة، ويمكن أن يكون مضافا لفظا ومعنى، أو مضافا معنا لا لفظا، ويأتي صفة لنكرة أو حالا من معرفة، أو مبتدأ بشرط اقترانه بالفاء، أو خبرا.

حسب كصفة لنكرة

تُعرَّب حسب موقعه من الجملة، ومعناه إما مبتدأ أو مبدأ الشيء الذي يقابل آخره. ويأتي أول بمعنى أفعل التفضيل، فيأخذ حكمه في منع الصرف وعدم تأنيثه بالتاء ودخول من عليه.

دعاء الاستغفار

الاستغفار هو طلب المغفرة من الله تعالى. يُستخدم دعاء الاستغفار للتعبير عن الندم والاعتذار من الله.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وأله وبعد، قال: وهذه الأحوال تنطبق على غير المتقدم ذكرها الذي وعد. قال: أما إذا لم يذكر المضاف إليه في غير فسيأتي حكمه في الكلام على قبل وبعد تمام الآن هذا الكلام عليها. قال: وهذه الأحوال تنطبق على غير المتقدم ذكرها إذا حذف المضاف إليه في نحو حفظت من القرآن عشرة أجزاء ليس غير فيجوز في غير الأوجه الآتية يعني ليس غير وليس غير وليس غيرا ما سيأتي معنا إن شاء الله يعني تطبق في غير في هذه الموضع نفس ما تقدم فسيدكرها الآن. قال: الأولى الإعراب بدون تنوين باعتبار أنها مضافة يعني سيذكر الآن في هذا الصورتين في الحالة الأولى والحالة الثانية لماذا لم يذكر الصورة الأولى من الحالة الأولى؟ لأن الصورة الأولى يكون مضاف غير صح؟ وهذا تقدم معنا والمثال هنا ليس مضاف فتخرج الصورة الأولى تمام؟ تخرج الصورة الأولى من الحالة الأولى وتبقى الصورة الثانية والثالثة من الحالة الأولى وتبقى معنا الحالة الثانية واضح. فقال: الأولى الإعراب بدون تنوين باعتبار أنها مضافة يعني حسب موقعها من الإعراب تعربها بدون تنوين باعتبار أنها مضافة إضافة ماذا؟ بلفظ خاص بلفظ خاص. الصورة الثانية من الحالة الأولى قال: والمضاف إليه محذوف قد نوي لفظه نصا فهي اسم ليس هذا هو موقعها ليس ليس اسمه ليس بتقول ليس غير تمام ليس غير باعتبار هي اسم لليس وليس ترفع الاسم وتنصب الخبر طيب فتقول ليس غير بدون تنوين والخبر محذوف والتقدير ليس غير العشرة محفوظا إذن ما هو اللفظ الخاص العشرة اللفظ الذي هو نص هو العشرة لكن نويته طيب يكون هنا مبني يكون هنا معرب على حسب موقعه من العراب وموقعه من العراب هنا قد يكون اسم ليس فيرفع ليس غير العشرة محفوظا ويجوز نصبها ليس غير باعتبارها خبر ليس يعني يجوز في غير في هذا المثال في هذه الحالة أن تكون اسما لليس أو أن تكون خبرا لليس فإن كانت اسما رفعتها وإن كانت خبرا نصبتها ففي حال الاسم تقول غير ليس غير وفي حال كونها خبرا تقول ليس غير ليس غير ففيها إعرابان وهذا معنى قولي ويجوز نصبها ليس غير باعتبارها خبر ليس والاسم محذوف أي ليس المحفوظ غير العشرة تعكس تجعل في المثال الأول الخبر اسما والاسم خبرا نعم إذن هذه الحالة الأولى صح باعتبار من الحالة الثانية من الحالة الأولى. قال ثانيا الإعراب بتنوين ليس غيرا أو غيرا متى هذا عند قطع الإضافة لا في اللفظ ولا في المعنى قال لأن المضاف إليه محذوف ولم ينوى لفظه ولا معناه فهو اسم ليس اسم ليس يكون مرفوعا ليس غير طيب أو خبر ليس كما تقدم معنا يجوز ليس غير وليس وليس غيرا فعلى تقدير أنه اسم تقول أي ليس غير محفوظا أو خبر ليس والتقدير ليس المحفوظ غيرا فيجوز فيجوز فيه الرفع والنصب لكن ما الفرق بين الحالة الأولى والثانية الحالة الأولى لا ينون والحالة الثانية ينون لأنه قطع عن الإضافة لأنه قطع عن الإضافة قال ثالثا البناء على الضم في محل رفع باعتبار اسم ليس والمضاف إليه محذوف قد نوي معناه فقط والمراد بالمعنى دون النص معنى ليس معلوما واضح والتقدير ليس غير المذكور محفوظا ليس غير المذكور محفوظا نعم فيكون هنا مبني على الضم فيه حالة يعني فيه وجه واحد فقط الرفع انظر الحالة الأولى والثانية يجوز فيها الرفع والنص لأنه معرب لأنه معرب أما الحالة الثالثة هذه ما فيها إلا وجه واحد وهو البناء على الضم فقط طيب فتقول ليس غير المذكور محفوظا نعم باعتبار أنه مبني على الضم في محل رفع اسم ليس في محل رفع اسم ليس نعم لأنه هنا مبني إذن يقال في غير ما قيل في قبل وبعد عند إضافتها أو عند قطعها عن الإضافة فإذا أضيفت لفظا ومعنا تعرب على حسن موقعها من الإعراب تقول مثلا زرت الطلاب ها زرت الطلاب غير زيد فما يعراب غير هنا ما يعراب غير ها استثناء لكن أيش موقع من الإعراب لا كيف نصب على إيش نصب نحن قلنا غير وسوى وسوى تعرب على حسب ماذا تعرب طيب مكان الاستثناء فهنا منصوب لأن الكلام تام موجب كلام تام موجب نعم وتقول مثلا ما جاء غير زيد هنا يكون فاعل صح ها وهكذا فيكون معرب على حسب موقعه من العراب مررت بغير زيد نفس الشكل مجرور بمن انتهينا الآن من غير وقبل وبعد تمام لكن الفرق أن غير اسم محض ليس فيه شيء من الظرفية وقبل وبعد ضرفان متقابلا طيب الآن حسب هذا اسم ماذا محض قال وهو اسم محض لا ظرفية فيه اثنان فقط من هذه الالفاظ التي ذكرها اسم محض غير وحسب تمام الآن سيتكلم على حسب قال حسب وهو اسم محض لا ظرفية فيه وله وله استعمالان الأول أن يكون مضافا لفظا ومعنى مثل غير فيكون بمعنى كاف يعني كاف أصلها بس اسم منقوص حذف الياء كاف قال اسم فاعل لأن الفعل كفى ثلاثي فاسم الفاعل منه كاف كاف بس الياء يحذف لأنه اسم مقصور عند الرفع والجر يحذف الياء في المنقوص مثل ماض وقاض نعم فحسب بمعنى كاف اسم فاعل من كفى ويستعمل استعمال الصفات المشتقة الصفات المشتقة يعني اسم الفاعل أو اسم المفعول فهذه تأتي صفات لأن الصفة لابد أن تكون ماذا مشتقة الصفة لابد أن تكون مشتقة فتأتي يعني مثل الصفة كاف أو حسب يأتي مثل الصفة فيقع نعتل لنكرة نحو مررت برجل حسب من رجل فما يعراب حسبك صفة لرجل رجل مجرور فهو مجرور مثله مع أن حسب لفظه ليس مشتقا لفظه ليس مشتقا لكن معناه مشتق معناه ماذا مشتق مثل ذو ذو لفظه غير مشتق لكن معناه مشتق لأنه بمعنى ماذا صاحب وهذا مثله حسب ليس بمشتق لكن معناه معنى المشتق لأنه بمعنى كافي طيب فيصح أن يأتي نعتا أي صفة كما في هذا المثال فقولنا مررت برجل حسبك من رجل أي كاف لك من غيره أي كاف لك من غيره فحسب صفة لرجل مجرور بالكسرة والكاف مضاف إليه حسبك ولا يستفيد تعريفا بهذه الإضافة يعني حسبه ما يستفيد تعريفا كما تقدم لماذا لا يستفيد تعريفا نعم لأنه متوقل في الإبهام مثل غير مثل غير ولذلك هنا وصفت به النكرة مع أنه مضاف إلى الكاف صح مضاف إلى الكاف ومع هذا وصفت به ماذا النكرة هذا دليل على أنه لا يتعرف دليل على أنه ماذا لا يتعرف ويقع حالا من معرفة نحو هذا هشام حسبك من رجل حسبك باعتبار أنه ماذا باعتبار أنه حال طيب الحال يأتي نكرة فنقول وحسب نكرة لأنه متوغل في الإبهام فيراد بالوصف هنا سواء كان النعت أو الحال لأن الحال أيضا يأتي مشتقا هذا الاستعمال الأول لحسب قد يأتي صفة وقد يأتي حال لأنه يعامل معاملة المشتق لأنه يعامل معاملة المشتق فهو بمعنى كافي قال ويستعمل استعمال الأسماء الجامدة نظرا إلى ماذا إلى لفظه فيمكن أن نقول يعامل معاملة المشتق نظرا إلى معناه ها ويعامل معاملة الجامد نظرا إلى ماذا إلى لفظه نظرا إلى لفظه قال فيقع مبتدأ أو خبرا أو اسم ناسخ أو مجرور بحرف جر زائد ولا يقع في موقع عرابي غير ذلك إذن حسب إما أن يكون صفة وإما أن يكون حالا وإما أن يكون مبتدأ وإما أن يكون خبرا وإما أن يكون اسم لناسخ ككان أو إن أو يكون مجرور بحرف جر زائد بحسبك إذن هذه ستة استعمالات فقط لحسب لا تعرب لي حسب مفعول به ما يأتي مفعول به تمام ولا تعرب مثلا حسب فاعل لا يأتي فاعل تمت هذه الآن إنما يأتي هذه الاستعمالات التي ذكرها المؤلف وهذا معنى قوله ولا يقع في موقع عراب غير ذلك قال تعالى حسبهم جهنم عندك يا أبا بكر ما يعراب حسب مبتدى نعم ومن يتوكل على الله فهو حسبه عندك يا خالد ما يعراب حسبه خبر وقال تعالى فإن حسبك الله ما يعراب حسب اسم ناسخ نعم اسم لناسخ وإن وتقول بحسبك العلم فإنه أفضل من المال فما يعراب بحسبك مجرور بحرف جر ماذا زائد فحرف الجر إذا جاء قبل حسب فيكون هذا الحرف زائد طيب مبتدى في المعنى لكن في اللفظ مجرور بالباء والعلم خبر قال الثاني هذا الأول ماذا أن يكون مضافا لفظا ومعنا فيأتي بهذه الاستعمالات الثاني أن يكون حسب مضافا معنا لا لفظا أي يحذف المضاف إليه وينوى معناه فيبنى على الضم ويكون بمعنى ليس غير أو لا غير ويقع صفة لنكرة أو حالا من معرفة أو مبتدأ بشرط اقترانه بالفاء أو يقع خبرا وليس له موقع عرابي غير ذلك إذن إذا أضيف معنا دون اللفظ فيأتي بهذه الإعرابات وهذه الاستعمالات ولابد أن يتقدمه ليس غير يعني يكون بمعنى ليس غير أو لا غير فيأتي صفة لنكرة سيأتي مثالها قال نحو أرأيت في المدرسة طالبا حسب فما عراب حسب صفة لنكرة ما هي هذه النكرة طالبا فتقول حسب مبني على الضم لأنه قطع هنا عن الإضافة في اللفظ فيبنى فيبنى قال فحسب صفة لطالب مبني على الضم في محل نصب وفي نحو رأيت في المدرسة خالدا حسب فما يعراب حسب حال حال من خالد لكن مبني هنا مبني على الضم في محل نصب حال لأنه قطع عن الإضافة لفظا قال مبني على الضم في محل نصب حال والمعنى لا غير يعني رأيت في المدرسة خالدا لا غير حسب بمعنى لا غير أو ليس غير ونحو حفظت ثلاثة أجزاء من القرآن فحسب فهنا الفات زائدة لأنه إذا أتى مبتدى يشترط أن يقترم بالفا وهنا حسب مبتدى حسب هنا مبتدى وخبره محذوف فحسب أي فحسبي ذلك هكذا يكون التقدير كما ذكر قال فحسب فالفا زائدة لتزين لتزين اللفظ فقط ليس لها أي معنى إنما تزين اللفظ يقال لتزين اللفظ وحسب مبتدى مبني على الضم في محل رفع وخبره محذوف أي فحسبي ذلك فحسبي ذلك قال وذكر ها هنا وذكر هنا وليس من الظروف يعني ليس هو ظرف إذن لماذا ذكر هنا مع غير قال لأنه يبنى إذا قطع عن الإضافة لفظا لا معنى فهو داغل في حكم قبل وبعد لأن قبل وبعد إذا قطع عن الإضافة لفظا طيب وبقي المعنى خصوص المعنى العام فإنه يبنى كما مر معنا صح فلأن حسب أشبه قبل وبعد في هذه الحيثية أدخلوه في الظروف مع غير مع غير لأن غير تأخذ حكم قبل وبعد كما تقدم معنا كما تقدم معنا قال أول أيضا من الألفاظ من الظروف التي ملازمة لي الإضافة أول قال ولو استعمالات أشهرها ثلاثة الأول أن يكون اسما مصروفا فلا ظرفية فيه مصروفا بمعنى ليس ممنوع من الصرف وليس ظرفا يعرب حسب موقعه من الجملة ومعناه إما مبتدى إما مبدأ الشيء الذي يقابل آخره مبدأ الشيء يعني أول الشيء نحو أول الغيث قطرة ثم ينهمر فأول الغيث يعني مبدأ الغيث أو بمعنى كلمة سابق أي متقدم الدالة على الوصف نحو تنقلت في مصائف المملكة عاما أولا فأولا هنا بمعنى عاما سابقا عاما أولا أي عاما سابقا أي عاما سابقا أو مقدما من غير تعيين هذا المعنى الأول فيكون على حسن موقعه من العراب ويكون معرب يكون معربا هذا الاستعمال الأول في أول الاستعمال الثاني أن يكون صفة بمعنى أفعل التفضيل لأنه على وزن أفعل أول على وزن أفعل أول على وزن أفعل لأن الواو هنا مشددة والتشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف ماذا متحرك فأول على وزن أفعل فيأتي صفة بمعنى أفعل التفضيل فيأخذ حكمه في منع الصرف وعدم تأنيثه بالتاء ودخول من عليه ويكون بمعنى الأسبق نحو أنت في الإحسان أول من هذين أي أسبق منهما فهنا فهنا أيش الفرق بين الحالة الأولى والثانية الفرق بينهما أن الحالة الأولى يكون مصروفا يعني منونا والحالة الثانية يكون ممنوع من الصرف لأن أفعل التفضيل يمنع من الصرف للوصفية ووزن الفعل للوصفية ووزن الفعل وأول مثله قال ثالثا أن يكون ظرف زمان بمعنى قبل فيعطى حكمها من الإعراب والبناء على ما تقدم بيانه الحالات التي ذكرت الحالة الأولى وفيها ثلاث مسائل والحالة الثانية تمام فيها ثلاث صور والحالة الثانية فيها صور واحد نحو أسرعت للمستغيث أول المستغيثين فأول ظرف زمان منصوب لماذا منصوب لأنه أضيف لفظا ومعنا وقبل وبعد إذا أضيفت لفظا ومعنا تعرب صح تعرب فأول هنا معرب هنا اكتفى بالأمثلة قال لأن المضاف إليه قال قال تعالى وهم بدأوكم أول مرة أول هنا مضاف لفظا ومعنا فجاء معرب منصوب بالفتحة قال وكقولك أسرعت للمستغيث أول لأن المضاف ليه محذوف ومنوي لفظه واللفظ هنا لفظ ماذا لفظ نص لأن التقدير أسرعت للمستغيث أول المستغيثين أول ماذا المستغيثين قال لأن لأن المضاف ليه محذوف ومنوي لفظه وكقولك أسرعت للمستغيث أولا هذا إذا قطعت ماذا الإضافة لفظا ومعنا مثل قبل وبعد قال لأن المضاف ليه محذوف ولم ينوى لفظه ولا معناه وتقول أسرعت للمستغيث أول هذا إذا ماذا إذا حذفت المضاف نويت معناه لكن معنى غير نص المعنى هذا غير نص فيبنى وتقول أسرعت للمستغيث أول بالبناء على الضم لأن المضاف ليه محذوف ومنوي معناه طيب نكتفي بهذا إن شاء الله ونكمل ما بغي في درس قادم إلى هنا والله تعالى أستغفره.